طهران -اف ب
أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني السابق مهدي كروبي المرشح إلى الانتخابات الرئاسية، أن المحافظين المتشددين الداعمين لمنافسه محمود احمدي نجاد "زوروا" العملية الانتخابية في إيران.
وقال رجل الدين المعتدل للصحافيين "حصلت تدخلات غريبة. وحصل نقل أموال". وأضاف "يمكنهم أن يلاحقوني أمام القضاء، إلا أنني سأعطي اسماء كل الأشخاص الموجودين في السلطة لأدافع عن نفسي".
وأعلن أنه سيطلب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أن يأمر بفتح تحقيق حول مجلس صيانة الدستور، الهيئة المحافظة المشرفة على الانتخابات، ووزارة الداخلية المكلفة تنظيم الانتخابات، وحراس الثورة (الباسدران) والميليشيات الإسلامية (الباسيج).
وأضاف "كان في إمكان مجلس صيانة الدستور أن يعين السيد احمدي نجاد من دون انتخاب... بالنسبة إلي هذه الانتخابات مزورة".
|
واستنادا إلى أرقام صادرة عن وزارة الداخلية، سيتنافس في الدورة الثانية من الانتخابات الرئيس الإيراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني وعمدة طهران محمود احمدي نجاد، المحافظ المتشدد. وقد حل مهدي كروبي ثالثا، وأفاد احمدي نجاد في الساعات الأخيرة من الانتخابات من تعبئة واسعة في أوساط المنظمات الإسلامية المتشددة.
وقال كروبي إنه يملك "تسجيلات" تورط حراس الثورة، الجيش العقائدي للنظام، مؤكدا أن أعضاء في الميليشيات الإسلامية (الباسيج) تمكنوا من الإدلاء بأصواتهم مرتين.
وأشار كروبي إلى أنه كان في الطليعة في عمليات الإحصاء الأولى. وأضاف "ولكن دفعة واحدة، وجد مرشح نفسه مع مليون صوت إضافي وظهر مجلس صيانة الدستور على التلفزيون من أجل إعلان ذلك".
وأشار إلى أن الصفحة الأولى من صحيفة "كيهان" المحافظة المتشددة أعلنت ما هو أشبه بنتيجة نهائية، في وقت طبعت الصحيفة قبل فرز الأصوات.
ووصف كروبي مجلس صيانة الدستور بأنه "شبكة" ومجموعة من "الدمى". وصدرت صحيفة "كيهان" الإيرانية المحافظة المتشددة اليوم السبت بعنوان رئيسي يتوقع حصول دورة ثانية بين هاشمي رفسنجاني واحمدي نجاد.
واعتبرت صحيفة "رسالت" المحافظة المتشددة أيضا أن احمدي نجاد هو"ظاهرة الدورة التاسعة للانتخابات الرئاسية".
ووقع خلاف بين وزارة الداخلية المكلفة تنظيم الانتخابات ومجلس صيانة الدستور المكلف الإشراف على الانتخابات والذي يسيطر عليه المحافظون لدى إعلان هذا الأخير نتائج أولية للانتخابات، في وقت اعتبرت الوزارة أن هذا الأمر يقع في إطار صلاحياتها.
|
