دبي - العربية.نت
تواجه الفنانة اللبنانية مروى الكثير من الانتقادات كالتي وجهت إلى الكثير من الفنانات التي يوصفن بأنهن من فنانات "العري كليب" مثل نجلاء وماريا وروبي، وقد زاد هذا الهجوم على مروى بعد عرض فيديو كليب "شيل أيديك" والتي بدت فيه كاشفة عن أجزاء كبيرة من صدرها بطريقة رأها الكثيرون مثيرة للغرائز.وسبق لمروى أن واجهت الكثير من الانتقادات بعد أن أدت أغاني للمطربة المصرية المعتزلة ليلى نظمي مثل "أمّا نعيمة" و"ما شربش الشاي"، حيث اتهمت نظمي مروى بأنها قدمت تلك الأغنيات دون حصول إذن منها، إلا الثانية أوضحت من خلال حديثها لصحيفة "القدس العربي"، أنها كانت ضحية مؤامرة حيث أوهمتها الشركة المنتجة أنها حصلت على حقوق إعادة تلك الأغاني من زوج ليلى نظمي.وذكرت مروى أن سبب هجوم ليلى عليها يعود لعدم معرفتها الحقيقة، "قبل أن أنفذ أغاني البوم (امّا نعيمة) سألت الشركة المنتجة إذا كان قد نال إذناً من ليلى نظمي لكي أعيد أغنية، أما نعيمة بصوتي فقال لي إنه تحدث مع زوجها واتفق معه على كل شيء. وكي يطمئنني أكثر اتصل هاتفياً بزوجها وسأله: ما المطلوب كي تعيد مروي الأغنية.. واشترط زوجها نيل حقوق توزيع الألبوم في مصر.. وأنهما اتفقا على ذلك".وتضيف مروى: "كان كل شيء يسير طبيعياً.. فانتهيت من العمل وسلمته الشركة المنتجة وهي تكفلت بعد ذلك بتوزيعه.. لكن بعد ذلك علمت أن الاتصال الذي أجراه صاحب الشركة المنتجة مع زوج ليلى نظمي كان وهمياً، حيث تحدث مع شخص آخر وقاما بتمثيل الحكاية كلها لذا كنت ضحية".وقد اختارت مروى أغنية أما نعيمة كبداية لانطلاقتها لأنها كما تقول من أغاني اللون الشعبي، "كلبنانية ساهمت في تكوين هذا اللون البلدي في الساحة الفنية سواء أكان ذلك من خلال أداءي أم إطلالتي وما ارتديه".وأكدت مروى أنها لا تخاف أن تظل حبسية ذلك اللون الغنانيء،"ممكن الواحد يغير بنيو لوك حسب الأغنية إنما لن أكون حبيسة هذا اللون الغنائي.. لأنني اعتبر نفسي ابتكرته وأنا موجودة معه.. ثم لماذا أخلع هذا الثوب وقد أحبني الناس به.. ولو غيرته فقد لا يحبني الناس باللون الجديد: والذي يغير لونه يكون في قرارة نفسه مدركاً أنه على خطأ أما أنا فواثقة بنفسي".وعن سبب تركيزها على الأغاني المصرية أكثر من بقية اللهجات الأخرى، قالت مروى: "أسعى لأن أسعزز صورة الإنسانة البسيطة سواء كانت مصرية أم لبنانية.. وأنا أغني لجمهور عام.. ثم أنا نصفي مصري والآخر لبناني.. حيث أن جدتي والدة أبي مصرية وأنا في الأساس لبنانية لذلك أنا محسوبة على الطرفين".وأشارت مروى في معرض حديثها إلى أن تعلمت الموسيقى منذ كان عمرها ثماني سنوات، "ووجدت أن اللون الشعبي البلدي يليق بصوتي فانطلقت ونجحت واستمريت فيه ولي الفخر أن أرى الناس وقد احتضنوني بمحبتهم ولديهم الاستعداد والرغبة في أن يسمعوا المزيد من الأغاني الشعبية بصوتي، كذلك أفخر بأن العديد من الفنانين في الساحة الفنية صاروا يقلدونني حتى في مجال الـشكل "اللوك". واعتبر هذا نجاحاًَ يضاف إلى رصيدي".وسخرت مروى من المغنيات اللواتي يتظاهرن بالغناء على المسرح بينما يكتفين بتحريك شفاهن، "لابد أن يثق الفنان بنفسه ويكون فناناً من داخله وليس كما نرى اليوم العديد من المغنيات اللواتي يحضرن فرقة بمجرد أن يثبتن للناس أنهن يغنين.. بينما يضحكن على الجمهور، لأن طريقة غنائهن بلاي باك ومن يفعل هذا لا يعتبر فناناً إنما دخل الساحة الغنائية كي يعرض نفسه".
