طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 21 ذو الحجة 1425هـ - 31 يناير 2005م
أكد أنه يسير على خطى السادات
أبو مازن لـ "العربية".. نرفض أي حل يستبعد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين
وصل إلى روسيا في أول محطة غير عربية بعد انتخابه
 

دبي- العربية.نت

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في حوار خاص مع "العربية" يبث خلال أيام أن أحدا في مصر لم يطلب منه الاعتذار على موقف القيادة الفلسطينية التي هللت لمصرع الرئيس المصري الراحل أنور السادات، مؤكدا أنه على المستوى الشخصي يكن كل الاحترام والتقدير له، ويعتبره "بحق" صاحب قرار الحرب والسلام، حتى بعد إبرام معاهدة كامب ديفيد، "والدليل أننا اليوم نسير على خطاه".

وخلال زيارته التي يقوم بها حاليا لموسكو شدد أبو مازن لعمرو عبد الحميد مراسل "العربية" هناك على رفضه لأي حل سلمي يستبعد أن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطينية، قائلا إن "القدس الشرقية التي احتلت عام 67 هي قدسنا وعاصمتنا، وهو ما تضمنته خطة خارطة الطريق التي نطالب بتطبيقها، ولن نخضع لابتزاز الوقت، ولن نقبل بمفاوضات تستمر عشرين سنة كما يقترح السيد شارون".
وفيما يخص لقاءه في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أبو مازن: "روسيا لديها الرغبة لتفعيل دورها في عملية السلام، ولكن يجب أن يكون العرب راغبين في إتاحة الفرصة للروس ليقوموا بذلك"، ولكنه أشار إلى أن روسيا لا تملك أوراقا جديدة للتأثير عدا خارطة الطريق التي يعملون من أجل تطبيقها حسب تعبيره. ووصف أبو مازن المباحثات الجارية مع الإسرائيليين بأنها "تسير بشكل إيجابي، لكن علينا أن ننتظر إعلان اتفاق متبادل لوقف إطلاق النار"، ونفى في الوقت نفسه وجود اتفاق على موعد ومكان القمة التي ستجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي شارون.
وحول قضية الملف الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل عرفات أشار أبو مازن إلى أن لجنة من الأطباء الذين أشرفوا على علاجه، يدرسون ملف عرفات الطبي الذي أرسلته فرنسا لكشف أسباب الوفاة مؤكدا "من واجبنا أن نكشف غموض وفاة عرفات". وتناول أبو مازن في حديثه علاقته الحالية مع أرملة عرفات التي وصفها بأنها "كانت زوجة شقيقنا وأم ابنته الوحيدة" مشيرا إلى أن "السيدة سها ليست بحاجة لدعوة كي تعيش في فلسطين، ونحن لا نستطيع أن نطلب منها شيئا قد لا تريده".
ووصف عباس أبواب الاتصالات مع الأمريكيين بأنها "مفتوحة على مصراعيها "، وأشار إلى زيارة كونداليزا رايس المقبلة إلى الشرق الأوسط بأنها "تحمل ملمح التزام أمريكي بقضية الشرق الأوسط" معتبرا أن لأمريكا "الدور الأول والأكبر في التأثير" على مجرى عملية السلام.ويبث اللقاء خلال أيام على شبكة العربية في موعد يعلن عنه لاحقا.


عودة للأعلى