طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 04 جمادى الأولى 1426هـ - 11 يونيو 2005م
مهمته الفوز بكأس العالم 2006
بيكرمان:مهمة تدريب المنتخب الارجنتيني توازي منصب رئيس الجمهورية
مدرب منتخب الارجنتين خوسيه بيكرمان
 

دبي - يمان زيتوني

تلقى خوسيه بيكرمان في سبتمبر 2004 المكالمة الهاتفية الثانية من الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تطلب منه الموافقة على تدريب المنتخب الأرجنيتني الأول. ووافق بيكرمان، الذي تولى تدريب منتخب الشباب الأرجنيني عام 1994، على العرض هذه المرة. ووضع المدرب منذ ذلك الوقت الفوز بكأس العالم 2006 في ألمانيا إلى جانب كأس القارات 2005 نصب عينيه.
وفي حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن أكبر تغيير واجهه عندما تحول من تدريب فريق الشباب إلى الفريق الأول، قال بيكرمان أنه فخور وسعيد بالمنصب الذي يشغله حالياً كمدرب للمنتخب الأرجنيتني الأول، ما يتيح له فرصة العمل مع أفضل مواهب البلد. وأضاف بيكرمان "العمل مع الفريق الأول يفرض عليك توقعات والتزامات أكبر تدفعك للعمل بجد."
وعزا بيكرمان رفضه لتولي المنصب عام 1998 إلى أن عمله الأول كمدير فني للفريق لم يكن قد أنجز بعد، "لم أكن أرى أنه من المناسب تركي لمنصبي في تلك الظروف". وأنكر بيكرمان ما نشر عن رفضه تولي المنصب لشعوره بأن اللاعبين الذين كان يدربهم في تلك الفنرة كانوا غير جاهزين للعب في منتخب الأول، وأضاف "لا يمكنك أبداً الجزم بجهوزية لاعب معين للمنتخب."
وفي سؤال عما إذا كان قلقاً من الإخفاق في مهمته كما حل بمدرب المنتخب الإسباني السابق إناكي سياز الذي يشابه بيكرمان في خلفيته الكروية وعن قلقه من هذه الناحية، قال بيكرمان بأنه لم يفكر بالأمر بهذه الطريقة، وأضاف أن الظروف الني أحاطت بموافته على تولي المهمة كانت غير عادية، إذ لم يتسن له الوقت لرفض العرض بعد استقالة بيلسا الغير متوقعة ورفض كارلوس بيانكي لتولي المنصب أيضاً. وأضاف بيكرمان "عندما تقرر شغل مثل هذا المنصب، عليك أن تؤمن بأن كل شيء سيسير على ما يرام وأنك ستترابط مع المجموعة التي ستتولى قيادتها للعمل من أجل هدف واحد. الدعم الذي تلقيناه من الإتحاد الأرجنيتني كان عاملاً مشجعاً أيضاً."
وعن تصريح رئيس الإتحاد الأرجنتيني، خوليو غروندونا بأنه يتمنى منحه منصب مدرب الفريق الأول مدى الحياة لو استطاع قال بيكرمان بأنه فخور بمثل هذا التصريح، وأضاف "مثل هذه التعليقات تسهل من مهمة المدرب، إلا أنها تضع عليه الكثير من الضغوط في نفس الوقت. لا شك أنك لا تريد أن تخيب آمال الناس بعد أن وضعوا ثقتهم في قدراتك."
ووافق بيكرمان على تشبيه مهمة مدرب المنتخب الأرجنتيني الأول بمهمة رئيس البلاد مشيراً إلى أن نتائج المنتخب لها تأثير كبير وقد تأثر على مزاج الشعب بأكمله. وركز أيضاً على دور الصحافة المهم في المساعدة على توقع ردات الفعل وقال أنه مع حرية الرأي، لكنه طالب النقاد بأن يكونوا على قدر المسؤولية في نفس الوقت.
وفي سؤال عن موقفه من فشل تأهل فريق الشباب لبطولة العالم للشباب في البيرو 2005، قال بيكرمان "إنه أمر مخيب للآمال، إن عدم التأهل يعني ضياع فرصة تلقي الخبرة على كثير من الشبان من خلال المشاركة في مثل هذه المنافسات الضخمة." ونوه أنه لا بد أن لا ننسى الجهود الذي بذلت رغم الفشل، فخطأ واحد لا يعني نسيان كل الجهود التي بذلها الجميع وأشار أنه لا بد من وجود طريقة لمعالجة الأخطاء التي ترتكب دائماً فارتكاب الأخطاء قد يفيد في عمل أشياء إيجابية أحياناً.
وعن عمله السابق كمدرب لمنتخب الشباب، قال بيكرمان لديه ذكريات رائعة مع اللاعبين الشباب، وأنه يفتقد العمل معهم دائماً. وأضاف "اللاعبون الشباب مميزون، لديهم الحماس للنجاح والفوز، لديهم أماني وأحلام وعقليات مميزة. هناك أيضاً عامل الإثارة، إنك لا تدري متى تكتشف نجم جديد. إنه شيء رائع في كرة القدم." وأشار أيضاً أنه لا يعتبر العودة لتدريب منتخب الشباب فشلاً مطلقا، وقال أنه لا يمناع في العودة إذا ما اضطر لذلك.

عودة للأعلى