طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 13 محرم 1426هـ - 22 فبراير 2005م

الجار الله: السوريون حاولوا قتلي.. و أنا أهم من صحيفتي

 

دبي - العربية.نت

كشف مالك ورئيس تحرير صحيفة السياسية الكويتية أحمد الجار الله أنه لا يزال يتلقى تهديدات كثيرة ومتنوعة، عبر البريد الإلكتروني، وبطرق أخرى. وكان أحمد الجار الله أكثر رؤساء التحرير الخليجيين إثارة للجدل قد تعرض لعدة محاولات اغتيال بالرصاص، وبالطرود المفخخة عبر جهات يعتقد أنها سورية.

وقال الجار الله في اللقاء الذي أجراه معه الزميل تركي الدخيل في برنامج إضاءات (يبث الأربعاء الساعة 10.000 بتوقيت السعودية، 7.00 بتوقيت غرينيتش) أن السبب وراء استهدافه كان بسبب "الشفافية في القضايا العربية.. وهذا نفعنا عند الناس وإن أضر بنا.."، موضحا أن الصحفي لا يمكنه أن يغلب جانب السلامة في ما يكتب وإلا تحول إلى صحفي تقريري على حد قوله.
وكشف الجار الله لإضاءات أن "أبونضال المقاول الكبير لبعض الأنظمة العربية" هو الجهة التي يتهمها بمحاولات القتل التي تعرض لها. وقال "إن الأشخاص الذين حاولوا اغتياله تدربوا في منطقة المزة بسوريا"، كما أن الطرد المفخخ الذي أرسل إليه من لبنان يعتقد أنه "أرسل من جهات تسيطر على لبنان".. "وأرسل لي بعد أشهر من التهديدات".
ويوضح الجار الله الذي يعد من أشهر الإعلاميين وأكثرهم عداوات في الخليج أن التحقيقات أثبتت أن الطرد أرسل دون أن يمرر على أجهزة الكشف الالكترونية الموجودة في كل مكاتب البريد العالمية، "وقد اعترفت الموظفة التي أرسلته بأنها لم تمرره على "الأسكنر" بسبب ضغوط مارسها عليها الشخص المرسل الذي أحضر المظروف".
ويوضح أن الطرد أرسل باسم "صديقي وزميلي غسان شربل (رئيس تحرير الحياة حاليا) الذي كان في بيروت.. وكتب عليه أنه مهم للغاية ولا يفتحه غيري".. يقول "وكنت ساعتها في السعودية.. واتصل بي المكتب وطلبت منهم فتحه وإخباري بمحتواه، ولكن شاءات إرادة الله أن يفتح الظرف بسكين قطعت سلك التفجير مما أدى إلى انفجار الصاعق فقط".. وكشفت التحقيقات أن الطرد يوجد به ديناميت يكفي لتفجير المكتب بأكمله على حد قوله.
ويؤكد الجار الله أن "كل الدلائل تشير إلى أن سوريا هي من استهدفني لنشري أشياء لا تعجبهم.. واستهدفتني كذلك ليبيا وإيران". ويقول الجار الله إن من حاولوا قتله هم من قتلوا الحريري ورياض الصلح والصحفي البناني اللوزي. لكنه يعترف أيضا أن له خلافات مع عدد من الأنظمة العربية .

وحول اللقاء الذي جمعه مع الرئيس السوري بشار الأسد قال الإعلامي ورجل الأعمال الكويتي إنه التقى الرئيس السوري الحالي بشار الأسد أكثر من مرة، وأن الرئيس بشار طلب منه النصح في عدة أمور اقتصادية، فيما يتعلق بالشأن السوري، مؤكدا أنه قدم له مرئياته وتصوره لما يمكن أن يساهم في تطور سوريا وازدهارها كدولة عربية كبيرة.
لكن الجار الله يعترف أيضا بأنه انتقد بعد ذلك بعض سياسات سوريا وبعض ممارسات الفساد الذي دعا الرئيس بشار لمحاربته. وبرر ذلك بأنه يرى أن سوريا بلد عربي كبير ننتظر منه أن يعود لدوره الكبير.

الجار الله الذي يقال إنه استغل نفوذه الإعلامي عبر صحيفته "السياسة" يعترف لدى سؤاله عن أيهما أهم السياسة أم الجار الله، بقوله "أنا أهم من السياسة لأنني أنا من صنعها". مشيرا إلى أن ما يقال من استغلاله لصحيفة السياسة غير صحيح، كما أنه لا يرى عيبا في وصفها بصحيفة أسرية (يعمل ويشارك في إدارتها أبناء الجار الله وأفراد من أسرته) "هناك عائلات إعلامية كثيرة في العالم مثل روبيرت مردوخ وغيره..".
وعن أسباب هجرة بعض الأقلام الكبيرة التي عرفت في صحيفة السياسة الكويتية أمثال الكاتب أحمد الربعي وعبد اللطيف الدعيج وغيرهم ممن ترك السياسة لأعمال أخرى قال الجار الله إنهم وجدوا فرصا أفضل، موضحا أنه أول من أتاح لهم فرصة الكتابة في الكويت، بعد أن كانوا ثوار (..)، "وقلت للدولة الأفضل أن نستوعبهم بدل أن يذهبوا بعيدا في وقت تروج فيه أفكار كثيرة أيام عبد الناصر".
اللقاء مع أحمد الجار الله سينشر نصه كاملا في قسم البرامج على العربية.نت بعد بثه في موعده المحدد.

عودة للأعلى