حماس تنضم إلى الجهاد في مقاطعة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية

"شهداء الأقصى" تقترح هدنة مع اسرائيل لمدة شهرين

نشر في:

انضمت حركة حماس إلى الجهاد الإسلامي في مقاطعتها للانتخابات المزمع اجراؤها في الأراضي الفلسطينية لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث اكد محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان حركته لن تشارك في الانتخابات المقررة لاختيار خليفة لعرفات معتبرا انها ستكون "مجتزأة وغير شرعية".

وأضاف الزهار "اي رئيس من جهة غير فتح لن يستطيع ان يشكل حكومة لان البرلمان له طابع واحد وايضا هذه انتخابات في تصورنا غير شرعية لانها تاتي استمرارا لاوسلو التي انتهت ولان المجلس التشريعي صلاحياته انتهت والفترة الانتقالية انتهت". واشار الزهار الى ان " أي محاولة ترقيع ستكون غير مقبولة ويجب ان يناقش الموضوع بجدية ووضع اليات جديدة لكيفية العبور من مرحلة ما قبل الانسحاب الاسرائيلي, ان حدث, الى مرحلة الانتخابات التي تتم في ظروف وسقف سياسي مختلف عن اتفاقات اوسلو".وكان المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام قد اشار في وقت سابق إلى ان حركته ستقاطع الانتخابات، وذكر قبل بدء المحادثات مع محمود عباس قائلا: "نحن في الجهاد الاسلامي لدينا اولويتنا لاستعادة ارضنا, ما يعني ان سياسة المقاومة امر جوهري بالنسبة لنا". واضاف المتحدث "ان الرئيس المنتخب سيواجه عددا من القيود. وسيكون على علاقة مع اسرائيل والولايات المتحدة وبالتالي لن نشارك في الانتخابات".

من جهتها قالت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح بانها ستدعم هدنة لمدة 60 يوما مع الاسرائيليين لانجاح عملية الانتخابات الرئاسية الفلسطينية شرط ان تحترمها اسرائيل. وقال القياديان البارزان في كتائب الاقصى وائل الرياحي (34 عاما) وناصر الخطيب ( 33 عاما) لوكالة فرانس برس خلال لقاء معهما في مخيم بلاطة للاجئين "سندعم هدنة لمدة 60 يوما مع الاسرائيليين لانجاح عملية الانتخابات الفلسطينية شرط ان تحترمها اسرائيل". واضافا "أننا على قناعة تامة بأن اسرائيل لن تحترم الهدنة الجديدة وستسارع الى افشالها كا حصل في المرة السابقة , وعلى العالم ألا يلومنا حينها".

وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث اعلن ان هناك توافقا داخل حركة فتح على ان يكون محمود عباس مرشح الحركة للانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي ستجري في التاسع من يناير/ كانون الثاني 2005. واوضح شعث "هناك توافق داخل الحركة ان يكون عباس المرشح للانتخابات لكننا ما زلنا في حاجة الى اجتماع رسمي لاعلان ذلك". ومن جانب آخردعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر حبش اليوم الثلاثاء في حديث لوكالة فرانس برس الى ضرورة الفصل بين منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة السلطة الفلسطينية معتبرا انه من الممكن ترشيح مروان البرغوثي امين سر الحركة المعتقل في اسرائيل للمنصب.