القدس – أ ف ب
شن زعماء الديانات اليهودية والاسلامية والمسيحية حملة موحدة الاربعاء ضد المهرجان العالمي لمثليي الجنس المقرر تنظيمه في القدس هذا العام وقالوا انه سينشر الخراب في المدينة.
ووصف الحاخام يهودا ليفين من تحالف الحاخامات الاميركي ان الاحتفال الذي يعرف باسم "الفخر العالمي 2005" (وورلد برايد) ويستمر عشرة أيام, بانه "ارهاب اخلاقي" وقال انه "لا يزيد عن كونه اغتصابا روحيا للمدينة المقدسة".
واضاف في مؤتمر صحافي عقده في القدس مجموعة من الزعماء الدينيين من الاديان الثلاثة "هذه ليست ارض مثليي الجنس, هذه اراض مقدسة".
ويتوقع ان يحضر الاف مثليي الجنس من الرجال والنساء من كافة انحاء العالم الى مدينة القدس في آب/اغسطس للمشاركة في سلسلة من النشاطات تشتمل زيارات لمختلف الاماكن التي تعتبر مقدسة لدى الاديان الثلاثة.
وفي المؤتمر الصحافي, وقف زعماء مسيحيون الى جانب اعضاء من مكتب كبير الحاخامات ومكتب المفتي العام, في اظهار نادر للوحدة. وحذر الاسقف سامبي سفير الفاتيكان الى اسرائيل من ان المهرجان قد يثير الاضطرابات بين الاوساط الدينية في القدس.
وحث الشيخ عبد السلام مناصرة نائب المفتى العام على عدم "اغضاب الله" والا فانه لن تبقى للمدينة اية قداسة. وكان اخر احتفال مماثل قد جرى في روما عام 2000 وشارك فيه حوالى 250 الف شخص.
وكان ممارسة الشذوذ الجنسي غير قانوني في اسرائيل حتى عام 1988. ولا تزال تلك الممارسة غير مقبولة في العديد من الاوساط الاسرائيلية. الا ان المجتمع الفلسطيني لا يتقبل تلك الممارسات على الاطلاق.
|
