الانتخابات العراقية: 18% قلقون من اندلاع صراع طائفي

في استطلاع لـ"العربية.نت"

نشر في:

على الرغم من أن مؤشرات عدة تبرز لترجح تأجيل الانتخابات العراقية، إلا أن 84,44% من الذين شاركوا في استطلاع الرأي الذي أجرته "العربية.نت" وسط قرائها رأوا غير ذلك.

وعبر هؤلاء عن رؤية متفائلة حيال انتخابات 31 يناير/كانون الثاني، حيث أجمع 1230 من مجموع 2743 هم الذين شاركوا في الاستطلاع على مشاركة جميع العراقيين في الانتخابات المقبلة.
ويبدو أن هؤلاء استندوا في رؤيتهم على تأكيدات الحكومة العراقية بأن الانتخابات ستجري في موعدها. وكانت المفوضية العليا للانتخابات سمحت سابقا لـ56 حزبا على الأقل بالمشاركة في الانتخابات. لكن 511 من المستطلعين يمثلون 18،63 من المشاركين قالوا إن هذه الانتخابات ستفجر صراعا طائفيا في العراق بين السنة والشيعة.
ورجح 36،53% مقاطعة السنة الانتخابات بسبب أحداث الفلوجة. ويبدو أن 1002 من المستطلعين يمثلون هذه النسبة يرون أن الدعوات التي أطلقتها تنظيمات سنية في العراق بمقاطعة الانتخابات ستترك آثار محسوسة في أوساط السنة، وخصوصا في محافظة الأنبار التي لا زالت تشهد اشتباكات بين القوات الأمريكية والعراقية من جانب والمسلحين من جانب ثان.
وكانت أحزاب رئيسة تحظى بتمثيل في البرلمان المؤقت، وقعت الجمعة الماضية على وثيقة تطالب بتأجيل الانتخابات لمدة 6 أشهر بسبب الأوضاع الأمنية.
ووسط تكهنات متزايدة باحتمال تأجيل الانتخابات فعلا، شكك وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان اليوم الأربعاء 1-12-2004 في إمكانية إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر، مؤكدا أن الظروف الأمنية ليست على المستوى المطلوب لإجراءها.
وصرح الشعلان للصحافيين أثناء زيارة إلى روما "لدي انطباع بأن كل الشروط لإجراء الانتخابات في العراق لم تستوف بعد وتوجد مشكلة تتعلق بالأمن". وأضاف "أنا لست راضيا بالنسبة للأمن، لأن حدودنا مفتوحة ويستطيع الأعداء والإرهابيون الدخول من الدول المجاورة".
وقال "لكنني رجل عسكري وأطيع الأوامر. إننا نقوم بما هو ضروري لاحترام الموعد إذا كان هذا هو قرار الحكومة العراقية والامم المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين".
ولكن احتمال تأجيل الانتخابات تراجع عندما أعربت الحكومة العراقية واللجنة الانتخابية والقادة الدينيون والسياسيون من الغالبية السنية في العراق، إضافة إلى الإدارة الأمريكية عن عزمهم إجراء الانتخابات في وقتها المحدد.