طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 18 جمادى الأولى 1426هـ - 25 يونيو 2005م

خامنئي: الانتخابات "اذلت" امريكا.. ونجاد: اعداء ايران منيوا بـ"الهزيمة والفشل"

الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد (رويترز)
الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد (رويترز)
 

عواصم- وكالات

اعتبر المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي اليوم السبت 25-6-2005 ان الايرانيين "اذلوا بعمق" الولايات المتحدة نتيجة "شفافية الديموقراطية" في الانتخابات الرئاسية الايرانية التي فاز بها المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد.

وقال خامنئي في رسالة موجهة الى الايرانيين تليت عبر التلفزيون الرسمي الايراني" لقد اذل كبركم وشفافية ديموقراطيتكم العدو رغم كل ما قاله". وقال خامنئي ان مشاركة الايرانيين في الدورتين الانتخابيتين "تقدم الدليل الملموس على وفائكم للحفاظ على مصالح الجمهورية الاسلامية التي تحقق كل القيم الاسلامية والثورية". وتابع خامنئي "على كل الرسميين وكل النخب في كل القطاعات مساعدة الرئيس الجديد من منطلق الواجب الاسلامي والانساني".
وحيا المرشح الخاسر في الانتخابات اكبر هاشمي رفسنجاني معتبرا انه "احد نقاط القوة في الثورة وشخصية كبيرة في الجمهورية الاسلامية". وقال "آمل ان يستمر هذا الاخ العزيز والزميل القديم في القيام بدور على الساحات المهمة في النظام الاسلامي". وكان محمود احمدي نجاد بالرئاسة امس الجمعة بنسبة تجاوزت 61% من اصوات الناخبين, فيما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات حوالى 60%.
واعتبر الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد في اول تصريح له بعد فوزه ان اعداء ايران منيوا "بالفشل والهزيمة" في اشارة الى الولايات المتحدة. وقال احمدي نجاد في تصريح عبر التلفزيون الايراني الرسمي "وسط الحرب النفسية الشرسة الجارية, هزمت ايران كل اعدائها من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات"، واضاف "كما انها افشلت كل المعادلات المتصورة ضدها في العالم".
وقلل من اهمية فوزه في الانتخابات. وقال "انا فخور بان يكون الناس عبروا لي عن ثقتهم وتعاطفهم. وفوق كل هذا, هناك شرف الخدمة, سواء من خلال مسؤوليتي كعمدة او كرئيس او عامل تنظيفات على الطرقات".
واوضح "تتمثل مهمتنا الكبرى اليوم في بناء مجتمع اسلامي نموذجي متطور وقوي في ايران" مضيفا "ما اشعر به هو نفس ما شعرت به عندما اصبحت عمدة طهران", وتابع "الا انني اشعر بثقل المسؤولية الملقاة عاتلقي".
وقال الرئيس الايراني في تصريح نقلته الاذاعة الايرانية الرسمية "اليوم, يجب ان تتحول كل الخصومات الى صداقات, اننا ننتمي كلنا الى عائلة كبيرة يجب ان تعمل يدا بيد من اجل بناء ايران فخورة بنفسها". وفاز احمدي نجاد امس الجمعة في الانتخابات الرئاسية بنسبة تجاوزت 61% من الاصوات.
وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اثر اعلان فوز نجاد بالرئاسة الايرانية ان باريس تريد من ايران مواصلة العمل على "تعليق الانشطة النووية".
وقال الوزير "نتمنى ان تتمكن السلطات الايرانية المنتخبة حديثا من مواصلة العمل الذي بداناه, نحن الدبلوماسية الاوروبية, بهدف تعليق الانشطة النووية" الايرانية.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن اسفه لان تكون "مخالفات خطيرة" قد شابت الانتخابات الرئاسية في ايران. وقال سترو ان لندن "تأمل" في ان تتخذ طهران "تدابير سريعة استجابة لمخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي".
وقال سترو في بيان "آمل ان تتخذ ايران في ظل رئاسة احمدي نجاد تدابير سريعة للاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي في ما يتعلق ببرنامجها النووي وسياستها حيال الارهاب وحقوق الانسان وعملية السلام في الشرق الاوسط".
واضاف "سنعمل جاهدين مع شركائنا الاوروبيين وبطريقة ثنائية بهدف تشجيع ايران على التحرك في هذه المجالات لكي يتمكن هذا البلد من ايجاد مكانته الصحيحة داخل الاسرة الدولية".
وفي اول رد فعل اميركي على نتيجة الانتخابات، اعتبرت وزارة الخارجية الاميركية ان ايران "خارجة عن محيطها" في ما يتعلق بالميل الى الحرية في منطقتها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جوان مور "هذه الانتخابات كانت مشوبة بالعيوب منذ بدايتها بسبب قرار بعض الاشخاص غير المنتخبين رفض اكثر من الف ترشيح" الى الانتخابات الرئاسية.

عودة للأعلى