دبي- العربية.نت
عبر نحو 42% من المشاركين في استطلاع للرأي نشرته "العربية.نت" عن عدم اعتدادهم بالفتاوى التي تصدر عن إدارات الإفتاء والمجامع الفقهية مفضلين عليها اللجوء إلى مفكرين ذوي علم بالواقع أو علماء الدين المستقلين عن الأنظمة الحاكمة.
وبلغ عدد المشاركين في استفتاء العربية.نت 6089 من زوار الموقع، وأجابوا على سؤال حول مصدر الفتوى الموثوق لديهم، حيث صوت 3591 من المشاركين لصالح إدارات الإفتاء والمجامع الفقهية القائمة في البلاد الإسلامية بواقع 58.98%، وصوت 740 مشاركا لصالح العلماء المستقلين بما يشكل نسبة 12.15%، وصوت 1758 مشاركا للخيار الثالث وهو المفكرون العالمون بالواقع بنسبة 28.87%.
ورغم أن غالبية القراء صوتت لصالح مجالس الإفتاء والمجامع الفقهية إلا أن اللافت أن عدد المعارضين لها مثل نسبة جديرة بالاهتمام في وقت توجه فيه اتهامات إلى بعض المؤسسات الدينية الرسمية في بلاد عربية بالمسؤولية عن نشر الأفكار المتطرفة أو بالسعي وراء إرضاء القادة السياسيين.
ولفت الانتباه أيضا إقبال القراء على التصويت لصالح المفكرين العالمين بالواقع بنسبة تزيد عن 28%، ما يؤشر إلى إحباط القراء من ابتعاد علماء الفقه والمفتين الحاليين عن فهم قضايا الواقع المعاش.
وتتماثل النتيجة السابقة لعدد المعارضين للفتاوى الصادرة عن الجهات الرسمية مع نتيجة أخرى لافتة للنظر كشف عنها استطلاع سابق للعربية.نت عندما رأى 42% من المشاركين أن إمامة المرأة لصلاة جمعة مختلطة في الولايات المتحدة يعد تطورا إيجابيا للفقه الإسلامي.
وكان مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد أصدر فتوى تعتبر إمامة المرأة للرجال مخالفة للشريعة الإسلامية، في تعليق على حادث البروفيسورة الأمريكية آمنة ودود التي أمت مصلين من الرجال والنساء في صلاة جمعة بولاية نيويورك الأمريكية.
|
