42% من قراء العربية.نت يرفضون "حد الردة" لمخالفته حقوق الإنسان
عبر نحو 44% من المشاركين في استطلاع للرأي نشرته "العربية.نت" عن رفضهم تطبيق حد الردة داخل الدول الإسلامية، على أرضية مخالفته لحقوق الإنسان أو نتيجة الاختلافات الفقهية حوله.
وجاءت هذه النسبة كبيرة في وقت الذي تشهد فيه قضية الصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد تصعيدا لافتا حيث أهدرت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" دمه من خلال بيان تم توزيعه في العاصمة السودانية الخرطوم خلال اليومين الماضيين.
وبلغ عدد المشاركين في استفتاء "العربية.نت" 42.132 من زوار الموقع، وأجابوا على سؤال حول وجوب تطبيق حد الردة في الدول الإسلامية، حيث صوت 17.438 من المشاركين لصالح عدم تطبيقه لأنه يخالف حقوق الإنسان بواقع 41.39% ، وعبر 1.273 مشاركا عن رفضهم لتطبيقه لأن هناك اختلافات فقهية حوله بما يشكل نسبة 3.02%، وصوت 23.421 مشاركا لصالح تطبيقه بواقع 55.59%.
ورغم أن غالبية القراء صوتت لصالح تطبيق حد الردة داخل الدول الإسلامية، ولكن اللافت أن عدد المعارضين له مثل نسبة جديرة بالاهتمام في وقت تظاهر فيه حوالى ألفي شخص أمام المحكمة في الخرطوم مطالبين بإنزال العقوبة القصوى بالصحافي محمد طه محمد أحمد.
ويشار إلى أن الصحافي المعروف وهو قريب من الإسلاميين السودانيين كان قد تناول كتاب "المجهول في حياة الرسول" لمؤلف يدعى "المقريزي" وهو غير المؤرخ المعروف جاء فيه أن والد النبي لم يكن اسمه عبدالله وإنما عبد اللات أحد آلهة العرب في الجاهلية.