طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 11 ذو القعدة 1425هـ - 23 ديسمبر 2004م

قريع ينتقد اقتراح بلير عقد مؤتمر حول "الاصلاح الفلسطيني"

قريع.. الفلسطينيون ليس بحاجة إلى تأهيل من كامبردج
قريع.. الفلسطينيون ليس بحاجة إلى تأهيل من كامبردج
 

رام لله - رويترز

انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع يوم الخميس 23-12-2004 اقتراحا طرحه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعقد اجتماع في لندن بشأن الاصلاحات الفلسطينية وقال ان المطلوب هو عقد مؤتمر للسلام. وقال قريع في مؤتمر صحفي برام الله، " نحن نقول ان هذه الاقوال مرفوضة وغير مقبولة. نحن مؤهلون ونمتلك القدرات والامكانات والخبرات للسلام والتفاوض".ووجه قريع كذلك نقدا للجانب الإسرائيلي واصفا إياه بعدم الجدية، "الاسرائيليون هم من يريدون التأهيل للسلام.. كنا نتمنى ان يطلب السيد بلير تأهيل الاسرائيليين .. فليؤهلهم هم وليس نحن .. فنحن لسنا بحاجة الى كامبردج أو اكسفورد .. نحن نمتلك الرغبة والارادة للسلام". وأضاف قريع، "نحن نريد سلاما نستعيد به حقوقنا .. القدس عاصمة لنا .. عودة اللاجئين بناء على قرار 194 .. دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة مثل أي دولة اخرى ذات حدود واضحة".وطالب قريع بمؤتمر دولي للسلام، "وليس اجتماعا وقد طلبنا من السيد جاك سترو ذلك والفرنسيون كذلك طلبوا مؤتمرا للسلام لبحث الحل النهائي ونحن لا نريد التأهيل فنحن نمتلك العضلات للتفاوض للسلام". تجدر الإشارة أنه ليس من سلطة قريع أن يقرر ما اذا كان الفلسطينيون سيحضرون المؤتمر المقترح لكن تصريحاته تحمل اشارة واضحة لوجود خلاف داخل الزعامة الفلسطينية الجديدة بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات. وكان محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وأبرز المرشحين لخلافة عرفات قد رحب يوم الاربعاء الماضي باقتراح بلير استضافة مؤتمر عن الاصلاح الفلسطيني العام المقبل، وقال قريع انه رفض تلميح بلير الى ان الفلسطينيين يحتاجون الى اصلاحات قبل ان يصبح من الممكن تحقيق تقدم في عملية السلام. وقدم بلير مزيدا من التفاصيل عن مؤتمره المزمع في لندن اثناء زيارة للشرق الاوسط امس الاربعاء قائلا انه سيركز على الاصلاح السياسي والاقتصادي والامني الفلسطيني. ولا تزمع اسرائيل حضور المؤتمر. وقال دبلوماسيون ان فكرة مؤتمر بلير نسخة مصغرة مما كان خططا أكبر لعقد اجتماع يساعد على احياء جهود السلام في الشرق الاوسط.

عودة للأعلى