طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 19 محرم 1426هـ - 28 فبراير 2005م
ماريان وتيريزا تقيمان في فندق حتى إنهاء "إسداء النصح الكنسي"
الأقباط يوسعون الاحتجاج بعد إسلام فتاتين.. و النيابة تتابع القضية
المئات من المسيحيين يرفعون الصليب في الفيوم طالبين بعودة الفتاتين
 

القاهرة - رويترز

قالت مصادر أمنية مصرية اليوم الاثنين إن مئات من المسيحيين الغاضبين تظاهروا في كنيسة في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة احتجاجا بعد انتشار مزاعم بأنه تم اختطاف فتاتين مسيحيتين وإجبارهما على اعتناق الإسلام.

وهذا هو ثاني حادث من نوعه في مصر في الأشهر الثلاثة الماضية وهي حوادث تثير توترات وأعمال عنف بين المسلمين والمسيحيين. وقالت مصادر كنسية اليوم إن الفتاتين "ماريان مكرم عياد" "وتريزة إبراهيم" المتخرجتين من كلية الطب جامعة القاهرة توجهتا إلى منزلي أسرتيهما بعد قضاء الليل في حماية الشرطة في مدينة الفيوم التي تبعد حوالي 90 كيلومترا عن القاهرة.
لكن وزارة الداخلية أصدرت بيانا قالت فيه إن الفتاتين توجهتا إلى فندق في الفيوم للإقامة فيه لحين انتهاء جلسات النصح الديني لهما التي يتقرر بعدها ما إذا كانتا تشهران إسلامهما نهائيا أو تبقيان على مسيحيتهما.
وجاء في البيان "جرت محاولات جادة لإسداء النصح الديني للمسيحيتين بالتنسيق مع قيادات دينية مسيحية بالفيوم وفق الإجراءات المتبعة في هذا المجال وتابعت النيابة العامة مسار تلك الإجراءات والتحقق من ملابسات موقفيهما بمطلق إرادتيهما ولم تكن إجراءات إشهار إسلامهما قد تمت". وأضاف البيان "قامت أسرتا الفتاتين باصطحابهما اليوم لمتابعة إسداء النصح وذلك في الفندق الذي انتقلتا للإقامة فيه في الفيوم". ولم يذكر البيان تفاصيل عما حدث بعد ذلك.
ورفع مئات من المسيحيين الصليب خلال المظاهرة في كنيسة مار جرجس في الفيوم أمس وطالبوا بعودة الفتاتين إلى أسرتيهما قائلين إنهما أرغمتا على اعتناق الإسلام. وتغيير الديانة موضوع شائك في مصر. وللمسيحيين حرية اعتناق الإسلام بينما غير مسموح للمسلمين رسميا بتغيير ديانتهم.
ولتهدئة مخاوف المسيحيين تسمح السلطات المصرية لرجال الكنيسة بعقد جلسات روحية مع المسيحي الراغب في اعتناق الإسلام قبل إشهار إسلامه. وأدت حادثة اعتناق زوجة قس الإسلام في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في محافظة البحيرة شمال غربي القاهرة إلى اعتصام في الكنيسة الأرثوذكسية في القاهرة وهي مقر الكرسي البابوي.
وألقى المحتجون الحجارة على الشرطة كما أعلن البابا شنودة اعتكافه إلى أن تم الإفراج عن معظم المعتقلين من المحتجين. وسلمت السلطات زوجة القس إلى الكنيسة. ويشكل المسيحيون ما بين خمسة وعشرة في المائة من سكان مصر.

عودة للأعلى