بغداد- وكالات
شن انتحاريون هجوما بثلاث سيارات مفخخة على معسكر للجيش الأمريكي في القائم بغرب العراق قرب الحدود مع سوريا اليوم الاثنين 11-4-2005م ما أدى إلى إصابة جنديين بجراح حسب الحصيلة المتاحة حتى الآن نقلا عن مصادر الجيش الأمريكي.
وقالت المتحدثة باسم القوات الأمريكية اللفتنانت كيت فاندنبوش "المعلومات المتوفرة الآن تؤكد وقوع ثلاث عمليات انتحارية بسيارات مفخخة"، وأضافت أنه تم إجلاء الجريحين, موضحة "نتحقق الآن من ما إذا كان الجرحى من قوات التحالف أو القوات العراقية".
وقالت الشرطة العراقية إن الهجوم استهدف موقعا أمريكيا في مدينة القائم التي تبعد حوالى 400 كيلومتر غرب بغداد.
وقال شهود عيان بعد انفجار سيارتين من الثلاثة في المعسكر الأمريكي إن أولاهما اقتحمت نقطة تفتيش خارج المعسكر وانفجرت قبل الوصول إلى البوابة، وأضافوا أن القوات الأمريكية والعراقية ساعدت الجرحى بعدما قاد انتحاري ثان سيارة وفجرها.
وقال الشهود الذين تحدثوا لرويترز في الرمادي على مسافة حوالي 300 كيلومتر شرقي القائم إن ثلاثة طائرات هليكوبتر أمريكية وصلت إلى الموقع لنقل الخسائر البشرية.
وأفاد الشهود أن القوات الأمريكية والعراقية اشتبكت مع مسلحين فور وقوع الهجومين. وقال مسؤول في المستشفى بالقائم إن اثنين من المدنيين قتلا وأصيب ثلاثة في الاشتباكات.
وتبعد القائم 400 كيلومتر غربي بغداد وشهدت اندلاع العنف مرارا في الشهور القليلة الماضية. وتعتقد القوات الأمريكية أن الأسلحة والمتمردين يدخلون إلى العراق في الأغلب عبر الحدود من سوريا في المنطقة المحيطة بالقائم، ويقع معسكر الجيش الأمريكي في البلدة بجوار نقطة جمارك أنشئت لمراقبة المعبر الحدودي.
|
وعلى صعيد عمليات الخطف في العراق، صرح مسؤول في الحكومة الباكستانية اليوم أن خاطفي أحد موظفي السفارة الباكستانية في العراق طلبوا فدية للإفراج عنه، وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن "طلبهم بسيط جدا. إنهم لا يريدون سوى بعض المال".
وخطف الباكستاني مالك محمد جواد الموظف في السفارة الباكستانية في بغداد مساء السبت في غرب العاصمة العراقية بعد أن أدى الصلاة في أحد مساجدها.
وكان وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد احمد صرح أن مجهولا قال إنه ينتمي إلى مجموعة تحمل اسم "عمر بن الخطاب" اتصل بالقائم بأعمال السفارة الباكستانية في بغداد. وأوضح أن القائم بالأعمال الباكستاني تمكن من التحدث هاتفيا إلى مالك محمد جواد الذي أكد نه لم يتعرض لسوء المعاملة.
وأوضح الوزير الباكستاني أن السلطات الباكستانية تعمل بشكل وثيق مع السلطات العراقية للتوصل إلى الإفراج عن مواطنها بسرعة.
وقد خطف أكثر من مئتي أجنبي في العراق منذ سنة من قبل مجموعات مسلحة عصابات تسعى للحصول على أموال من هذه العمليات. وخطف عاملان باكستانيان وقتلا العام الماضي في العراق بعد أن اتهمهما الخاطفون بالتجسس لحساب الولايات المتحدة واتهموا إسلام أباد بأنها تسعى لإرسال جنود إلى العراق. وأفرج عن باكستاني ثالث كان يعمل سائقا لدى شركة أمريكية في يوليو/ تموز الماضي بعد احتجازه ثمانية أيام.
وعارضت باكستان غزو العراق في 2003 ورفضت إرسال جنود إلى هذا البلد مع أنها حليفة للولايات المتحدة.
|
