طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 26 جمادى الأولى 1426هـ - 03 يوليو2005م
بعد تأسيس المجلس الأعلى للكرد الشيعة
الاتحاد الوطني الكردستاني يتهم الشيعة العرب بشق الصف الكردي
أحد أفراد قوات البشمركة الكردية في العراق (أرشيف)
 

دبي-العربية.نت

اتهم "الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الأحزاب الشيعية بالوقوف وراء "محاولة شق الصف الكردي". ونقلت صحيفة الحياة اليوم الأحد 3-7-2005 عن عضو المكتب السياسي لـ"الاتحاد" النائب سعدون الفيلي قوله "تأسيس المجلس الأعلى للكرد الشيعة" بأنه "توجه غير سليم ولسنا مع التوجهات المذهبية والطائفية ولا نشجع عليها".

واضاف ان "الهدف من ذلك تكريس هذه المفاهيم واضعاف الموقف الكوردي في العملية السياسية الجارية"، وقلل الفيلي من أهمية التجمع الجديد مشيراً إلى ان "جميع الكورد بكل مذاهبهم يتمتعون بحكم ذاتي ونظام فيديرالي ديموقراطي يمارسون فيه معتقداتهم وطقوسهم من دون تدخل السلطات الحكومية والحزبية في ذلك".
ونسبت الصحيفة الى الأمين العام لـ "المجلس السياسي الأعلى للكرد الشيعة" أسد الفيلي تأكيده ان مجلسه الذي اعلن عن تأسيسه اول من أمس "يضم 15 حركة وحزباً للكورد الفيليين والعدد قابل للزيادة في الايام المقبلة"، موضحاً ان هدف هذا التجمع "انهاء محاولات الاستقطاب التي يتعرض لها الفيليون من الأحزاب العربية والكوردية على حدٍ سواء"، رافضاً أن يكون الكورد الشيعة الذين يقدر عددهم بنحو 3 ملايين شخص ضحايا الصراعات السياسية بين هذه القوى "ولا نقبل أن نكون بين مطرقة الكورد وسندان الشيعة العرب الذين يمارسون أساليب لا تتماشى ولا تنسجم مع مستوى استحقاقاتنا الوطنية في العملية السياسية الجارية حالياً في البرلمان وفي تمثيلنا الحكومي" وأشار إلى ان الكورد الشيعة "أصبحت لهم مرجعية سياسية خاصة بهم".
إلى ذلك نفى النائب سعد جواد قنديل مسؤول المكتب السياسي لـ "المجلس الأعلى للثورة الاسلامية" وجود أي تهميش لدور الكورد الفيليين في العملية السياسية الجارية وقال انهم "ممثلون في البرلمان تمثيلاً جيداً ويضطلعون بدور فعال في لجانه"، ونقلت الحياة عن قنديل قوله إلى ان المشكلة القائمة حالياً بين الكورد الفيليين هي قضية التحزب السياسي "كون معظم الشخصيات والناشطين الفيليين يتوزعون بين الأحزاب العراقية لعدم وجود كيان سياسي يوحد توجهاتهم في اطار البيت الفيلي".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: