واشنطن-أف ب
تقوم وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اعتبارا من غد الجمعة باول جولة مهمة في الشرق الاوسط دعما للجهود الاميركية الايلة الى صنع السلام وتحقيق الاصلاحات الديموقراطية في هذه المنطقة.
وستتوجه رايس الى الضفة الغربية والقدس والاردن ومصر والسعودية قبل ان تتوقف في بروكسل للمشاركة في مؤتمر حول العراق، ولندن حيث سيعقد اجتماع الدول الصناعية الثماني الكبرى.
وستكون الجولة الاكثر اهمية لها في الشرق الاوسط منذ تعيينها وزيرة للخاجية في يناير/كانون الثاني الماضي. وقد سبق وان قامت بزيارة خاطفة الى اسرائيل والضفة الغربية في فبراير/شباط واخرى مماثلة للعراق في مايو/ايار.
وستبحث رايس في الجولة التي تستغرق ستة ايام ابرز محاور السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وهي السعي الى تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين واستقرار العراق وتشجيع الاصلاحات في الدول العربية المحافظة.
|
 |
واشنطن والديمقراطية وتواجه السياسة الاميركية المؤيدة للديموقراطية منذ انتخابات العراق في يناير/كانون الثاني الماضي انتقادات بانها فقدت زخمها على ما يبدو رغم تشديد واشنطن على هذا الامر.
ويواجه العراق مشاكل سياسية وتوترات طائفية في حين ارجا الفلسطينيون انتخابات تشريعية طال انتظارها بينما لاقت الخطوات المتخذة في شان الانتخابات الرئاسية المصرية فتورا.
وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" الاثنين الماضي ان "ادارة بوش كانت تامل قبل عدة اشهر ببدء ربيع الحرية في الشرق الاوسط لكن ما يحصل يبدو وكانه صيف راكد".
|
 |
رايس في رام الله وستزور رايس رام الله والقدس بناء على طلب من الرئيس جوج بوش للاطلاع على خطط الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في اغسطس/اب المقبل.
وقال مسؤولون اميركيون ان واشنطن تريد التاكد من وجود مؤسسات فلسطينية قادرة على ضمان الامن ومسائل اخرى بعد انسحاب اسرائيل.
كما ان رايس ستعمل على تطمين الفلسطينيين بان الانسحاب ستليه جهود تبذل من اجل تطبيق خارطة الطريق التي تهدف الى اقامة دولة فلسطينية. واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك امس الاربعاء "نشدد على ان خطة الفصل في غزة هي وسيلة لتسريع التقدم نحو اهداف خارطة الطريق والعودة اليها".
وقد تواجه رايس مفاوضات صعبة مع موقف واشنطن الصلب حيال بيع تكنولوجيا ومعدات عسكرية اسرائيلية الى الصين.
|
 |
رايس في القاهرة ومن المحتمل ان تكون القاهرة المحطة الاكثر حساسية ضمن جولة رايس التي الغت في مارس/اذار الماضي خططا لزيارتها مع اعتقال احد المعارضين المصريين.
وقال مكورماك ان رايس ستقوم اثناء توقفها لفترة وجيزة في مصر باصدار بيان حول الحرية والديموقراطية في الشرق الاوسط الا انه لم يفصح كيف واين.
ونأت واشنطن بنفسها بحذر عن الجدل الحاد الذي اثاره قرار الرئيس المصري حسني مبارك السماح لمرشحين اخرين بخوض الانتخابات الرئاسية بعد ربع قرن من خوضها بتفرد.
وقد اشتكت المعارضة المصرية من ان هذه الخطوة ما تزال تفرض قيودا ولا تسمح بمواجهة انتخابية حقيقة في ايلول/سبتمبر المقبل وقد دعت واشنطن الى انتخابات حرة ونزيهة ورحبت بخطوة مبارك الاصلاحية. وقال مكورماك "انها خطوة ايجابية كما انها خطوة اولى".
|
 |
مؤتمر حول إعمار العراق وستنتقل رايس الى بروكسل في 22 الشهر الحالي لحضور اجتماع مهم لدعم الجهود الايلة الى تحقيق الاستقرار في العراق واعادة الاعمار.
وتشارك 85 دولة ومنظومة اقليمية ومنظمات عالمية في الاجتماع الذي سيشهد تحولا في التعاون الاميركي الاوروبي حول العراق بعد الانقسامات التي احدثها الغزو عام 2003.
وستنهي رايس جولتها في لندن للمشاركة في اجتماع وزاري لمجموعة الثماني الصناعية تمهيدا للقمة التي ستعقد في اسكتلندا بين 6 و 8 الشهر المقبل. ومن المتوقع ان تطغى المساعدات لافريقيا على اللقاء.
|
