طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 28 رمضان 1425هـ - 11 نوفمبر 2004م

عرفات من جنازة عسكرية بالقاهرة إلى قبر أسمنتي بـ"رام الله"

عرفات في رحلته الأخيرة من فرنسا
عرفات في رحلته الأخيرة من فرنسا
 

عواصم- وكالات

غادر جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فرنسا اليوم الخميس 11-11-2004م متجها إلى القاهرة التي تتخذ فيها السلطات إجراءات صارمة لضبط الأوضاع الأمنية أثناء جنازته الرمزية التي سيحضرها عدد من القادة العرب ومن المسئولين الدوليين.

وفي تلك الأثناء تتواصل في مدينة رام الله بالضفة الغربية الاستعدادات التي يقوم بها الفلسطينيون لإعداد مدفن لعرفات في مقر "المقاطعة" الذي شهد إقامة الرئيس عرفات تحت الحصار في العامين والنصف الماضيين وقد ذكرت معلومات أنه تم جلب بعض من تراب المسجد الأقصى ليوضع في قبر "أسمنتي" الذي سيدفن فيه عرفات، ومن جانبها فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا كاملا على الضفة الغربية، خوفا من أية عمليات قد تقع خلال الجنازة.
وكانت الطائرة الفرنسية الرسمية التي تقل جثمان الرئيس الفلسطيني قد غادرت بعد عصر اليوم الخميس قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية الفرنسية (غرب باريس) متوجهة الى القاهرة، وجاء الإقلاع عن الساعة 17.35 (16.35 ت غ) بعد الانتهاء من حفل وداع رسمي تم في هذه القاعدة العسكرية.
وعزفت الموسيقى نشيد الموت لدى نقل النعش الى الطائرة في حين وقف على المنصة الرسمية رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران وعدد من اعضاء حكومته وعلى راسهم وزير الخارجية ميشال بارنييه.
وبعد ذلك صعد وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث وسهى عرفات زوجة الزعيم الفلسطيني (41 عاما) على متن طائرة الايرباص أ-319 برفقة وفد رسمي صغير.
وفي وقت سابق نقل جثمان عرفات على متن مروحية عسكرية من مستشفى بيرسي في كلامار حيث توفي الزعيم الفلسطيني عن 75 عاما. وكان عرفات نقل الى هذا المستشفى في 29 اكتوبر/ تشرين الاول واعلنت وفاته رسميا ليل الاربعاء الخميس.
وبعد دقائق من اقلاع طائرة الايرباص الفرنسية, اقلعت الطائرة الرسمية التي تقل وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه الذي سيمثل بلاده في العاصمة المصرية.

ومن المقرر ان تجري جنازة رسمية للزعيم الفلسطيني في القاهرة غدا على ان ينقل الجثمان بعدها الى رام الله، وسوف تبدأ مراسم تشييع الجنازة العسكرية في الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (8.00 بتوقيت غرينتش) صباح الجمعة من مستشفى الجلاء العسكري في ضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة, حسب ما افادت مصادر امنية مصرية.
ففي العاشرة تماما, سينقل جثمان عرفات من مستشفى الجلاء (حيث سينقل فور وصوله الى القاهرة في الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الخميس, 21.00 ت غ) ليوضع على عربة مدفع تنقله الى مسجد نادي الجلاء العسكري الملاصق للمستشفى والذي ستقام به خيمة لاستقبال كبار المشيعين العرب والاجانب.
وستقام صلاة الجنازة في العاشرة والنصف على روح عرفات ثم يبدا موكب المشيعين في التحرك في الساعة الحادية عشرة باتجاه مطار الماظة العسكري, الواقع على بعد بضع مئات الامتار من نادي الجلاء, حيث سينقل الجثمان الى مروحية عسكرية مصرية ستقله الى رام الله بعد ان تتوقف للتزود بالوقود في مطار العريش شمال مصر (بالقرب من قطاع غزة على بعد حوالي 600 كم من القاهرة).
وينتظر ان تستغرق مراسم التشييع فترة قصيرة قد لا تتجاوز 60 دقيقة. واضافة الى المشيعين العرب والاجانب وجهت الرئاسة المصرية دعوات محدودة لشخصيات سياسية مصرية ورؤساء تحرير الصحف لحضور جنازة عرفات.
وستغلق الطريق الرئيسية (طريق صلاح سالم) المؤدية الى نادي الجلاء العسكري ومطار القاهرة منذ الثامنة صباح غد الجمعة ولن يعاد فتحها الا بعد مغادرة كبار المسؤولين العرب والاجانب الذين سيشاركون في الجنازة.

في تلك الأثناء تتواصل الاستعدادات في باحة المقاطعة التي كانت المقر العام لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مساء اليوم الخميس استعدادا لدفنه بعد الجنازة الرسمية في القاهرة.
وقد استؤنفت الاعمال التي توقفت في موعد الافطار, مساء اليوم في باحة المجمع الذي دمر نصفه تقريبا واجبرت اسرائيل عرفات الذي توفي صباح اليوم الخميس على البقاء فيه خلال السنوات الثلاث الماضية.
وحفرت الحفرة التي سيدفن فيها جثمان الزعيم الفلسطيني في نعش من الاسمنت امام مجموعة من الاشجار. وهي تقع على بعد مئتي متر عن الجناح الذي كان يقيم فيه عرفات في المبنى.
وقال وزير الادارة المحلية الفلسطيني جمال الشوبكي ان ترابا من القدس حيث كان يريد عرفات ان يدفن, سيوضع في هذه الحفرة. واوضح الشوبكي ان الجثمان سيوضع في النعش الاسمنتي عند دفنه ليكون من الممكن نقله في اي وقت الى القدس.
وقد رفضت السلطات الاسرائيلية رفضا قاطعا دفن عرفات في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها خلال حرب يونيو/ حزيران 1967.

ومن جانبها اعلنت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي فرض اليوم الخميس اغلاقا تاما على الضفة الغربية اثر وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات خشية وقوع عمليات فلسطينية.
وبفرض هذه الاجراءات, يمنع فلسطينيو الضفة الغربية حتى الذين يملكون تصاريح عمل, من دخول الاراضي الاسرائيلية حتى اشعار آخر، كما يمنع انتقال الفلسطينيين من قطاع غزة الى رام الله في الضفة لحضور دفن عرفات "باستثناء بعض الشخصيات الفلسطينية المهمة".
وما ان اعلن عن وفاة عرفات, شدد الجيش الاسرائيلي اجراءاته الامنية حول مدن الضفة وحول المستوطنات اليهودية. وجهز الجنود بمعدات لتفريق تظاهرات محتملة, وخاصة في منطقة رام الله.
كما دعمت الشرطة الاسرائيلية تواجدها على طول "الخط الاخضر" الذي يفصل بين الضفة والاراضي الاسرائيلية وحول قطاع غزة, اذ تخشى من ان تستفيد بعض الجماعات الفلسطينية من اجواء الحداد لتنفيذ عمليات في اسرائيل.
ومن المفترض ايضا ان تشدد الشرطة اجراءاتها في القدس الشرقية خوفا من اعمال شغب اذ يصادف دفن عرفات مع صلاة نهار الجمعة الاخير في شهر رمضان, وهي مناسبة يشارك فيها عادة عشرات الالاف في الحرم القدسي.
وافادت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان سلطات السجون اعلنت انها ستسمح لحوالى 4000 فلسطيني "معتقلين لاسباب امنية" بالمشاركة داخل السجن في مراسم جنائزية موازية. كما ستنشر هذه السلطات المزيد من رجال الامن تحسبا لاية اعمال شغب.
ومن جهته, اعلن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية "ستنسق جهودها, لان مصلحتنا المشتركة تقضي بان يبقى ما سيجري في رام الله تحت السيطرة".
وافاد مسؤولون عسكريون اسرائيليون ان ضيوفا اجانب سيصلون الى رام الله عبر جسر اللنبي الذي يفصل بين الاردن والضفة الغربية, وتشرف على هذا الجسر السلطات الاردنية والاسرائيلية.
وعلى الاسرائيليين الراغبين بالمشاركة في دفن عرفات ان يوقعوا مستندا يرفع عن الجيش الاسرائيلي مسؤولية سلامتهم.

وفيما يلي قائمة بالزعماء العالميين وكبار الشخصيات الذين يتوقع أن يشاركوا في جنازة عرفات بالقاهرة...
من الجامعة العربية... الامين العام عمرو موسى.
من مصر... الرئيس حسني مبارك.
من الاردن... الملك عبد الله الثاني.
من تونس... الرئيس زين العابدين بن علي.
من اليمن... الرئيس علي عبد الله صالح.
من لبنان... الرئيس اميل لحود ورئيس الوزراء عمر كرامي ووزير الخارجية محمود حمود.
من دولة الامارات العربية المتحدة... رئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد سعيد الكندي ووزير شؤون المجلس الاعلى الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي.
من الولايات المتحدة... مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز.
من الاتحاد الاوروبي... مسؤول السياسة الخارجية خافيير سولانا.
من المفوضية الاوروبية... المرشح لمنصب مفوض التنمية والمساعدات الانسانية لوي ميشيل.
من فرنسا... وزير الخارجية ميشيل بارنييه.
من المانيا... وزير الخارجية يوشكا فيشر.
من اليونان... وزير الخارجية بتروس موليفياتيس.
من بلغاريا... وزير الخارجية سولومون باسي.
من الصين... نائب رئيس الوزراء هوي ليانج يو.
من الدنمرك... وزير الخارجية بير شتيج مولر.
من اندونيسيا الرئيس ... سوسيلو بامبانج يودويونو.
من باكستان... رئيس الوزراء شوكت عزيز.
من جنوب افريقيا... الرئيس ثابو مبيكي.
من كوريا الجنوبية ... وزير الخارجية السابق يون يونج كوان.
من السويد... رئيس الوزراء جوران بيرسون.
من اسبانيا... وزير الخارجية ميجيل انخيل موراتينوس.
من تركيا... رئيس الوزراء طيب اردوغان ووزير الخارجية عبد الله جول.
من ايران... وزير الخارجية كمال خرازي.
من المملكة المتحدة... وزير الخارجية جاك سترو.
من افغانستان... نائب الرئيس هدايت امين ارسلا.
من بنجلادش... الرئيس اياج الدين احمد.
من النرويج... وزير الخارجية يان بيترسن.
من سلوفينيا... وزير الخارجية ايفو فايجل.
من ايرلندا... وزير الشؤون الخارجية ديرموت اهيرن.
من هولندا... وزير الخارجية برنارد بوت.
من سلوفاكيا... وزير الخارجية ادوارد كوكان.
من النمسا...نائب المستشار هوبرت جورباخ.
من بلجيكا... وزير الخارجية كاريل دي جوشت ووزير التنمية والمساعدات الخارجية ارمان دي ديكر.
من كندا... وزير الخارجية بيير بتيجرو.
من قبرص... وزير الخارجية جورج ايفاكوفو والمبعوث الرئاسي فاسوس ليساريديس.
من البرتغال... وزير الخارجية انتونيو مونتيرو.
من رومانيا... مستشار الرئيس سيمونا ميكوليسكو.
من البرازيل... كبير أمناء مجلس الوزراء خوسيه ديريسيو.
من فنلندا... وزير الخارجية اركي تيوميويا.
من لوكسمبورج... وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء جان اسيلبورن.
من روسيا... بوريس جريزلوف رئيس مجلس الدوما (النواب) والكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية.
من سويسرا... وزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي .
من كرواتيا... وزير الخارجية ميومير زوزول
من جمهورية التشيك... وزير الخارجية سيريل سفوبودا.
من المجر... وزير الخارجية فيرينك سوموجي.
من العراق... نائب الرئيس روز شاويس.
من ايطاليا... مساعد وزير الخارجية الفريدو مانتيكا.
من بولندا... رئيس مجلس الشيوخ لونجين باستوسياك ونائب وزير الخارجية بوجوسلو زالسكي.
من تنزانيا... نائب الرئيس محمد على شين.
من الامم المتحدة... المبعوث الخاص للسلام في الشرق الاوسط تيري رود لارسن.
من زيمبابوي... الرئيس روبرت موجابي.

عودة للأعلى