الإمارات ستعتمد راكبا آليا لسباقات الهجن بعد حظر ركوب الأطفال

نشر في:

تعتزم الإمارات اعتماد "راكب آلي" في سباقات الهجن في وقت لاحق من هذا العام بعد أن قررت السلطات حظر استخدام الأطفال في هذه الرياضة الشعبية التقليدية الواسعة الانتشار في منطقة الخليج.

وكان أعلن في أبوظبي مؤخرا أنه تم بنجاح إجراء أول تجربة لراكب آلي في العاصمة الإماراتية على اثر الانتقادات الكثيرة التي تتعلق بالاستخدام غير المشروع للأطفال طوال العقود الماضية.
وسيتم إنتاج الراكب الآلي الذي اشرف على إنجازه مهندسون متخصصون في أغسطس/أب المقبل.
وفي مارس/ آذار الماضي أعلنت الإمارات في مسعى لإسكات الانتقادات بشأن جلب قصر من الدول الآسيوية الفقيرة إلى دول الخليج لاستخدامهم في سباقات الهجن، حظر عمل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما ووزنهم عن 45 كلغ في سباقات الهجن.
وكانت قطر أعلنت في ديسمبر/ كانون الأول 2004 حظر استخدام الأطفال في سباقات الهجن وأعلنت هي الأخرى أنها ستستخدم راكبا آليا عام 2005.
ومنعت الإمارات منذ 1993 استخدام الأطفال دون الـ 15 عاما غير أن تجاوزات ظلت قائمة رغم أنه لم تسجل أي حالات تقاض في هذا الشأن.
واحتجت بعض المنظمات الدولية والحقوقية في السنوات الأخيرة على استخدام أطفال وهم غالبا ما يكونون من شبه القارة الهندية، من قبل مهربين يشترونهم من أسرهم مقابل حفنة من الدولارات أو يقومون بخطفهم.
ويتم إدخال هؤلاء الأطفال وأغلبهم من بنغلادش وسريلانكا وباكستان، خلسة إلى دول الخليج (السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان) لاستخدامهم في سباقات الهجن.
وذكرت بعض التقارير أنهم يعانون من سوء التغذية لتكون أوزانهم متلائمة مع السباقات وأن هؤلاء الأطفال الذين يوضعون على ظهور الجمال التي يتجاوز ارتفاعها ثلاثة أضعاف طولهم، كثيرا ما تطرحهم الجمال أرضا وتدوسهم، وأشارت الصحف المحلية في السنوات الأخيرة إلى الكثير من الحوادث كان بعضها مميتا.