طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأربعاء 03 ذو القعدة 1425هـ - 15 ديسمبر 2004م

الفصل بين الجنسين في كلية الطب يفجر أزمة في جامعة القاهرة

يؤكد أنصار التيار الإسلامي على صحة موقفهم وأنه جاء بناء على رغبة الطلبة أنفسهم
يؤكد أنصار التيار الإسلامي على صحة موقفهم وأنه جاء بناء على رغبة الطلبة أنفسهم
 

القاهرة: محمد حمدي

أدى قرار اتخذه طلبة التيار الإسلامي في كلية الطب جامعة القاهرة بالفصل بين الطلبة والطالبات في أماكن المحاضرات، إلى أزمة داخل جامعة القاهرة التي أصبح المسؤولون عنها يخشون عودة سيطرة التيار الإسلامي على كليات الجامعة وتنفيذ الفصل بين الجنسين في قاعات المحاضرات.

وبدأت الأزمة في كلية الطب بعد استطلاع رأي أجراه أنصار التيار الإسلامي المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين بين طلبة الفرقة الثانية بكلية الطب حول الفصل بين الطلبة والطالبات في قاعات المحاضرات، حيث أيد 75% من طلاب الدفعة الفصل بين الجنسين مقابل 25% أيدوا الاختلاط.
وبعد نتيجة الاستفتاء قام أنصار التيار الإسلامي بتقسيم قاعة المحاضرات إلى قسمين واحد للطلبة وأخر للطالبات وفصلوا بينهما بشريط أزرق.
وأمر الدكتور صلاح الغزالي حرب وكيل الكلية لشؤون الطلاب بنزع الشريط الأزرق من قاعة المحاضرات، مشيرا إلى أنه تم تحويل 4 لتحقيق داخلي في الكلية بسبب إثارة البلبلة، فيما أعلنت عميدة الكلية الدكتورة مديحة خطاب رفضها مبدأ الفصل بين الطلبة، مشيرة إلى أن الجنسين يدرسان معا منذ نشأة الكلية قبل أكثر من مائة عام ويعملان سويا في المستشفيات فلما الفصل الآن.
وفي الوقت الذي يؤكد أنصار التيار الإسلامي على صحة موقفهم وأنه جاء بناء على رغبة الطلبة أنفسهم بعد استطلاع رأيهم فإن المسؤولين بجامعة القاهرة أعرق الجامعات المصرية والتي أنشأت قبل أكثر من مائة عام يشعرون بالقلق من تنامي التيار الإسلامي ويخشون من عودة فترة نهاية السبعينيات وأوائل الثمانينات، حيث منع أنصار التيار الإسلامي الاختلاط والحفلات العامة ووصل الأمر إلى قيام بعض الطلبة بالاعتداء على مخالفيهم في الرأي وقيام بعض الطلبة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ويذكر أن جماعات العنف التي خاضت نزاعات مسلحة مع الحكومة نشأت داخل الجامعات، حيث نشأت الجماعة الإسلامية المصرية في جامعة المنيا بصعيد مصر، فيما نشأت جماعة الجهاد في جامعة القاهرة وقامت الجماعتان معا باغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

عودة للأعلى