طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 27 شوال 1425هـ - 09 ديسمبر 2004م
لهذه الأسباب تخليت عن بقعة ضوء
أيمن رضا لـ"لعربية. نت": أملك صوتا جميلا.. ولا أقلد شعبان عبد الرحيم
أيمن رضا..خلافاتي مع الليث حجو ليست شخصية
 

دمشق - محمد علي طه

يعد الفنان أيمن رضا من أبرز وجوه الكوميديا في سورية فقد رسمت أعماله الضحك على وجوه الملايين من المشاهدين العرب من خلال مسيرته الفنية التي قاربت العشرين عاماً قدم أعمالاً لاقت النجاح الكبير ولعل تجربة بقعة ضوء التي اعتبرت حالة فنية متميزة عرضت لكثير من شجون وشؤون المواطن العربي وفي هذا السياق يؤكد أيمن رضا أن الجزء الرابع من " بقعة ضوء" كان باهتا، ولم يلق النجاح الذي حظيت به الأجزاء السابقة. وبحسب الكثير من النقاد و المشاهدين فإن الظهور المحدود لرضا في العمل أثر على نجاحه، ويرى أيمن أن بقعة ضوء افتقد في الجزء الأخير" الافكار الخلاقة، والحبكة القوية، بالإضافة إلى افتقاره إلى عناصر مهمة من مخرج متمرس وكاتب جيد وممثلين يجيدون تقمص الأدوار".

عودة للأعلى

لم نسرق الأفكار

وعن مشاركته المحدودة في هذا الجزء الأخير، أوضح رضا أن ذلك حصل نتيجة خلافات في وجهات النظر مع مخرج العمل الليث حجو، "لقد تركت العمل أثناء التصوير حيث تضاربت وجهات نظرنا حول الأفكار المقدمة فما رأيته جيداً لم يره حجو كذلك و لو عدنا إلى الأصل فإن مشروع بقعة ضوء هو مشروع ممثل والجميع يعلم أن أيمن رضا هو صاحب العمل وقدم خلال الأجزاء الماضية معظم أفكاره الناجحة".وأشار رضا إلى أنه لم يكن عاجزا عن اخراج المسلسل بنفسه، "ولكنني أكره أن أتولى عدة مهام في المسلسل الواحد لأنني ممثل ولست مخرج وأحب إتاحة الفرصة للآخرين لكي يعملوا معنا"، ويضيف رضا " المخرج حجو لم تكن لديه رؤية اخراجية واضحة، ونحن لم نبدأ المشروع معه في الأساس وخلافي معه كان لصالح العمل".وانتقد رضا طاقم مسلسل "عالمكشوف" الكوميدي الذي فشل في الموسم الماضي، مؤكدا انهم ساهموا بفشل ببقعة ضوء بعد "انشقاقهم" عن فريق العمل المومس الماضي، " الفنانان بسام كوسا ورافي وهبة اللذين كانت لديهم طموحات كبيرة لعمل مسلسل مماثل لبقعة ضوء أي مستنسخ عنه.. غير أن رافي وهبة لم يكن ليحصل معنا على الأدوار التي يريدها بسهولة وقد كنا نقبله ككاتب لكن لم يستطع فرض نفسه كممثل واستطاع الظهور عبر مسلسل عالمكشوف وبعد فشل عملهم جاؤوا هذا العام بطريقة معينة ليعملوا ضمن طاقم بقعة ضوء وهذا ما أزعجني".ونفى أيمن رضا أن يكون بقعة ضوء قد أخذ أفكاراً أو كتابات من شخص أو جهة ما، " كنا صادقين في التعامل مع الجميع سواء بإعطائهم حقوقهم المادية أو المعنوية وبظهور أسمائهم على اللوحات التي قاموا بكتابتها ومن له حق و صادق بما يدعي فليظهر دليله".

عودة للأعلى

أعمال لم تنجح

ويرى أيمن رضا انه في الموسم الماضي قدم اعمالاً لم تلق النجاح المطلوب مع أنها كانت تجربة جديدة وتحمل في طياتها مضموناً هادفاً فمثلاً ( أيامنا الحلوة ) هو عمل ناقد اجتماعي من إخراج هشام شربتجي قدمت فيه دور كومبارس يعمل في كباريه ليلي شكل نجاحاً جديداً بالنسبة لي إلا أن العمل ولأسباب تسويقية وترويجية لم يلق النجاح وكذلك الحال في مسلسل ( زمان الصمت ) الذي قدمته مع الفنان أيمن زيدان بعد عدة سنوات من الانقطاع وهو عمل خفيف وهادف يتحدث عن مشاكل المجتمع بقالب كوميدي ويشارك فيه مجموعة من نجوم الدراما السورية وللأسف كذلك لم يروج العمل بشكل جيد .كما قدمت مؤخراً مسلسل ( مرزوق على جميع الجهات ) ويتحدث عن قصة شاب في حي شعبي"حشري" يتدخل في أمور لا تعنيه وتسبب له الاشكاليات, وقد حقق رصيداً لا بأس به من النجاح في رمضان الماضي .

عودة للأعلى

مع الغناء وعبد الرحيم

ومع تجربته في الغناء، يرى رضا ن يملك صوتا يرشحه "لكي يصبح مغنياً وقد قمت بالغناء في عدد من الأعمال التي شاركت بها سواء في سلسلة عائلة النجوم أو في مشاركاتي مع الفنان أيمن زيدان أو دوري في مسلسل أيامنا الحلوة الذي تقلدت فيه دور شاب يغني في نادي ليلي".ويعترف رضا أنه تعرض لانتقادات كثيرة من الوسط الفني لادائه أغاني، "وهنا أقول الكثير من المطربين دخلوا عالم التمثيل، مثل ( فيروز – فريد الأطرش – عبد الحليم حافظ ) وغيرهم كثيرون، لذلك أرى أن من حقي أن أغني ومن حق الجمهور أن يقبلني أو يرفضني".ورفض رضا الاتهامات التي وجهت إلى أغنياته التي صورها مؤخراً والتي قيل فيها بأنه قدم كليبات فيها مشاهد تخدش الحياء، "هذا الكلام غير صحيح فليشاهدوا الكليب ثم يحكموا عليه ثم أنهم لماذا لم يعترضوا على الأعمال التي تقدم الإغراء الحقيقي من قبل فنانات وفنانين يظهرون بشكل يومي على الشاشات الفضائية العربية..لقد قدمت أغاني كلماتها جميلة و هادفة تناقش بعض قضايا المجتمع وهي أقرب إلى فن المونولوج ولا أعتقد أن فيها شيء من الإغراء أو خروج عن الآداب العامة".ونفى رضا كذلك أن يكون قد حاول تقليد المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم، "لم أقلد أحداً.. ماحدث أنني تعاملت مع الكاتب ( حسن إش إش ) وهو نفس الشخص الذي يتعامل معه شعبان عبد الرحيم وهذه نقطة المشابهة الوحيدة بيني وبينه أما في ما عدا ذلك فنحن اثنين مختلفين لا يشبه أحدنا الآخر".

عودة للأعلى