مرشد "إخوان مصر" يندد بالحكم بإعدام اثنين من "إخوان ليبيا"
ناشد القذافي بالعفو عنهم
ناشد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الرئيس الليبي معمر القذافي بإعادة النظر في الأحكام التي أصدرتها محكمة الشعب الليبية التي قضت في مطلع ديسمبر/كانون الأول 2004 بإعدام اثنين من جماعة الإخوان المسلمين بليبيا وسجن 84 من قيادات الجماعة.
وقال عاكف في بيان أصدره أول من أمس السبت إن هذه الأحكام تأتي في ظروف عصيبة ودقيقة تمر بها الأمة بأسرها وتحتاج إلى الائتلاف بين شعوبها وحكامها لا أن يحال أبناؤها إلى المحاكم العسكرية وتصدر بحقهم تلك الأحكام التي وصفها بالجائرة.
وفيما ندد عاكف بما أسماه الأحكام الجزافية بالإعدام والسجن لمدد طويلة لأصحاب الفكر، طالب القيادة الليبية بإعادة النظر في هذه الأحكام والإفراج عن سجناء الرأي وإلغاء محكمة الشعب والقوانين المكبلة للحريات.
وكانت محكمة الشعب قد أيدت الأحكام الصادرة في فبراير/شباط 2002 في القضية المعروفة بقضية الإخوان المسلمين والتي قضت بإعدام من الدكتور عبد الله عز الدين والدكتور سالم أبوحنك، وبالمؤبد على 73 والسجن 10 سنوات على 11 آخرين وبراءة 66 متهما.
وقالت منظمة التضامن الليبية لحقوق الإنسان إنها فوجئت بانعقاد الجلسة الملغاة، مع غياب المتهمين، وصدور حكم بتأييد الأحكام الجائرة التي كانت قد أصدرتها دائرة أخري من دوائر محكمة الشعب من قبل على عدد من المواطنين الليبيين سجناء الرأي من المتهمين، وجلهم من أساتذة الجامعات وطلبتها والمهندسين والأطباء.
وأشارت المنظمة إلى أن الأحكام صدرت عن محكمة استثنائية تفتقر، لأدنى معايير الحيادية والاستقلالية، موضحة أن القذافي سبق وأن دعا في حديث عبر الإذاعة الرسمية الليبية خلال إبريل/ نيسان الماضي، إلى إلغاء المحاكم والقوانين الاستثنائية.