الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 16:33 - GMT 13:33

نبيلة عبيد: "ريا وسكنية" أنهى صراعي مع نادية الجندي

السبت 23 رمضان 1425هـ - 06 نوفمبر 2004م
نبيلة عبيد تسعى لإيجاد جيل جديد من الممثلين
نبيلة عبيد تسعى لإيجاد جيل جديد من الممثلين
القاهرة - عنتر السيد

تسعى الفنانة المصرية نبيلة عبيد إلى استغلال خبرتها في مجال التمثيل، وذلك من خلال افتتاحها لما يسمى" استديو الممثل"، والتي تحاضر فيه بنفسها إلى جانب بعض أصحاب الخبرة، وبعد ان قدمت مؤخرا مسلسل "العمة نور" تعاود نبيلة نشاطها التليفزيوني من خلال مسلسل "ريا وسكينة" مع نادية الجندي.

وقالت نبيلة عبيد لـ"العربية.نت" ان سبب اتجاهها إلى إنشاء مشروع استديو الممثل يرجع لرغبتها في ايجاد جيل جديد من الممثلين الشباب يتم صقلهم، ولاسيما أن هناك العديد من المواهب الشابة التي ينقصها المعرفة والدراسة والاحتكاك، وان معاهد التمثيل المتخصصة ما عادت تقبل منهم إلا القليل، ويلتزمون من خلالها بالدراسة لمدة أربع سنوات، وفي النهاية يكون مصيره الفشل في الدراسة.
وعندما تسنح له أول فرصة في التمثيل يهمل دراسته ويتفرغ لها، ومن هنا تصبح مهمته صعبة في استكمال دراسته التي تتطلب حضورا للمحاضرات بنسبة لا تقل عن 85 %.
وتضيف نبيلة:" ومن هنا كان التفكير في الذي لا تتجاوز فيه الدراسة 7 أشهر، من خلال دورة تدريبية مكثفة على مرحلتين... كل مرحلة ثلاثة شهور فقط، وبينهما شهر أجازة".
وأضافت: "وسوف أضع فيه كل خبرتي على الرغم من العراقيل التي يواجهها مثل هذا المشروع، واعتقد ان تكلفة الدراسة لكل طالب لا تتجاوز ألفي جنيه، والدراسة مفتوحة أو متاحة للطلبة المصريين والعرب، وقد بدأت الدفعة الأولى فعليا بالدراسة في الاستديو, و ستتخرج قريبا ".

 استديو الممثل مشروع عمري أضع من خلاله كل خبرتي وتجربتي 

سألتها إذا ما كانت مثل هذه الاستوديوهات من اجل النصب على الهواة من راغبي التمثيل ، فقالت نبيلة عبيد -وهي في حالة غضب:" ان تاريخي الفني وخبرتي وعدم حاجتي للماديات لا تجعلني اقبل على مشروع يكون فيه نصب على الطلبة الدارسين.
واعتقد ان الأساتذة الكبار الذين يقومون بالتدريس خير دليل على كلامي، ولن أفصح عن هؤلاء الأساتذة الآن، لأننا مازلنا في بداية الطريق، واعتقد ان رسوم الدراسة لمدة 7 شهور وقيمتها ألفا جنيه، لا تكفي لتكاليف تلك الدراسة ولا تكاليف أجور الأساتذة المتخصصين، والفنانين الذين يقومون بالدراسة... فهذا المشروع اعتبره مشروع عمري أضع من خلاله كل خبرتي وتجاريي .
من جهة أخرى أكدت النجمة المصرية بأنها لم تندم مطلقا على أي عمل في مشوارها الفني حتى لو كانت أساءت اختيار بعض الأعمال، مشيرة إلى أنها تعلمت من أخطائها القليلة والنادرة عدم الوقوع في الخطأ مرة أخرى. وأوضحت عبيد بأنها تربعت على القمة سنوات طويلة، وان لهذا النجاح أسرارا كثيرة في حياتها، وأنها قدمت في حياتها عددا من الأفلام التي ستعيش طويلا في ذاكرة السينما المصرية، عكس الأفلام التي تقدمها السينما حاليا والتي وصفتها بأنها لن تكون في ذاكرة السينما ولن تكون يوما من الأيام من كلاسيكيات السينما، "لأنها أفلام تافهة وبلا مضمون، ولا تقدم فنا حقيقيا، وان أبطال هذه الأفلام إلى زوال لأنهم أفلسوا وصاروا يكررون ما يقدمونه، وهم يقومون باستجداء الضحك من على شفاه المشاهدين وأفلامهم تنسى بمجرد الخروج من دار العرض".

وترى نبيلة عبيد ان دور المرأة في أفلام هذه الأيام هو دور مهمش وثانوي، ولم تلعب دورا محوريا في الأفلام التي يطلقون عليها بأفلام الكوميديا، "فلم يعد لها دور ولا قيمة ولا أهمية على الإطلاق، ومثل هذه النوعية من الأفلام أرفض التواجد فيها؛ فهي أفلام لا تساهم في تقديمي خطوة للامام، ورغم أنني امتلك مشاريع سينمائية جديدة، إلا أنها مازالت في انتظار الجهات المنتجة، والتي لم تعد متحمسة بشكل كاف لأفلامنا".
وأكدت نبيلة بما لا يدع مجالا للشك بأن جيلها مازال قادرا على العطاء بقوة... والقول الذي يقول ان جيلنا راحت عليه هو قول خاطئ جملة وتفصيلا.بل أستطيع ان أؤكد بأن جيل الشباب الذي يقدم السينما الكوميدية لن يستمر طويلا، وبدأ يتساقط كأوراق الشجر، وبدأت أفلامهم لا تحقق النجاح المتوقع لها، وإذا استمروا على هذه الطريقة دون تجديد، ودون البحث عن كتاب كبار يملكون الخبرة والتجربة العريضة .. فسوف تكون نهايتهم أسرع مما نتوقع".

 شجعت نادية الجندي على العمل في التليفزيون 

وحول عودتها السريعة للتليفزيون في مسلسل " ريا وسكينة " ، اشارت إلى أن المسلسل مازال في مرحلة الكتابة وانه يتم التحضير له منذ فترة طويلة، وقد يبدأ تصويره بداية العام المقبل، "وأنا قبلت هذا العمل لان الزميلة الفنانة نادية الجندي وافقت على ان تشاركني بطولته وحتى يجمعنا لقاء فني بعد سنوات طويلة من الخصام الفني والشخصي
". وأضافت : رغم ان العمل التليفزيوني مرهق جدا، ولم نتعود عليه لأنه يعد بمثابة 11 فيلما، مما يمثل لفنان السينما نوعا من الإرهاق، ومن هنا يجب ان يتم تقدير فنان السينما لأنه وجه غير محروق تليفزيونيا كما يجب تقييمه ماديا لأنه عامل جذب إعلاني كبير وعامل تسويق مهم في القنوات العربية، ولذلك أنا وقفت ضد اللائحة التي تريد تحديد النجوم ووضعهم في فئات لان أجر الممثل يخضع لقانون العرض والطلب". وحول عودة نادية للتليفزيون في رمضان الحالي بعد عودة نبيلة في رمضان الماضي .. قالت نبيلة : " أنا شجعت نادية الجندي على العمل في التليفزيون، وقد طالبتها بذلك في الكثير من المرات، وقد عملت بنصيحتي .. وأنا أتمنى لها ان تحقق نجاحا كبيرا في مسلسلها الجديد "مشوار امرأة" والذي احرص على متابعته الآن إلى جانب متابعة المسلسلات الأخرى، حتى اعرف تفاصيل هذه الأعمال وكيف كتبت، وكيف تم تصويرها! وأتعلم من تجاربها لأنني سوف أعود للعمل التليفزيوني في رمضان القادم من خلال مسلسل كبير يتم التحضير له من الآن؛ لأنني ارفض تصوير مثل هذه الأعمال تحت مقصلة ضيق الوقت كما يفعل الممثلون والممثلات حاليا .. أنا أحب العمل على نار هادئة وان يكون لدي متسعا من الوقت لإنجاز العمل في جو طبيعي كما أنني كنت قد قررت مع نفسي أنني لن أصور أي مسلسل لرمضان هذا العام" .
وكشفت نبيلة عبيد لـ"العربية.نت" أنها تجهز حاليا لفيلم سينمائي كبير مع المخرج خالد الحجر الذي حضر إلى مصر مؤخرا وعقد معها جلسات عمل، وقالت : أنا أول من شجعته للعودة إلى مصر قادما من لندن وقبل ان يخرج فيلم ليلى علوي "حب البنات" وقد أرجأنا تجربتنا بعد ان وجدنا السيناريو الذي نقوم بتحضيره وهو " 3 في 1 " وهو أخر ما كتبه السيناريست الراحل أسامة غازي.

ونبيلة عبيد التي خاصمت بعض الفنانين والفنانات، وكذلك المخرجين، ودخلت معهم في صراعات ومعارك شرسة كثيرة جدا .. أكدت أنها لا تفضل العمل في الخفاء والضرب تحت الحزام، وأنها لا ترغب ان يربطها أي خلاف بأية زميلة.
وقالت:"لا اعرف سببا لوجود خلافات بيني وبين يسرا أو الهام شاهين... واعرف يقينا ان أصدقاء السوء هم الذين أشعلوا الحروب بيني وبين نادية الجندي سنوات طويلة، وعندما ذهبت إليها في بيتها أخذت معي كتاب الله "المصحف الشريف" لأقسم عليه إنني بريئة من الأشياء التي تسمعها وتعطيها أذنا صاغية، وقد زرتها عند وفاة والدتها، والتقيت بها في باريس ذات مرة لأقنعها بأنني لا أكن لها إلا كل حب واحترام وأنني لست سببا في منع فيلمها مثلا من العرض، أوكما تخيلت إحدى النجمات بأنني كنت وراء استبعاد مسلسلها من العرض على شاشة التليفزيون المصري، ليتم بيعه حصريا لأحدى القنوات الفضائية العربية رغم انه منذ البداية كان يتم تصويره على هذا الأساس... أنا لست شرسة في معاركي و خلافاتي لكنني في نفس الوقت لا أستطيع ان التزم الصمت حيال ما يدبر لي من مكائد، وما يتردد حولي من شائعات وأكاذيب، لا بد ان أرد بنفسي لتوضيح الحقيقة".