طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأربعاء 22 جمادى الأولى 1426هـ - 29 يونيو 2005م

صحف سعودية تنشر تفاصيل مثيرة عن مطلوبين على لائحة الـ 36

صور لمطلوبين على لائحة الـ 36
صور لمطلوبين على لائحة الـ 36
 

دبي-العربية.نت

فيما أعلنت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها أمس عن لائحة جديدة تضم 36 مطلوباً أمنياً من بينهم 15 مطلوبا داخل السعودية منهم 14 سعوديا ومغربيا واحدا إضافة إلى 21 مطلوبا خارج السعودية بينهم 3 تشاديين وموريتاني ويمني وكويتي و15 سعوديا، نشرت الصحف السعودية اليوم الأربعاء 29-6-2005 تقارير صحفية وتفصيلات مثيرة عن الحياة الخاصة لبعض هؤلاء المطلوبين.

هذا وقد دعت وزارة الداخلية المطلوبين إلى المبادرة بتسليم أنفسهم. كما دعت كل من تتوفر لديه معلومات عن أي منهم أو ممن تبقى من الذين سبق الإعلان عنهم للمسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم 990 أو أقرب جهة أمنية، وسوف يسري في حق من يبلغ عن أي منهم المكافآت المقررة بالأمر السامي والذي يقضي بمنح مكافأة مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، وتزاد هذه المكافأة إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية.

عودة للأعلى

الإعلان عن القائمة سيحاصر الإرهابيين

فقد قالت الوطن السعودية إن المحللين والخبراء اختلفوا حول مدى إيجابيات الإعلان عن القوائم الأمنية وما قد يسببه من زيادة في نسبة الانتحار والإقدام على الأعمال الإجرامية حيث اتضح ذلك من خلال القائمة السابقة (قائمة الستة والعشرين مطلوبا) والتي أقدم المذكورون فيها على الانتحار والتخريب بعد الإعلان عنهم.
ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الدخيل أن الإعلان عن القوائم الإرهابية تقليد عالمي، يجعل المجموعة المطلوبة محاصرة ومعروفة وهو شكل من أشكال المحاصرة، بحيث إن
الإعلان عن المطلوبين يجعل المواطنين يتعرفون عليهم مما قد يساعد رجال الأمن، فالمواطن قد يصادف الإرهابي في الشارع أو المسجد أو البر، وقد ترى الجماعة المطلوبة أنها ما دامت مطاردة ومحاصرة ومعلناً عنها، فلماذا لا تنتحر أو تخرب؟.
ويرى الدخيل أن هناك عددا من العوامل تجعل الإرهابيين ينبتون من جديد، وبأي صورة ومنها المساحة الشاسعة للمملكة ووجود الصحاري التي قد يتخذ منها الإرهابيون أماكن لإقامة المعسكرات، إضافة إلى وجود الفكر المتطرف والذي لا يمكن القضاء عليه بسهولة وكذلك الخبرات القديمة لدى الإرهابيين الذين كانوا في أفغانستان والعراق.
ويرى المحامي عبدالعزيز القاسم أن الأسماء الجديدة ليست بتلك الخطورة، معبرا عن تفاؤله بالقضاء عليها. وقال: لو لاحظنا في القائمة الأولى كانت الحنكة متوافرة، وبعد القضاء على الرموز كانت الأعمال أقل خطورة، ولعل آخرها إتقاناً حادثة القنصلية الأمريكية في جدة، ومن هنا قلت خطورتهم بعد ذلك العمل لأن كل ما بدر منهم بعد ذلك كان عشوائياً. وتوقع القاسم أن المطلوبين في القائمة الأخيرة لا يملكون الخبرة الكافية للقيام بأعمال متقنة، ولكنها جماعات معزولة لم تستطع ولن تستطيع التحدث بما تريد حتى بإيجاد خطاب سياسي مقنع لها كي توضح ما تريد.

عودة للأعلى

التركي: اتصالات السعودية بدول الإرهابيين الأجانب لم تحقق نتائج

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور تركي لشبكة (سي. إن. إن) الإخبارية أن المطلوبين على قائمة الـ"36" ليسوا من المجرمين الذين ارتكبوا جرائم عادية، وإنما أفراد في المجموعة المطبقة لأيديولوجية التكفير والفكر الضال والمرتبطة بتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة.
وأوضح التركي أن السعودية اتصلت بدول الأفراد غير السعوديين، ولكن اتصالاتها لم تسفر عن أي نتيجة، ولذلك بادرت إلى نشر الأسماء والمعلومات عنهم. وأشار المتحدث باسم الداخلية السعودية إلى أن هناك ثلاثة أشخاص مازالوا مطلوبين من القائمة الأولى، طالما لم يتوفر أي دليل على مقتل عبدالله الرشود، الذي أفاد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بمقتله خلال عمليات عسكرية في مدينة القائم العراقية.

عودة للأعلى

تنسيق أمني بين اليمن والسعودية حول الإرهابي حميد

قالت مصادر أمنية يمنية إن صنعاء تتابع مع السلطات المختصة في السعودية ما يتعلق بشأن مواطنها زيد حسن محمد حميد (34 عاما) والذي جاء ضمن قائمة المطلوبين أمنيا الـ(36). وأوضحت المصادر في اتصال مع "الوطن" أن التواصل بين الجانبين يهدف إلى التأكد من هوية الشخص المعلن عنه في القائمة، وما إذا كان يحمل وثائق سفر حقيقية أم مزورة. وأشارت إلى أن الداخلية اليمنية لم تتلق من السلطات السعودية أية معلومات عن الشخص المطلوب حتى الآن.
وأكدت أنه لا يوجد لدى الداخلية اليمنية ملف باسم حسن زيد محمد حميد ضمن الأشخاص المطلوبين في قضايا إرهابية، مشيرة إلى أنه إذا صح وجود مثل هذا الشخص في الأراضي السعودية، فإنه سيكون قد دخل إلى السعودية بطريقة غير شرعية. (بيان الداخلية السعودية ذكر أن حسن حميد موجود خارج السعودية).
وأوضحت المصادر ذاتها أن صنعاء سوف تطلب رسمياً من السعودية تسليمها المواطن المطلوب إذا ثبت أنه يحمل وثائق سفر رسمية، بعد أن تستكمل السلطات السعودية التحقيق معه.
وأكدت ذات المصادر أن التعاون الأمني القائم بين اليمن والسعودية فيما يتصل بمكافحة الإرهاب يحقق نجاحاً متواصلاً. وقالت إن صنعاء طلبت مؤخراً من السعودية تسليمها ثلاثة يمنيين مقبوضاً عليهم لديها، مشيرة إلى أن السلطات السعودية استجابت للطلب. وتوقعت المصادر أن يتم تسليم المواطنين اليمنيين الثلاثة خلال الأيام القليلة القادمة.

عودة للأعلى

"أبو قمر" رابع الأشقاء الإرهابيين في عائلة المحياني

وجاء في صحيفة الوطن السعودية أن "أبو قمر" رابع الأشقاء الإرهابيين في عائلة المحياني، وهو يمت بصلات قرابة وثيقة بمطلوبين كانوا يتصدرون القوائم السابقة للمطلوبين.
فهد المحياني هو الأخ الرابع بين إخوته، الذي حاد عن الصواب ووقع في مستنقع الإرهاب وهو ينتمي إلى أسرة متواضعة تقطن في حي الغسالة بمكة المكرمة في منزل شعبي، ووالده طاعن في السن.
وفهد هو شقيق إبراهيم المحياني أحد المطلوبين السابقين، وألقي القبض عليه منذ فترة. كما أنه شقيق متعب المحياني، الذي قام بتفجير نفسه في منطقة البجيري، وصلاح الضلع الأخير في مربع الإرهاب من الأسرة ذاتها والذي وقع في قبضة الأجهزة الأمنية منذ فترة. وقد درس فهد المحياني في المرحلة المتوسطة بمدرسة ابن كثير التي تخرج فيها ليلتحق بفلول الفئة الضالة.
ويروي جيرانه أنهم لم يروه منذ نحو 9 أشهر وبالتحديد منذ شهر رمضان من العام الماضي.
ووفق أحد جيرانه (م س) فقد كان المحياني شخصا غير ملتزم وضيفا على جلسات متعاطي المخدرات إلى أن جاء التحول الكامل في حياته حين لقي شقيقه الإرهابي متعب مصرعه، فصار شخصا آخر متشددا ومنطويا على نفسه وعنيفا لأبعد مدى.
ثم صار فهد كثير الخروج مع أشخاص غرباء عن الحارة حتى جاء شهر رمضان الماضي، فاختفى تماما عن الأنظار وانقطعت أخباره بالنسبة لسكان الحي.
ويلقب فهد المحياني بأبي قمر وهو نحيل الجسم، أسمر البشرة. وأكد أحد جيرانه أنه لاحظ في الآونة الأخيرة قبيل اختفائه أن "أبو قمر" يتحدث في موضوعات الجهاد، وحين وجد مقاطعة من جيرانه في الحي أصبح لا يكلم أحدا ولا يلقي السلام على أحد.
ويضيف جار آخر ملامح أخرى لصورة المحياني قبل تحوله للإرهاب قائلا إنه كان شخصا عاديا ممن يسهرون في الحارة حتى آخر الليل ومن متعاطي المخدرات قبل أن يتحول تماما، و يصبح مزيجا من الانطوائية الشديدة والعنف الصاخب ولا يشاهد إلا بصحبة وجوه ليست مألوفة لسكان الحي يأتون به في سيارتهم كل ليلة ثم يدخل منزله دون كلام مع أحد.
ويذكر الجار أنه سمع في شهر رمضان الماضي أن "أبو قمر" سافر إلى العراق ثم انقطعت أخباره عن الحي حتى ظهر اسمه أمس في بيان وزارة الداخلية بالقائمة الجديدة لرؤوس الإرهاب.
ويسرد جار آخر نفس الرواية تقريبا، مشيرا إلى أن قيام شقيقه بتفجير نفسه أعاد فهد المحياني إلى المخدرات مرة أخرى قبل أن يغرق حتى أذنيه في التشدد والعنف.ويضيف أن فهدا كان معروفا عنه أنه لا يعرف قيادة السيارات إلى أن ظهرت مجموعة من الأشخاص الغرباء في حياته، فتعلم قيادة السيارة خارج العاصمة المقدسة.

عودة للأعلى

بطيح الغامدي لم يزر "بركة" بلجرشي منذ 20 عاماً

ذكر مقربون من المطلوب صالح سعيد آل بطيح الغامدي أحد المطلوبين أمنياً خارج السعودية أنه من قرية "البركة" بمحافظة بلجرشي ومنقطع عن زيارة قريته منذ أكثر من 20 عاماً وقد كان يلاحظ، خلال قدوم أسرته التي تسكن محافظة جدة بحي "غليل"، أنه يحضر معهم في فترة الصيف لقضاء الإجازة فقط حينما كان عمره يقارب الـ 20 عاماً وعن سلوكياته يؤكد المصدر المقرب من المطلوب أنه كان انطوائياً ولكن لا يلاحظ عليه تصرفات عدوانية.

عودة للأعلى

السماري منقطع عن أهله منذ 3 سنوات وطلق بعد 6 أشهر

أوضح والد المطلوب زيد سعد السماري بأن ابنه اختفى قبل 3 سنوات وكان يعمل في المجاهدين، ويذكر والده أن آخر مرة التقى فيها ابنه منذ 3 سنوات عندما حضر إلى عزاء والدته واختفى عقب ذلك ويشير سعد السماري أحد سكان الخرج إلى أن ابنه أعزب تزوج مرة واحدة وطلق زوجته بعد 6 أشهر ولم ينجب، وناشد سعد السماري ابنه بتسليم نفسه للجهات الأمنية، وطالب كل من يعثر عليه بالاتصال عليه أو الاتصال على الرقم المعلن من الداخلية.

عودة للأعلى

أحد أقرباء المطلوب الـ 13: نايف خرج ولم يعد

ذكر أحد أقرباء المطلوب أمنياً الـ 13 داخل السعودية نايف فرحان الشمري عند وجوده بقرب منزل عائلة الشمري أن نايف اختفى منذ فترة طويلة وقامت عائلته بإبلاغ السلطات السعودية عنه وبعدها تم القبض عليه بالقرب من الحدود العراقية حيث كانوا يتوقعون توجهه إلى العراق وسجن ثم خرج واختفى بعد ذلك.
وأشار إلى أن نايف كان مجنداً سابقاً في المنطقة الشرقية وعائلته ليس لديها أي معلومات عنه. وعن علمهم بورود اسم نايف على القائمة قال: "ليس لدينا خبر عن ذلك".

عودة للأعلى

العمري عمل في بيع الأشرطة الإسلامية واختفى بعد ملاحقته

هذا وقد علمت صحيفة "الوطن" أن المطلوب في قائمة الـ36 محمد سعيد محمد آل صيام العمري نشأ في المدينة المنورة، وعمل في إحدى الجمعيات الخيرية وبيع الأشرطة الإسلامية، ثم اختفى بعد علمه بأنه ملاحق ومطلوب لدى الجهات الأمنية.

عودة للأعلى

والد سعد وعائلته يشجبون ما قام به

أوضح الدكتور العقيد متقاعد محمد مبارك الجبيري الشهري والد المطلوب "سعد" أن ابنه سافر إلى أفغانستان دون علمه أثناء الاحتلال الروسي وكان عمره وقتها 15عاماً، ثم عاد للسعودية متشدداً منتقداً كل تصرفاتنا وأخذت الأسرة تستنكر تصرفاته.
وقال الأب: بقي سعد معنا حوالي 4 أشهر ثم عاد إلى أفغانستان وبقي هناك ما بين 6 إلى 7 سنوات وبعد نهاية الحرب مع الروس عاد إلى السعودية وحالته الصحية والنفسية متردية، وطلب مني عدة مرات أن أزوجه ولكنني لم أستطع تزويجه وذلك لظروف عدم استقراره النفسي واشترطت عليه الوظيفة وقد التحق بدورة كمبيوتر لعدة أشهر، وطلب مرة أخرى الزواج فزوجناه وأنجب طفلين البراء وعمار، بعد ذلك اختفى وسافر إلى أفغانستان دون علمنا وترك زوجته وأولاده.
مؤكداً أن ابنه لا يمثل إلا نفسه، وأضاف: أنني وإخوانه وأبناء عمومته وأسرة آل مبارك وقبيلة بني جبيري في محافظة النماص جنوب السعودية، وفي أنحاء المملكة نشجب ونستنكر ما قام به ابني، حيث عملت مع رجال الأمن وسوف نعمل معهم صفاً واحداً ونقف مع قيادتنا حماية لهذا الوطن المعطاء، ووعد الأب بإبلاغ الجهات الأمنية في حال الحصول على أي معلومات عن ابنه أو عن غيره من المطلوبين .
ونشأ سعد في الرياض وتخرج في مدرسة عاصم بن ثابت الابتدائية في حي السلام ثم التحق بالمعهد العلمي بالملز وحصل على شهادة الكفاءة قبل ذهابه إلى أفغانستان.

عودة للأعلى

أنباء عن مقتل الحربي في العراق

أكد عدد من ذوي المطلوب أمنيا خالد محمد عباس الحربي (29 عاماً) الذي ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين الـ(36) أنهم تلقوا أنباء غير مؤكدة قبل نحو شهرين عن مقتله في العراق.
وقالوا لـ"الوطن" التي زارتهم ظهر أمس في منزلهم في منطقة الروضة شرق: الرياض إن خالد ذهب إلى العراق قبل أقل من عام، وشارك في العمليات الدائرة هناك، وإنهم وردتهم أنباء غير مؤكدة عن إصابته في إحداها وبعد شفائه شارك في معركة الفلوجة في شهر رمضان الفائت، وقتل في هذه المعركة. وأضافوا أنهم تلقوا رسالة من مجهول تطالبهم بأخذ العزاء فيه لأنه من الذين قضوا نحبهم في الفلوجة.

عودة للأعلى

الإرهابي الكويتي محسن الفضلي يحاكم غيابياً ضمن تنظيم "أسود الجزيرة"

تنظر محكمة الجنايات الكويتية حاليا محاكمة الإرهابي الكويتي محسن عايد فضل الفضلي، الذي أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس اسمه ضمن قائمة المطلوبين الــ"36". ويحاكم الفضلي الهارب غيابيا ضمن مجموعة تضم 37 شخصا، يطلق عليهم "تنظيم أسود الجزيرة" وذلك لاتهامهم بعمليات قتل رجال الأمن والقيام بأعمال تخريبية ضد مصلحة الكويت، ومحاولة قتل أفراد من قوات التحالف في الكويت.
وعلمت "الوطن" أن الفضلي مطلوب في الكويت وملاحق من قبل السلطات الأمنية منذ يناير الماضي. وسبق أن برأته محاكم الكويت مرتين من تهم تمويل تنظيم القاعدة، وتنظيم أبو مصعب الزرقاوي في العراق.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، التي اعتبرت الفضلي أحد قادة تنظيم القاعدة في الخليج، قد أصدرت في فبراير الماضي أمرا بتجميد أرصدته كونه عمل حارسا شخصيا ونائبا لأحد قادة تنظيم القاعدة وجمع الأموال لصالح الهجمات الإرهابية.
كذلك صنفت وزارة المالية الأمريكية الفضلي باعتباره شخصا داعما للإرهاب، وذلك لما قام به من أنشطة تتعلق بتنظيم القاعدة وشبكة أبومصعب الزرقاوي الإرهابية.
وجاء في بيان صحفي أصدرته وزارة المالية في فبراير الماضي أن الفضلي شارك في الحروب التي خاضتها القوات التابعة لتنظيم القاعدة في أفغانستان والشيشان.
ويعد المطلوب الفضلي من الشباب الذين يحملون فكر الجهاد. وعلمت "الوطن" من مصادر مقربة من الإسلاميين في الكويت أن الفضلي سبق له المشاركة في القتال إلى جانب القوات الشيشانية ضد الجيش الروسي. كما شارك الفضلي مع قوات طالبان خلال الحرب الأمريكية عليها. وقد خضع للتحقيق لدى عودته إلى الكويت حيث وجهت له تهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة. كما أنه متهم بتمويل المجموعة اليمنية المنتمية للقاعدة والمتهمة في حادث الاعتداء على المدمرة الأمريكية كول قرب ميناء عدن.

عودة للأعلى

والدا الضيط والحاسري : نحن براء من تصرفاتهم

لم يتردد شيخ قبيلة العضيان من عتيبة صنيتان الضيط (75 عاما) -وهو يتابع صورتي ابنه سلطان وابن شقيقه محمد - في القول "انني اعلن لولاة الأمر عن ولائي لهذا الوطن وطاعتي لهم، وجميعنا نشد على أيديهم ونقف معهم في حربهم ضد الارهاب حتى تنتهي فلول الفئة الضالة).
لكن صنيتان لم ينس ابوته - وبادر، كما جاء في صحيفة "عكاظ" السعودية اليوم الأربعاء، بارسال رسالة الى ابنه وابن شقيقه المطلوبين عبر الصحيفة قائلا فيها "اتمنى اذا كانا يسمعان كلامي ان يعودا الى ارض الوطن حتى تظهر الحقيقة - فالدولة ايدها الله تتمتع بعدالة ولن تعاقب احدا الا بما يستحق".
وشدد ضنيتان الضيط - على استنكاره وأسرته واهله لكافة الاعمال الارهابية - والتي لانرضاها على ارضنا المقدسة.
وكشف ان ابنه سلطان - كان يجلس معه امام التلفاز خلال الاعلان عن تفجيرات المحيا الغاشمة بالرياض - وقال الضيط "ابدى انزعاجه من التفجير وقال مستغربا من حلل لهم ذلك"مشيرا الى انه لم يلحظ اي تغيير على سلوك ابنه حيث كان يخرج من المنزل متوجها الى الاستراحة التي يقاسم فيها الجلسات مع ابناء عمومته واشقائه الاربعة.
من جهة اخرى كشفت اسرة المطلوب أمنيا سلطان بن صالح بن هوصان عبدالله الحاسري العمري الحربي 26 عاما المطلوب السادس في القائمة التي اصدرتها وزارة الداخلية والذين لهم علاقة بالاحداث الداخلية وتوفرت معلومات عن تواجدهم داخل المملكة انها لا تعلم عن سلطان شيئا منذ خروجه من منزل والده بحي الجبور في شهر ذي الحجة لعام 1424هـ.
والد سلطان قال: نحن نعيش حالة نفسية سيئة فلم نكن نتوقع في يوم من الأيام أن يكون من قبيلتنا أو أسرتنا من يمارس اعمالا مشينة بحق وطنه او يشارك في ارتكاب احداث مخلة بالأمن ومنذ ان بايعنا ولاة الأمر مخلصين لهم مضحّين بكل ما نملك من اجل الذود عن حياض الوطن الغالي.

عودة للأعلى