طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 27 ذو الحجة 1425هـ - 06 فبراير 2005م
مبارك قد يزور إسرائيل بعد قمة شرم الشيخ
رايس تبدأ زيارة إسرائيل وواشنطن تبحث آلية لإدارة الأزمات بالمنطقة
توجه مبارك مرة واحدة فقط إلى اسرائيل منذ توليه السلطة
 

أنقرة – أ ف ب

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أن الرئيس المصري حسني مبارك قد يوافق على القيام بزيارة رسمية إلى إسرائيل بعد قمة شرم الشيخ الثلاثاء المقبل.

وقالت الإذاعة إن مبارك قال لمقربين إنه يمكن أن يوافق على دعوة يوجهها له رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في شرم الشيخ. ومنذ توليه السلطة منذ 24 عاما، توجه مبارك مرة واحدة إلى إسرائيل للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين الذي اغتيل في نوفمبر/تشرين الثاني 1995 .
من جهة أخرى أعلن مسؤول أمريكي كبير أمس السبت أن الولايات المتحدة تناقش مع إسرائيل والفلسطينيين إنشاء مجموعة لإدارة الأزمات لتأمين استمرار مفاوضات السلام حتى في حال اندلاع أعمال عنف.
وقبيل الزيارة الأولى لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط اليوم الأحد 6-2-2005، قال هذا المسؤول في الخارجية الأمريكية إن المجموعة ستضم مندوبين عن الطرفين والولايات المتحدة.
وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين يعملون على "آلية تتيح معالجة المشاكل" التي قد تحصل خلال المفاوضات وخصوصا "أعمال العنف الحتمية" التي قوضت جهود السلام في الماضي.
وقد تحدثت رايس التي تقوم الآن بجولة تشمل ثماني عواصم أوروبية وشرق أوسطية، عن هذه المشاورات للصحافيين في الطائرة التي أقلتها السبت من وارسو إلى أنقرة.
وأعلنت رايس أن واشنطن تسعى إلى مساعدة الطرفين "على تطوير وسائل تمكنهم من التحدث فيما بينهم وحل الأزمات التي ستقع لا محالة خلال المفاوضات". وأضافت "نعرف أن المعارضين والإرهابيين سيواصلون إفهامنا وأحيانا بطريقة عنيفة أنهم يعارضون عملية المصالحة".
وستلتقي رايس اليوم الأحد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وغدا الاثنين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اللذين يستعدان للمشاركة يوم الثلاثاء في قمتهما الأولى منذ أربع سنوات في شرم الشيخ.
وأكد المسؤول الأمريكي نفسه أن تفاصيل آلية إدارة الأزمات لم تحدد بعد. وقال "نناقش هذا النوع من المواضيع مع الأطراف والأطراف تتشاور فيما بينها".
وأوضح أن المناقشات تناولت "الطريقة التي تسمح للإسرائيليين والفلسطينيين وبشكل عام الولايات المتحدة بالاجتماع ومناقشة لمشاكل وبحثها معا". وتابع أن الفكرة من هذه الآلية هي طرح "مسائل قد تكون صعبة برأيهم وحتى حوادث جرت ومحاولة التأكد من هذه المسائل ستحل بدون الإخلال بمجمل العملية" السلمية.

عودة للأعلى