دبي - العربية. نت
تهدف الراقصة اللبنانية أماني من اقامة " مهرجان أماني للرقص الشرقي" الى استقطاب اكبر عدد من الموهوبات الاجنبيات الراغبات باحتراف الرقص الشرقي او اللواتي يرغبن بزيادة معلوماتهن في هذا النوع من الرقص، وذلك بحسب تعبيرها.
وتؤكد أماني أنها تعمل ليكون المهرجان سنوياً، "اتمنى ان يكون الوضع الامني في العام المقبل افضل مما كان عليه هذا العام.. على الرغم من الاوضاع الامنية التي عشناها من فبراير/شباط الماضي والى الآن، فإن عدد الراقصات اللواتي اتين الى لبنان فاق كل التوقعات، وكذلك كانت النتائج جيدة جداً، كما ان المشاركات في المهرجان سررن جداً بالبرنامج السياحي الذي اطلعهن على معالم لبنان الحضارية".
وقد حازت اليابانية سوزان ناغينتي على الجائزة الأولى ولقب "سلطانة الرقص 2005" كما ذكرت أماني في حديثها لـ "الكفاح العربي" اللبنانية "المهرجان انتخب فضل راقصة من بين كل الراقصات اللواتي انتسبن الى الاكاديمية التي انشأتها، وهن من جنسيات عالمية مختلفة، والفائزة حملت لقب "سلطانة الرقص 2005".. اما الهدف من هذا الحفل، فهو تشجيع الراقصات وكل الراغبات بتعلمه كفن محترم، وتوسيع آفاقهن، مع محاولة نقل هذا الرقص من الكباريه والملاهي الليلية الى المسرح".
وترى أماني أن الرقص الشرقي الذي تعمل على اظهاره يقدم شخصيتها، "وانا اهدف الى تركيز هذا الرقص، فوق خشبة المسرح، وليس في اي مكان آخر. لقد تمكنت من اثبات ان الرقص الشرقي هو فن قائم بذاته، وانه يتمتع بكل المقومات التي تمكننا من تقديم قصة او سيناريو من خلاله. حركة الرقص الشرقي مكنتني من تقديم افكاري، وايضاً من تقديم الرسالة التي اريدها. ان محاولاتي في هذا المجال متعددة، وعلاقتي بالرقص الشرقي اتاحت لي توزيعه الى اقسام، وأنا في سعي واجتهاد لإعادة احياء الرقص التاريخي الشرقي الذي يختلف بشكل تام عن الرقص الشرقي الذي نعرفه".
وجوابا على سؤال عن أسس الرقص التاريخي الشرقي، قالت أماني "يتنوع الرقص بتنوع الارتام والريتم هو اساس الرقص. وانا اسعى للمزج بين الارتام التي نعرفها حالياً والارتام القديمة التي كان معترفاً بها. ولأننا نعيش في عصر السرعة، فقد فاتنا الانتباه اليها.. انها ايقاعات غير مستهلكة.
وفيما إذا كانت على ثقة بأن الراقصات اللواتي شاركت في "مهرجان اماني للرقص الفولكلوري والشرقي" سوف يحرصن على ابعاد هذا الرقص عن الابتذال، في احترافهن، قالت أماني: "تلك الراقصات جئن الى لبنان لأنهن يعرفن اماني ويعرفن رقصها وصورتها مع هذا الرقص. جميعهن شكرنني على تنظيم هذا المهرجان الذي قدم لهن الثقافة الخاصة بالرقص الشرقي. كل ورشات العمل التي خضعت لها المشاركات في هذا المهرجان، هدفت الى توسيع آفاقهن، في المعلومات اولاً، وعلى صعيد الحركة على خشبة المسرح ثانياً، لقد تعرفت الراقصات الى الحقبات التاريخية التي رافقت هذا الرقص الشرقي".
وعن جديدها، تقول أماني:"انا في حال تحضير دائم لعمل جديد، لكنني لا الزم نفسي بتاريخ معين، واتمنى ان يصب عملي على الدوام في مصلحة بلدي الباقي الى الابد، فيما نحن الى زوال اؤمن بضرورة ان يكون لنا مكان في سياسة العولمة الحالية كي لا يختفي اسمنا عن خريطة العالم، فنحن لدينا حضارتنا العريقة، ونعتبر من مؤسسي الحضارات في العالم، وعلينا واجب احترام تاريخنا."
وتتابع اماني "الحفل الذي اقيم كان مناسبة للاعلان عن تأسيس جمعية الرقص الفلكلوري الشعبي والشرقي وكل الراقصات اللواتي أتين الى لبنان انتسبن الى تلك الجمعية التي تهدف الى ضم كل الراقصات الجيدات ومن مختلف انحاء العالم، وجمعهن للعمل على تنظيم وضبط الرقص الشرقي والارتقاء به نحو الاحتراف المبني على منطق أكاديمي".
|
