طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 07 جمادى الأولى 1426هـ - 14 يونيو 2005م

70 منقبة من السلفيات معتصمات ويهددن بالاضراب عن الطعام

امرأة مصرية تصرخ خلال مظاهرة لحركة كفاية
امرأة مصرية تصرخ خلال مظاهرة لحركة كفاية
 

دبي - فراج اسماعيل

تشهد إحدى قاعات نقابة المحامين بالقاهرة لليوم الثالث على التوالي أول إعتصام للسيدات من نوعه، جميع المشاركات فيه منقبات. وقال مصدر في النقابة لـ"العربية.نت" إن سبعين إمرأة منقبة من أسر المعتقلين السياسيين في سجن وادي النطرون "1" على طريق القاهرة – الأسكندرية الصحراوي يشاركن في هذا الاعتصام ويهددن بالاضراب عن الطعام في حالة عدم استجابة السلطات لطلبهن الافراج عن أبنائهن وأزواجهن المعتقلين والذين لم يقدموا إلى محاكمات وكانت النيابة قد أخلت سبيلهم.

ووصف ناشط إسلامي هذا الإعتصام بأن المشاركات فيه سلفيات، وكلهن من ربات البيوت، وقيامهن بالمبيت في نقابة المحامين، أي خارج بيوتهن، يعتبر في حد ذاته سابقة لم تحدث من قبل. وعلمت " العربية.نت" أنهن يسعين حاليا لتكوين حركة سياسية جديدة تضاف إلى الحركات السياسية التي تشهد مصر ولادتها يوما بعد آخر من معظم الفعاليات السياسية والدينية والشعبية، وسيطلق على هذه الحركة اسم " رابطة أمهات وزوجات المعتقلين في السجون المصرية"، ويفكرن حاليا في عقد مؤتمر صحفي لاصدار بيان بتدشينها، ونقل موقفهن للرأي العام المصري والعالمي.
وقال مصدر في نقابة المحامين إنه جرت محاولات معهن من جانب مسئولين في النقابة لإخراجهن وفض الاعتصام وعدم تفعيل موقفهن إلى إضراب عن الطعام، ولكنهن رفضن وتمسكن بحقهن في البقاء، في الوقت نفسه الذي أعلن فيه 200 معتقل في سجن وادي النطرون"2" الاضراب عن الطعام بسبب استمرار اعتقالهم دون تقديمهم لأية محاكمات.من جهة أخرى قالت الدكتورة نجلاء القليوبي لـ"العربية.نت" إنها واحدة من مائة طبيب وطبيبة قاموا بتأسيس حركة " أطباء من أجل التغيير" للمطالبة باصلاحات سياسية والافراج عن 19 طبيبا وصيدليا اعتقلوا في المظاهرات التي جرت في القاهرة وبعض المحافظات خلال الأسابيع الماضية. والدكتورة نجلاء هي زوجة الصحفي والناشط السياسي المصري مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل " إسلامي" والمجمد بقرار من لجنة شئون الأحزاب.
وقالت الدكتورة نجلاء ردا على سؤال من "العربية.نت": إن "الأطباء قطاع مهم جدا لابد من تحريكه أو تنشيطه، بسبب أنه يعاني من مشاكل كثيرة في المهنة، مرتبطة بما يحدث في المجتمع وبالاصلاح السياسي ، ولا يمكن الفصل بين هذا الاصلاح وتغيير أوضاع المهنة بشكل حقيقي وجذري وحل مشاكلهم الاساسية مثل ضعف المرتبات والغذاء الملوث والفساد في المستشفيات وقوانين النقابات التي جرى تجميدها فعلا منذ عشر سنوات ولا تحدث فيها انتخابات".
وأضافت "طلبنا على مدى السنوات الماضية باصلاحات من هذا النوع وقدمنا لمجلس الشعب مطالب لرفع اجور الاطباء وكلها لم يلتفت إليها، وفعلا بات الأمر مرتبطا ارتباطا حقيقيا بتغيير هذا النظام الذي لا يمكن وجود أية حلول جذرية لمشاكل مهنية أو فئوية إلا برحيله أصلا".
وأشارت إلى أن مؤسسي حركة أطباء من أجل التغيير " مائة تقريبا، وتجري محاولات حاليا لجمع توقيعات من الأطباء في المستشفيات والعيادات الخاصة، وسنجمع توقيعات على الانترنت حتى تصبح حركة واسعة، وخلال الجمعية العمومية للأطباء التي ستعقد يوم 24 /6/2005 سنحاول ان نوزع البيان التأسيسي للحركة والسعي لانضمام الأطباء اليها، وهناك حتى الآن استجابة طيبة".
وقالت الدكتورة نجلاء القليوبي: "أهداف الحركة في الاساس سياسية مثل المطالبة بعدم التجديد لرئيس الجمهورية او لأي شخص من رموز هذا النظام، والغاء حالة الطوارئ، وعمل اصلاحات حقيقية، وانتخاب رئيس الجمهورية عبر انتخابات حقيقية وليس كما جاء في تعديل المادة 76 ، والافراج عن كافة المعتقلين ووقف التعذيب في السجون والمحاسبة الفورية للمسئولين عن ذلك". وأعلنت أن الحركة ستنظم أول تجمع لها يوم الاثنين القادم 20/6 في دار القضاء العالي للافراج عن المعتقلين السياسيين من الأطباء والصيادلة.
وفي إطار الحركات الجديدة التي يجري تأسيسها، أعلن عن ولادة "مترجمون من أجل التغيير، وشباب من أجل التغيير" فيما تنطلق غدا الأربعاء 15/6 مسيرة في حي السيدة زينب بوسط القاهرة القديمة تم الدعوة لها عبر الهاتف الجوال دون أن تعرف الجهة المنظمة لها، لكن رابطة الأمهات المصريات أعلنت أنها ستشارك فيها، كذلك حزب الغد.
وستنطلق المسيرة من أمام مسجد السيدة زينب الساعة السادسة مساء وتستمر لمدة ساعتين، وستضم الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش الجنسي يوم 25 مايو الماضي اثناء الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور الخاص بانتخاب رئيس الجمهورية.

عودة للأعلى