الرياض - العربية.نت
أعلن الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي عن فوز رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي ومؤسسة رفيق الحريري الخيرية بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام.
وأكد الأمير سلطان الذي ترأس الاجتماع الثامن والعشرين للجنة اختيار الفائزين أن "أعضاء الجائزة درسوا بعناية ودقة المتقدمين والمرشحين وبعد الدراسة المستفيضة وجدنا أن الأخ أحمد محمد علي والبنك الإسلامي وما له من آثار في خدمة الإسلام، وكذلك مؤسسة الحريري، وقد تبنت تدريب وتعليم 38 ألف طالب منهم 400 ماجستير و300 دكتوراه، كله في سبيل العلم والمعرفة وخدمة الإنسان، ولذلك جعلنا الجائزة هذه السنة مناصفة بين البنك الإسلامي بقيادة أحمد محمد علي وبين مؤسسة الحريري".
وتعد جائزة الملك فيصل من أرفع الجوائز العالمية التي أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية عام 1397هـ،1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء الذين خدموا في مجالات: الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي والطب والعلوم.
وأعلن الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية في عام 1397هـ،1977م، أن مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية قرر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، تمنح في ثلاثة مجالات هي: خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي. وقد منحت الجائزة أول مرة عام 1399هـ،1979م، ثم أضيفت إليها جائزتان بعد ذلك في مجالي الطب والعلوم.
وتهدف الجائزة إلى العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية. وتحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها. إضافة إلى تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم، والإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.
وتتكون الجائزة من شهادة (براءة) تحمل اسم الفائز وملخصا للعمل الذي أهله لنيل الجائزة، إضافة إلى قطعة (ميدالية ذهبية). ومبلغ قدره 350 ألف ريال سعودي (الدولار يساوي 3.75 ريال)، وقد رفع إلى 750 ألف ريال اعتبارا من عام 1415هـ الموافق 1995م.
وتتكون هيئة الجائزة من 6 من أعضاء الجمعية العمومية لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقوم بأمانتها الأمين العام للجائزة. وتتولى الهيئة مسؤولية المتابعة والتنسيق بين مجلس الأمناء ولجان الاختيار، كما تقوم بدراسة النظام واقتراح تعديله وجميع الأعمال التي تسند إليها من مجلس الأمناء.
|
