طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 28 ربيع الأول 1426هـ - 07 مايو 2005م

نانسي عجرم تنفي شتمها الدين الإسلامي.. ومحمود سعد يؤكد النفي

نانسي عجرم.. كان يجب أن أرد على تلك الشائعة لأنها خطيرة
نانسي عجرم.. كان يجب أن أرد على تلك الشائعة لأنها خطيرة
 

دبي - العربية. نت

تناقلت الصحافة المصرية مؤخرا شائعة تقول إن نانسي عجرم شتمت الدين الإسلامي في لقاء مصور لها مع المذيع المصري محمود سعد، فما كان منه إلا أن ألغي التصوير ورمى في وجهها بكأس العصير الذي كان يضعه على الطاولة أمامه وانتهى الأمر بسرعة بعدما رفض محمود سعد إذاعة الحوار.

وبحسب صحيفة "القدس العربي" اللندنية، فقد نفى محمود سعد تماما هذه الشائعة وقال: "كل هذا لم يحدث، وآخر مرة قابلت فيها نانسي عجرم كان منذ ثلاثة أسابيع في بيروت، ولم نتكلم في شيء معين ولم يستمر لقاؤنا أكثر من عشر دقائق".واعتبر محمود سعد أن مثل هذه الشائعات هدفها القضاء على نانسي عجرم تماماً، لأن شائعة من هذا النوع لو انتشرت بين جماهير نانسي عجرم من المسلمين لعزفوا عنها وقاطعوها "وفي النهاية الفنان جمهور قبل أي شيء آخر".
ورأت "القدس العربي" أن ربط محمود سعد بقصة المشاجرة المزعومة مع نانسي عجرم -كما يعتقد المراقبون- هي محاولة للزج بالقاهرة وصحافة القاهرة التي يمكن أن تشعل وتفعّل الشائعات من هذا نوع بسرعة وتنشرها في ارجاء الوطن العربي في حين أنها -أي الشائعة- قد تكون قادمة من بيروت أو موجهة ضد نانسي عجرم أو أليسا أو أية نجمة أخرى.. من بيروت أيضاً.
وأعربت نانسي في لقاء لها مع مجلة "أخبار النجوم" المصرية عن ضيقها الشديد من الشائعات التي تثار حولها، وأكدت خلال اللقاء أنه ليس لها أية علاقة بالسياسة أو الدين. وقالت عجرم لـ"القدس العربي" إن هناك الكثير من الشائعات التي يسمعها الفنان تخص أموراً شخصية تتعلق به أو بعائلته ولا يكون مطالباً بالرد عليها، "فلو تفرغ الفنان للرد علي كل شائعة تصدر في حقه فلن يقوم بأي عمل سوي ذلك، لكن الشائعة من نوعية الشائعة الأخيرة كان يجب أن أرد عليها، لأنها ليست فقط خطيرة، إنما تتعلق بازدرائي للدين، وهذا ما لا يمكن أن يقدم عليه أي عاقل".
ولم تكن نانسي عجرم هي الوحيدة خلال الفترة الماضية التي تعرضت لشائعات من هذه النوعية، فقد تعرضت أيضاً أليسا وهيفاء وهبي لشائعات مشابهة، ومن قبل انتشرت أقاويل مشابهة عن نجوي كرم وقبلها علي الفنانة الكبيرة فيروز عام 89، فقد انتشرت شائعة تؤكد تربية أليسا لكلب أطلقت عليه اسم محمد، رغم أن هذا ليس صحيحاً، وسرعان ما اختفت تلك الشائعة بسرعة، حتى أن أليسا نفسها لم ترد عليها ولم تعرها أي اهتمام.
وتكررت القصة بنفس السيناريو مع الفنانة فيروز منذ ما يقرب من خمس عشرة عاماً، وطالت أيضاً الفنانة نجوى كرم التي أصدرت بعض البلدان العربية والإسلامية عام 85 قراراً بحظر دخولها إلى أراضيها.

عودة للأعلى