السماح للنساء بالترشح للانتخابات الرئاسية في ايران
اعلن التلفزيون الايراني اليوم السبت 22-1-2005م انه اصبح بامكان النساء الايرانيات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/حزيران المقبل بعد ان تراجعت هيئة المراقبة التشريعية والانتخابية عن قرار اتخذته في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي بالسماح للرجال فقط بالترشح لهذا المنصب.
واعلن متحدث باسم مجلس صيانة الدستور غلام حسين الهام الذي نقل التلفزيون تصريحاته ان النساء بامكانهن اخيرا الترشح للانتخابات.
واعلن المجلس نفسه في نهاية اكتوبر/ تشرين الاول ان الرجال وحدهم يستطيعون الترشح الى الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 يونيو/ حزيران استنادا الى تفسير لكلمة "رجال" الفارسية
وينص الدستور الايراني على ان "الرئيس يجب ان يتم اختياره من بين (رجال) السياسة والدين في البلاد". وتعني هذه الكلمة باللغة العربية الذكور وحدهم, لكنها تستخدم في اللغة الفارسية للحديث عن "الشخصيات".
وكان الهام اوضح انه يعود الى اكاديمية اللغة الفارسية تحديد معنى كلمة "رجال" بدون ان يوضح ما اذا كان ذلك سيؤثر على قرار مجلس صيانة الدستور.. وقال الهام ان "تفسير المجلس لكلمة (رجال) كان الذكور فقط" لكنه رأى الآن ان كلمة "رجال" لا تعني جنسا محددا.
ويتولى مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون التحقق من تطابق القوانين التي يتبناها مجلس الشورى (البرلمان) مع الدستور والشريعة وتفسير القوانين وكذلك الاشراف على الانتخابات في البلاد.
وقد اقتربت الولاية الرئاسية الثانية والاخيرة لمحمد خاتمي من نهايتها. ومنذ الثورة الاسلامية (1979) لم تتول اي امرأة منصبا وزاريا لكن منذ انتخاب خاتمي عينت امرأة في منصب نائب الرئيس المكلف شؤون البيئة. وتشغل معصومة ابتكار منصب مدير الوكالة الايرانية لحماية البيئة وهو اعلى منصب تحتله سيدة في ايران.
وتشغل 11 امرأة حاليا مقاعد في مجلس الشورى الذي يشكل المحافظون غالبية فيه مقابل 13 في البرلمان السابق الذي كان يهيمن عليه الاصلاحيون.