طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 11 ذو القعدة 1425هـ - 23 ديسمبر 2004م

معتقلون مغاربة سابقون في "غوانتنامو": ضغط نفسي وإهانة بدون تعذيب جسدي

وسائل تعذيب نفسية في غوانتنامو
وسائل تعذيب نفسية في غوانتنامو
 

دبي - العربية.نت

كشف اثنان من أصل 3 مغاربة كانوا معتقلين في سجن "غوانتنامو" الأمريكي في كوبا مدة عامين و9 أشهر أطلق سراحهم أخيرا بصفة مؤقتة أنهم تعرضوا لإذلال نفسي من قبل الأمريكيين بلغ مداه برمي المصاحف في المراحيض. وأكد رضوان الشقوري ومحمد أوزار لوسائل إعلام مغربية أنهم تعرضوا لتعذيب نفسي و"تجويع" في هذا المعتقل الذي يضع فيه الأمريكيون المشتبهين بانتمائهم لتنظيم القاعدة بزعامة بن لادن.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأقوال، كما أن منظمات حقوقية دولية تثير خصوصا مسألة التعامل الذي يلقاه معتقلو غوانتنامو لم تتطرق لمثل هذه الأنباء. وأشار المغربيان المطلق سراحهما مؤقتا أن اضرابات وقعت في صفوف المعتقلين احتجاجا على إساءة المصاحف، مما دعا إدارة السجن لمنع "العبث بالمصحف الكريم" على حد أقوالهما.
وفي سياق إفادات نشرتها صحيفة "التجديد" المغربية اليوم الخميس 23-12-2004، قال الشقوري إنه قضى سنتين و9 أشهر في هذا المعتقل، مشيرا إلى تعرضه لتعذيب نفسي من خلال رمي القرآن في المرحاض، وإشعال الضوء ليل نهار والاستهزاء بالصلاة والأذان. وأضاف أنه "صبر على الأذى" على الرغم من سخونة الجو أحيانا وبرودته أحيانا أخرى علاوة على ضيق الزنازين واتباع أمريكا سياسة التجويع.
من ناحيته أكد أوزار ما ذهب إليه الشقوري مفيدا بأنه الآخر جرى تعذيبه نفسيا ونفى استخدام الأمريكيين وسائل التعذيب الجسدي. وقال "ظروف المعتقل كانت سيئة جدا، تعرضنا خلالها للتعذيب النفسي، مثل وضعنا في زنازين انفرادية وتسليط الضوء علينا ليل نهار". وأوضح أنه توجه لأفغانستان بأوراق رسمية عبر إيران، هادفا بذلك القيام بجولة سياحية، وذلك خلال إجازته السنوية من عمل كان ملتحق به في إيطاليا.
أما الشقوري فيؤكد أنه ذهب لأفغانستان باحثا عن عمل خصوصا أن عائلته تقيم هناك. وبعد إقامته 4 أشهر في هذا البلد، قصفته أمريكا. وخلال القصف أصيب الشقوري في يده وتم اعتقاله في 2001 بواسطة أنصار أحمد شاه مسعود الذين سلموه بدورهم للأمريكيين بمقابل مادي. وتم نقله من جلال أباد إلى قندهار، ومن هذه المدينة تم نقله إلى خليج غوانتنامو.
وأوضح الشقوري أن الأمريكيين حققوا مع المعتقلين بشكل مستمر مدة سنتين ونصف بمعدل 25 مرة في الشهر مما يساوي 825 مرة خلال هذه الفترة. وكان التحقيق طبقا لأقواله يدور حول وجوده في المغرب وذهابه إلى أفغانستان وعلاقته بالقاعدة.

عودة للأعلى