القدس المحتلة- وكالات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الأحد 27-2005م إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجب أن "يقضي على" جماعات النشطاء – في إشارة لفصائل المقاومة الفلسطينية- قبل أن يتسنى استئناف عملية السلام.
وقال شارون لمجلس وزرائه "لن يكون هناك أي تقدم دبلوماسي.. أكرر.. لا تقدم دبلوماسي ما لم يتخذ الفلسطينيون إجراء قويا للقضاء على الجماعات الإرهابية –في إشارة لفصائل المقاومة- وبنيتها الأساسية في أراضي السلطة الفلسطينية".
وأضاف شارون في تصريحاته المذاعة أن مهمة عباس الفورية عقب الهجوم الذي وقع في ملهى ليلي بتل أبيب يوم الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل أربعة إسرائيليين هو اتخاذ إجراء ضد جماعة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي نسف هدنة قائمة بالفعل.
ومضى قائلا إنه إذا لم يتخذ إجراء فإن "إسرائيل ستضطر لتصعيد أنشطتها العسكرية التي تهدف لحماية أرواح المواطنين الإسرائيليين".
وكان شارون وعباس قد اتفقا على هدنة خلال قمة عقدت في مصر في الثامن من فبراير/ شباط مما بعث الآمال في إنهاء المصادمات المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات والتي تعرقل عملية إحلال السلام في الشرق الأوسط.
ورفضت فصائل النشطاء الدخول في هدنة رسمية لكنها قالت إنها ستواصل الالتزام بهدنة فعلية سبقت انعقاد القمة، وأدان عباس بقوة تفجير تل أبيب الذي كان أول هجوم فلسطيني يسقط فيه قتلى بإسرائيل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقال إن الغرض منه إفساد جهود السلام. لكن زعماء إسرائيليين قالوا عقب التفجير إن على عباس أن يبدأ في نزع سلاح النشطاء واعتقالهم كما تطالب "خارطة الطريق" للسلام التي تساندها الولايات المتحدة وليس إجراء حوار معهم.
|
