طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأحد 14 ربيع الثاني 1426هـ - 22 مايو 2005م

توقعات في أوساط "إخوان" ليبيا بالافراج عن مئات المعتقلين من أعضاء الجماعة

سيف الإسلام القذافي أشار إلى قرب الافراج عن معتقلي الإخوان والجماعة ترحب (صورة أرشيفية)
سيف الإسلام القذافي أشار إلى قرب الافراج عن معتقلي الإخوان والجماعة ترحب (صورة أرشيفية)
 

دبي - إبراهيم هباني

قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا سليمان عبدالقادر إن جماعته تتوقع الافراج عن مئات المعتقلين من أفرادها كانت السلطات الليبية ألقت القبض عليهم في يونيو 1998. وكشف عن قنوات حوار واتصال بين جماعته والقيادة الليبية، واصفا أجواء الحوار بين الجانبين بأنها "ايجابية" وعرضت إلى الافراج عن سجناء الرأي والاصلاح في ليبيا.

وأضاف عبدالقادر في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" بأن تصريحات سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي الأخيرة المتعلقة بقرب الافراج عن سجناء الإخوان المسلمين، لقت ارتياحا في أوساط الجماعة. وكان سيف الإسلام القذافي الذي يرأس مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية أشار خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي في الأردن أشار لقرب اطلاق سراح هؤلاء.
واعتبر نجل الرئيس الليبي أن الإخوان المسلمين "جماعة سياسية لم تمارس العنف" لافتا إلى "تعهدهم بالعمل من خلال النظم القائمة والالتزام بالإطار السياسي الذي اختارته غالبية الشعب الليبي". وكانت قد وردت أنباء عن قرار عفو شامل عن معتقلي الإخوان ربما تتخذه القيادة الليبية في احتفال جماهيري ضخم يجري الاستعداد له بحسب بعض المصادر قبل نهاية مايو الحالي.
وقال عبدالقادر في سياق حديثه لـ"العربية.نت" إن السلطات الليبية كانت قد ألقت القبض على 152 من أعضاء الجماعة في يونيو 1998 على خلفية اكتشاف تنظيم الإخوان، باعتبار أن النظام الليبي يحظر قيام تنظيمات سياسية. وأوضح أن واحدا من هؤلاء المعتقلين هو عبد الله الشيباني لقي حتفه في السجن، في حين حكم على إثنين آخرين بالاعدام. وكان قد أطلق سراح مجموعة من هؤلاء المعتقلين بين عامي 2000 و2001.
وأوضح عبدالقادر أن جماعته تظيم سلمي يطالب بالإصلاح في المجتمع وتثبيت حقوق الانسان في ليبيا والقضاء على الفساد الإقتصادي الناتج عن الأداء الخاطئ. وقال في هذا الخصوص إن النظام الليبي سبق أن اعترف بذلك. وأضاف عبدالقادر بأن جماعته تنادي بإلغاء القوانين التي تنتهك حقوق الانسان والغاء محكمة الشعب وأن يمنح القضاء استقلاليته.
ونفى عبد القادر أن يكون لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا أي ارتباط سياسي مع جماعات الإخوان المسلمين خارج ليبيا. لكنه يري أن هناك ارتباطا فكريا "فقط" يربط بين جماعات الإخوان المسلمين في العالم. وأقر بوجود حوار مفتوح بين جماعته والنظام الليبي الحاكم "لأن مبدأ الحوار هو أحد مبادئنا"، مضيفاً أن جماعة الإخوان المسلين في حوارها مع النظام عرضت إلى المظالم والانتهاكات الموجودة في ليبيا.
واعتبر عبد القادر أن تصريحات سيف الإسلام القذافي خطوة في الطريق الصحيح آملاً أن تتبعها خطوات اخرى تتناول وتستوعب كل سجناء الرأي في ليبيا وأن تخطو الدولة خطوات لازالة الاحتقان السياسي في المجتمع الليبي والغاء القوانين التي تنتهك حقوق الانسان.
من جانبه قال خالد المصراطي رئيس مجلس إدارة جمعية السبيل لدعم المعتقلين السياسيين في ليبيا إن جمعيته تلقت تصريحات سيف الاسلام القذافي بارتياح كبير. وأكد المصراطي في اتصال هاتفي لـ"العربية.نت" على ضرورة مواصلة العمل والنضال من أجل "تحرير كل المعتقلين السياسيين في ليبيا علي اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم".
ولفت المصراطي إلى تواصل العمل للكشف عن ملابسات "جريمة سجن أبوسليم" والتي يوافق يونيو المقبل ذكراها التاسعة "لارتكابها في حق مجموعه كبيرة من أبناء الشعب الليبي" ، مشدداً على ضرورة تسليم جثث الضحايا لعائلاتهم وضرورة محاسبة "الجهات التي نفذت الجريمة والجهات التي أعطت الأوامر بالتنفيذ ومحاكماتها أمام جهات محايدة وموثوق فيها".

عودة للأعلى