طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 22 ربيع الثاني 1426هـ - 30 مايو2005م
جلسة محاكمته حددت بالتزامن مع فتح باب الاقتراع
أيمن نور: لن أسحب ترشيحي.. وبنصف ديمقراطية سأصبح رئيسا لمصر
برنامجه إذا فاز يتضمن وضع دستور جديد يقلص صلاحيات الرئيس
 

دبي- فراج اسماعيل

يستعد الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد المصري لتدشين حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية منافسا لمرشح الحزب الوطني الحاكم، والمفترض انه الرئيس حسني مبارك، مؤكدا لـ"العربية.نت" إنه لم يسحب ترشيحه رغم رفضه للاستفتاء الذي جرى يوم الاربعاء الماضي (25-5-2005م) على تعديل المادة 76 من الدستور، بسبب ما وصفه بشروط مجحفة بشأن المرشحين للرئاسة.

وفي إطار هذه الحملة، سيطلق الحزب إذاعة خاصة به باسم "إذاعة الغد" على الإنترنت بعد أن رفضت السلطات المعنية الترخيص لها على موجات "FM" ، إلا أن الحزب –كما يقول أيمن نور– قام برفع دعوى قضائية ضد السلطات للحصول على هذا الترخيص.
وكشف عن تلقيه وتلقي حزبه تهديدات يومية، وعن استدعاءات امنية للصحفيين العاملين في صحيفة الحزب، مشيرا إلى أن تحديد يوم الثامن والعشرين من يونيو/حزيران القادم موعدا لنظر قضيته في المحكمة في وقت متزامن مع فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية، هو بمثابة رسالة له وقد وصلت اليه بالفعل وفهم مدلولاتها.

· هل تعني مقاطعة حزب الغد للاستفتاء ورفضه للشروط الخاصة بالمرشحين في التعديل الدستوري، انك ستقاطع الانتخابات الرئاسية ولن ترشح نفسك كما اعلنت من قبل؟
لن أسحب ترشيحي للرئاسة، بل مستمر فيه مهما كانت الظروف والمشاكل ولآخر قطرة في دمي. فنحن كحزب دستوري يؤمن بقيمة الدستور ويدافع عنه وفي نفس الوقت يطالب بتغييره، نجد انفسنا امام واقع دستوري جديد يسمى بانتخابات متعددة في ظل شروط رفضناها، لكننا يجب ان نتعامل مع نص اصبح قائما ولا مفر منه، ومن منطلق ان ترك هذا النص وتجاهله هو تفريط في حق هذه الامة وفي حق الراغبين في التغيير. وسيستغل النظام هذه المقاطعة ليزعم ان الانتخابات كانت حرة ونزيهة، وانه كانت هناك فرصة للمنافسة وتوفرت لها كل عوامل الحرية المطلقة، لكن المعارضة احجمت وفضلت الانسحاب وبالتالي فليس من حقها ان تدعي ان هناك احتكارا وقيودا من النظام.
ان قرار الحزب بان استمر في الترشيح الهدف منه اثبات حقيقة هذا النظام وكشفه امام الراي العام وتفويت الفرصة عليه في استغلال الفراغ الذي ستتسبب فيه مقاطعتنا للانتخابات الرئاسية.

· هل تعتقد ان الانتخابات الرئاسية ربما تتوفر لها الشفافية والنزاهة وانك قد تصبح رئيسا لمصر بالانتخاب في هذه الحالة؟
لو توفرت الحرية الحقيقية للناخبين والنزاهة والاشراف القضائي الكامل، فاننا نراهن على ان الشعب المصري اذا تمكن ان يذهب الى صناديق الانتخاب، سيستطيع اسقاط رهان الحزب الحاكم، وسيدفع في اتجاه تغيير حقيقي بعد 24 سنة لم يقدم النظام فيها الا ما نحن عليه الان.

وما الذي يضمن لك ان الشعب المصري لن يحجم عن الذهاب لصناديق الانتخابات بسبب خبراته السابقة عن الانتخابات والاستفتاءات؟
يجب ان يشعر الشعب المصري اولا بالثقة في نزاهة وشفافية الانتخابات الرئاسية القادمة، ولو حصل على هذه الثقة فانه سيذهب الى صناديق الاقتراع ، لكن المشكلة انه حتى الان لا يثق في هذا النظام وفي نواياه تجاه الديقراطية، لكنني ادعى والعهدة على المدعي انه لو كانت هناك نصف ديمقراطية، فاننا سنحقق نتائج مذهلة تفوق التصورات، ورهاننا في ذلك على الشارع المصري، وعلى الرغبة الجارفة في التغيير، وعلى الحراك الاجتماعي الواسع الذي تشهده مصر منذ شهور قليلة ماضية، وعلىالالام الشديدة التي يشعر بها المواطن، والخصومة المنعقدة بين النظام وبين كافة شرائح المجمتع المصري وطوائفه.
· هل هناك تنسيق او تحالف بينكم وبين الاحزاب الاخرى في هذا الاتجاه؟
ليس التنسيق مع الاحزاب فقط، بل مع كل القوى الوطنية التي تستمد شرعيتها من وجودها في الشارع المصري ومن مصداقيتها في مواقفها، وهناك لقاءات تشاورية ولقاءات تنسيق بيننا بدات تتم على مستويات مختلفة ، وسيلعن عنها بعد ان تصل الامور الى نتائج ملموسة، لكن لا توجد هناك تحالفات بل هو تنسيق وتواصل دائم بين كل القوى الوطنية، او اتفاق الحد الادنى كما يطلق عليه.
· ما هو برنامجك الانتخابي للترشيح؟
انا انطلق من برنامج الحزب الذي يركز على حل مشاكل مصر كلها، واعتقد ان هذا البرنامج مؤهل لان ينتج برنامجا رمزيا او عناوين عريضة هي تحت الاعداد حاليا لبرنامجي الانتخابي ، فنحن نؤمن بالليبرالية وبقبول الاخر، ونلغي كل ما يمس هذه الاصول الفكرية بما فيه فكرة الجمهورية الرئاسية ذات السلطات الالهية الموجودة الان، واول خطواتنا اننا سنغير الدستور، وبالفعل اعددنا مشروع دستور يتكون من (209 مواد) وهي موجودة في موقع خاص على الانترنت.
هذا المشروع يكرس فكرة الجمهورية البرلمانية، وفكرة توازن المؤسسات والرقابة، و ويخرج منه نظام يحكم ولا يستبد، يخدم ولا يتحول الى سيد يضطهد الامة ويحتكر حقوقها.

· هل تتوقع ان يؤثر ترشيحك للرئاسة على قضيتك التي ستنظر في المحكمة قريبا؟
في الاصل انا ليس لدي قضية، فانا لا افهم حتى الان ما هي هذه القضية اساسا، انها شئ مخز ومخجل. وقد حددوا لنظرها يوم 28/6 ، وهذا سيوافق يوم فتح باب الترشيح او بعده بيوم . انها رسالة لي وقد وصلتني ونرد عليها بثقة وايمان المؤمن بربه اولا واخيرا.
· ما حقيقة الضغوط التي تمارس على سكان دائرتك في باب الشعرية التي تتمتع بشعبية كبيرة فيها؟
هناك مشاكل كثيرة في دائرتي. لقد قاموا بتاجير مجموعة من ... (لم يكمل ايمن نور باقي الجملة) لكنه اضاف: وضعوا 107 لافتات حقيرة جدا في ميدان باب االشعرية، كلها سب وقذف على غرار "ابن مادلين اولبرايت "، او "فار عايز يبقى رئيس جمهورية ويواجه صقر او طيار" كلها امور تشكل قذفا وسبا، و لم تتحرك دعوى واحدة ولا شكوى من الدعاوى التي اقمناها . وفي الاسبوع الماضي اثناء جولة لنا في احدى مدن محافظة بالشرقية اطلقوا تسع طلقات في اتجاهنا فقتل احدنا واصيب 12 اخرين، ولم يقبض حتى الان على شخص واحد،. ويوم الثلاثاء الماضي كان بعض اعضاء الحزب في سينما مترو بالقاهرة لحضور احد الافلام ففوجئوا بحصار امني لدار السينما، والقبض عليهم وكان بينهم سكرتير عام الحزب، كما تعرضت احدى زميلاتنا وهي المحامية رابعة فهمي مسئولة بالحزب لهتك العرض في يوم الاستفتاء على التعديل الدستوري.

ما رأيك في الموقف الامريكي الذي اصبح مؤيدا للحكومة في اسلوبها الاصلاحي؟
لا يعنيني الموقف الامريكي، هم احرار في مواقفهم. ما يهمنا هو موقف القوى الشعبية في مصر مثل نادي القضاة ونقابة الصحفيين. هذه المواقف هي التي تؤثر في حساباتنا ونضعها في تقييمنا . اما امريكا فهي لاتحقق مصالحنا ولا امال الشعب العربي وانما تنظر الى مصالحها فقط.

هل تتلقون تهديدات من جهات معينة؟
نتلقى هذه التهديدات بصفة مستمرة، وكل صباح عندنا قصة جديدة لهذه التهديدات، اما عن طريق اختراقات امنية او اجبار البعض من اعضاء الحزب على الانشقاق او الاستقالة، والقبض على البعض او ارهابهم، واستدعاء الجهات الامنية لصحفيين من جريدة " الغد" لسان الحزب.

ستجري انتخابات مجلس الشعب في وقت مقارب للانتخابات الرئاسية.. فماذا بشان تلك الانتخابات؟
لكل حادث حديث.. انا عندي دائرة انتخابية مرتبط بها ومرتبطة بي، لكنني ارجو ان اوفق في الانتخابات الرئاسية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: