منطقة "الرياض" تشهد أكثر حوادث نقل المعلمات في مناطق السعودية
مأساتهن مستمرة بسبب تعيينهن خارج المنطقة
شهدت منطقة الرياض أعلى نسبة من حوادث نقل المعلمات حيث بلغت 17.5 % تلتها منطقة عسير في المرتبة الثانية بنسبة 14.2 % ثم منطقة مكة المكرمة بنسبة 13.3 % والباحة بنسبة 7.2 % والمنطقة الشرقية بنسبة 3.3 %، واخيرا جاءت منطقة حائل في اخر القائمة بنسبة 2.5 %، وذلك بحسب ما ذكرت دراسة مرورية سعودية صدرت مؤخرا.
وبحسب جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية فإن مسؤول في ادارة المرور السعودية طلب عدم الكشف عن اسمه أكد "ان حوادث المعلمات سجلت ارتفاعا خلال السنوات الماضية، وساهم في ذلك تهور بعض السائقين لكي يعود او يصل الى المكان الذي يقصده بسرعة". واستطرد المسؤول قائلا "نحن نبذل جهدنا في هذا الجانب ولكن يبقى الدور الأكبر على السائقين، يجب عليهم التنبه واليقظة وكذلك عدم التهور والسرعة".
وذهب إلى أنه "بعيدا عن ان هناك خطأ في وجود هؤلاء المعلمات في مناطق نائية او بعيدة من عدمه لأن هذا ليس شأننا كرجال مرور ومهمتنا ان نبذل كل جهدنا لسلامتهم جميعا".وقالت الدراسة التي نفذها المقدم علي الرشيدي من ادارة المرور"أن كثرة الحوادث المرورية لنقل المعلمات في منطقة الرياض تعود الى طول رحلات العمل اليومية للعاملات في التعليم خارج مدينة الرياض حيث يبلغ مجموع اطوال الرحلات اليومية التي تقوم بها ما يقارب من 561 معلمة من المعلمات الى خارج الرياض 59802.6 كلم يوميا، ومتوسط المسافة المقطوعة للرحلة المفردة للمعلمة يوميا 106.6 كيلومتر".
وإعادت الدراسة كثرة حوادث معلمات منطقة عسير "إلى طبيعتها الجبلية الوعرة وطول رحلات العمل اليومية"، وكشفت الدراسة "ان الأسباب الرئيسية لحوادث نقل المعلمات هي السرعة بنسبة 32.1 % يليها انفجار الإطارات بنسبة 22.6 %، في حين شكل عدم انتباه السائق نسبة 9.4 %".
وأشارت الصحيفة إلى سيناريو حوادث المعلمات ما زال مستمراً بسبب تعيينهن خارج مناطقهن وكان اخر هذه الحوادث الذي وقع الاسبوع المنصرم على الطريق الساحلي(جدة، نجران) وأسفر عن مصرع شخصين وإصابة 15 معلمة في طريقهن إلى العمل في منطقة يلملم 50 كيلومترا، ووقع التصادم بين سيارتين الأولى من نوع هايلكس يقودها سائق كبير في السن والأخرى من نوع ميكروباص تويوتا كان يقل المعلمات المتجهات إلى مدارسهن التابعة لمنطقة الليث التعليمية.