طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 05 ذو الحجة 1425هـ - 15 يناير 2005م
أكثر من مليون حاج تدفقوا على مكة
إجراءات أمنية غير مسبوقة في الحج.. و العيد الخميس المقبل
حجاج العراق من أوائل المتدفقين لآداء فريضة الحج (أ ف ب)
 

الرياض- مكة المكرمة- اف ب

فيما يتدفق نحو أكثر من مليون حاج إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، قال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اليوم السبت إن السلطات السعودية نشرت أكثر من 50 ألف عنصر أمن بهذه المناسبة في مكة المكرمة، حيث ينتظر وصول نحو مليون حاج ونصف المليون. وأوضح العميد منصور التركي أن "أكثر من 50 ألف شرطي يشاركون في خطة الأمن الخاصة بالحج"، مضيفا أن 70 إلى 80 % من مهامهم تتعلق بمراقبة حركة المرور والسهر على أمن الحجاج.

وأشار المسؤول الأمني السعودي إلى أن أكثر من عشرة آلاف ضابط سيهتمون بكل التطورات ذات العلاقة بالأمن في إشارة على ما يبدو إلى اعتداءات محتملة. وأضاف التركي أن اعتداءات إرهابية وقعت في مكة المكرمة خارج فترة موسم الحج.
وأوضح أن زيادة عدد عناصر الأمن يهدف إلى مواجهة زيادة عدد الحجيج. وتواجه السلطات السعودية متطرفين إسلاميين نفذوا العديد من الاعتداءات في المملكة ضمنها هجمات استهدفت مصالح غربية ومواطنين غربيين. وأوقعت هذه الهجمات أكثر من 100 قتيل منذ مايو/أيار 2003. ويوافق حج هذه السنة في 18 يناير/ كانون الثاني الحالي وينتهي بعد ثلاثة أيام في أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وكان نحو 1.8 مليون حاج أدوا السنة الماضية فريضة الحج ضمنهم 473 ألفا من داخل السعودية. ويشهد موسم الحج السنوي الضخم في كثير من الأحيان حوادث دامية بسبب الازدحام والتدافع. وفي السنة الماضية توفي 251 حاجا دهسا أو اختناقا في منى قرب مكة في تدافع أثناء أداء "رمي الجمرات" التي ترمز إلى رجم الشيطان.
ودفع ذاك العاهل السعودي الملك فهد إلى الإعلان عن مشروع طموح لرفع طاقة استيعاب مكان رمي الجمرات من 160 ألفا إلى 500 ألف شخص في الساعة. وكانت أشد الحوادث دموية في أثناء موسم الحج جرت في يوليو/ تموز 1990 حين قضى 1426 حاجا مختنقين في تدافع كبير جرى في نفق بمنى.
وتستمر السعودية في تطوير المشاعر المقدسة، وأنجزت هذا العام عدة مشاريع منها توسعة مداخل ومخارج جسر الجمرات، إضافة إلى توسيع مجال الرمي (الحوض الذي ترمي فيه الحجارة)، إضافة إلى أنظمة مراقبة الكترونية، ونظام لتفويج الحجاج (تنظيم سيرهم) في الأماكن التي يتنقلون إليها في المشاعر المقدسة.

إلى ذلك، أعلن مجلس القضاء الأعلى في السعودية أمس الجمعة 14-1-2005م أن عيد الأضحى يصادف الخميس 20 يناير/ كانون الثاني الحالي، وقالت وكالة الأنباء السعودية عن بيان للمجلس إن "شهر ذي الحجة بدأ الثلاثاء الماضي وبالتالي فإن الوقوف في عرفة سيكون الأربعاء يوم 19 وعيد الأضحى في 20 الحالي".
ويعد مجلس القضاء الأعلى هو الهيئة المكلفة مراقبة القمر لتحديد مواعيد بدء الأشهر الهجرية، وفي تلك الأثناء بدأ حوالي 1.2 مليون حاج قادمين من خارج السعودية ومئات آلاف آخرين من داخلها التدفق على مكة المكرمة لأداء فريضة الحج الذي تبدأ مناسكه بعد نحو أسبوع وتستمر ثلاثة أيام.
وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن مليونا و70 ألف حاج وصلوا بالفعل إلى المملكة وكانت السلطات أعلنت أنها أصدرت 1.2 مليون تأشيرة للحجاج.
وكان نحو1.8 مليون حاج أدوا السنة الماضية فريضة الحج ضمنهم 473 ألفا من داخل السعودية، وتبذل السلطات السعودية جهودا دؤوبة لجعل موسم الحج أكثر تنظيما، وللحد من الحوادث الدامية التي تقع في كثير من الأحيان بسبب الازدحام والتدافع.
وفي السنة الماضية توفي 251 حاجا دهسا أو اختناقا في منى قرب مكة في تدافع أثناء أداء "رمي الجمرات" التي ترمز إلى رجم الشيطان... ودفع ذاك العاهل السعودي الملك فهد إلى الإعلان عن مشروع طموح لرفع طاقة استيعاب مكان رمي الجمرات من 160 ألفا إلى 500 ألف شخص في الساعة.
وكانت أشد الحوادث دموية أثناء موسم الحج جرت في يوليو/ تموز 1990 حين قضى 1426 حاجا مختنقين في تدافع كبير جرى في نفق بمنى.
وعلاوة على أبعاده الدينية، فإن موسم الحج يشكل أيضا مناسبة للحركة التجارية خاصة في المنطقة الغربية بالمملكة، حيث أنفق الحجاج السنة الماضية مليار و380 مليون دولار بحسب أرقام نشرتها الصحف.
وأنفق الحجاج الذين قدموا من الخارج, بحسب المصادر ذاتها, 1.4 مليار ريال سعودي (373.3 مليون دولار) على السكن، وملياري ريال (533 مليون دولار) على النقل الجوي، عاد 20 بالمائة منها إلى الخطوط الجوية السعودية. وتوزعت باقي النفقات على باقي المجالات وخاصة الهدايا التي يقتنيها كل حاج قبل عودته إلى أهله.
وبالنظر إلى التنامي المستمر في أعداد الحجاج فإن السعودية تسعى باستمرار إلى رفع طاقة استيعابها. وتشير تقديرات إلى أن عدد الحجاج سيصل إلى ثلاثة ملايين في غضون خمس سنوات و5.3 إلى 7.3 ملايين في غضون عشر سنوات.
أما بالنسبة للعمرة, فإن عدد المقبلين عليها سيصل في أفق سنة 2014 إلى أكثر من عشرة ملايين... وأعلنت الخارجية السعودية الأسبوع الماضي أنها أصدرت 2.6 مليون تأشيرة عمرة خلال السنة الهجرية الحالية التي تنتهي الشهر القادم مسجلة زيادة بنسبة 16 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

عودة للأعلى