واشنطن- رويترز
استقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي توم ريدج من منصبه أمس الثلاثاء 30-11-2004م بعد أن قاد لعدة سنوات جهود الرئيس جورج بوش لبناء الأمن الداخلي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.
وأعلن ريدج الذي اشتهر بمقياسه ذي الألوان المتدرجة للإنذار الأمني واقتراحه استخدام الأشرطة اللاصقة لوقاية المنازل من الهجمات قراره في مؤتمر صحفي بعدما سلم خطاب الاستقالة للرئيس.
وقال ريدج الذي يعد أحدث مسؤول يستقيل من مجلس وزراء بوش الذي يتشكل استعدادا لبدء فترة رئاسته الثانية "أريد أن اتنحى وأبدي اهتماما أكثر قليلا ببعض الأمور الشخصية الأخرى".
وأبلغ ريدج بوش أنه سيبقى في منصبه حتى فبراير شباط أو لحين اختيار خلف له. وقال في خطاب استقالته "بعد أكثر من 22 عاما متتاليا من الخدمة العامة حان الوقت لكي أعطي الأمور الشخصية والعائلية أولوية أعلى".
وريدج هو أول من تولى وزارة الأمن الداخلي التي أنشئت حديثا وضمت كل أو بعض أجزاء 22 جهازا أمنيا اتحاديا. وكلفت الوزارة الجديدة بمهمة منع وقوع هجمات مستقبلا على الولايات المتحدة والحد إلى أقصى درجة من الضرر الناتج عن أي هجوم يقع.
وكتب ريدج في خطاب الاستقالة "سيكون هناك دائما المزيد مما يمكن عمله ولكن اليوم أمريكا أشد قوة وأمنا بكثير مما كانت".
وتعرض ريدج لانتقاد جماعات الحقوق المدنية وبعض الحكومات الأجنبية بسبب برنامجه لتصوير وأخذ بصمات أصابع معظم الزائرين الأجانب في إطار جهود تشديد الأمن على الحدود.
كما قال البعض إنه كان يتعمد اختيار توقيت الإعلان عن الإنذارات الأمنية، وخاصة أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأخيرة لكي يعزز التأييد لبوش، وتعد فرانسيس تاونسند مستشارة الأمن الداخلي لبوش حاليا أبرز المرشحين لخلافة ريدج.
|
