طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 03 ذو القعدة 1425هـ - 15 ديسمبر2004م
وزير خارجية اسرائيل يدعو الى قمة دولية جديدة لاحياء عملية السلام
سيلفان شالوم إلى يمين شارون
 

القدس المحتلة - ا ف ب

دعا وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم اليوم الاربعاء 15-12-2004 الى عقد قمة دولية جديدة لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط, مؤكدا ان رياح التغيير تهب على المنطقة. وقال شالوم ان عقد قمة لقادة العالم على غرار قمة العقبة التي عقدت في يونيو/حزيران 2003, قد تكون الخطوة المثالية لدعم عملية السلام بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الشهر الماضي.

وقال شالوم في مؤتمر للامن قرب تل ابيب ان "وفاة عرفات تتيح لنا فرصة في العام 2005 ويجب ان لا نفوت هذه الفرصة". واضاف "ارغب في عقد مؤتمر عقبة ثاني تشارك فيه اوروبا والولايات المتحدة ودول اخرى ونرغب في دعم القيادة الفلسطينية الجديدة".
وقد حضر قمة العقبة التي عقدت على شاطئ البحر الاحمر في الاردن لاطلاق خارطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط كل من الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الجديد محمود عباس الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس الوزراء الفلسطيني.
ولم تحرز خارطة الطريق, التي تهدف الى اقامة دولة فلسطينية بحلول 2005, اي تقدم منذ اطلاقها بسبب اعمال العنف المستمرة ومواصلة اسرائيل لنشاطاتها الاستيطانية. وقد ظهرت في المنطقة امال في احياء عملية السلام عقب وفاة عرفات وتولي محمود عباس (ابو مازن) رئاسة منظمة التحرير. وشدد شالوم على اهمية بذل الجهود لدعم القيادة الفلسطينية الجديدة. وقال "يجب ان نعمل لتقوية السلطة الفلسطينية بكافة السبل الممكنة".
كما بعث شارون رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد تدعوه الى الاستفادة من "رياح السلام التي تهب على الشرق الاوسط". وقال شالوم "على الاسد التخلي عن الكلام والبدء بالفعل. ارنا نيتك في السلام مع اسرائيل وسوف نمد يدنا لك".
وكان شالوم قد قال في السابق ان اسرائيل لن تفكر في اجراء محادثات مع دمشق الا بعد ان توقف دعمها للجماعات الفلسطينية المسلحة مثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني. وكان الرئيس السوري قد اعرب من جهته عن رغبته في استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل والمتوقفة منذ حوالى 5 سنوات بسبب الخلاف حول هضبة الجولان.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: