طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 06 جمادى الثانية 1426هـ - 12 يوليو 2005م

نجاة وزير الدفاع اللبناني الياس المر من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة

لبنانية تبكي و هي تتصل بأهلها من موقع انفجار السيارة في بيروت (رويترز)
لبنانية تبكي و هي تتصل بأهلها من موقع انفجار السيارة في بيروت (رويترز)
 

بيروت - وكالات

اصيب وزير الدفاع اللبناني في الحكومة المستقيلة الياس المر بجروح طفيفة في انفجار بسيارة مفخخة وقع صباح اليوم الثلاثاء 12-7 - 2005 في منطقة النقاش شمال بيروت وادى الى سقوط قتيلين على الاقل وعدد من الجرحى. وقالت الشرطة اللبنانية ان الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة من طراز "هوندا" متوقفة الى جانب الطريق التي يسلكها الوزير لدى خروجه من منزله. وقد تسبب بفجوة قطرها متران وعمقها 1,5 مترا. واوضح المصدر ان الوزير الذي يقيم في هذه الضاحية المسيحية, كان في سيارته في آخر الموكب المؤلف من سيارات عديدة بينها سيارة جيب عسكرية. وافاد تلفزيون لبنان الرسمي ان شخصين على الاقل قتلا في الاعتداء. ولم تعرف بعد هويتهما. وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس ان عشرة اشخاص بينهم المر يتلقون العلاج حاليا وبعضهم في حالة حرجة. وافاد مسؤول في مستشفى سرحال القريب من المكان والذي نقل اليه الوزير اللبناني ان حالة هذا الاخيرة "جيدة" وانه يتلقى العلاج. بينما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام انه يخضع لعملية جراحية في يده. وزاره في المستشفى الرئيس لحود ووالده النائب ميشال المر وعدد من الشخصيات بينها رئيس الحكومة اللبناني المكلف فؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري رئيس تيار المستقبل. وافادت الوكالة ان زوجة سفير المكسيك في لبنان اصيبت في الانفجار وتم نقلها الى المستشفى للعلاج. كما ذكرت الوكالة ان العقيد الياس البيسري من الجيش اللبناني اصيب بجروح خطرة في الانفجار الذي اسفر ايضا عن اضرار مادية هائلة. ووقع الانفجار القوي حوالى الساعة 10,15 (7,15 ت غ) اثناء مرور موكب المر في المنطقة الواقعة على بعد 10 كلم شمال بيروت, وسمع دويه في وسط العاصمة. وتولى المر الذي كان ايضا وزير دفاع في الحكومة المستقيلة حقائب وزارية مرات عدة, بينها حقيبة وزارة الداخلية في آخر حكومة شكلها في ابريل/ نيسان 2003 رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في فبراير/ شباط 2005. وبثت محطات التلفزة مشاهد تظهر العديد من الاشخاص وقد غطتهم الدماء يسحبون من سيارة ويتم نقلهم على حمالات. وبدت في المكان سيارتان مشتعلتان واخرى متفحمة.

ونددت سوريا بالاعتداء ووصفته بانه "عمل ارهابي يهدف الى زعزعة استقرار لبنان" على ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا). وتعليقا على الاعتداء الذي ادى الى اصابة المر الحليف لسوريا بجروح, نقلت سانا عن مصدر اعلامي سوري قوله "ان سوريا تعتبر هذا العمل الارهابي حلقة اخرى في سلسلة الانفجارات والاغتيالات التي تهدف الى زعزعة استقرار لبنان واضعاف وحدته الوطنية". واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته "تشير سوريا الى ان هذه الاعمال الارهابية تستهدف لبنانيين من جميع الاتجاهات والتيارات السياسية مما يؤكد ان من يقف وراءها يرتبط ارتباطا مباشرا باعداء لبنان وأعداء الاستقرار في المنطقة". وتابع "ان سوريا تتقدم من السيد الياس المر والجرحى الآخرين باطيب الامنيات بالشفاء العاجل ومن اهالي الضحايا باصدق التعازي والمواساة".
ومنذ اغتيال الحريري وانسحاب القوات السورية من لبنان في ابريل/ نيسان, اغتيل الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي المعارض لسوريا والصحافي سمير قصير المعارض لسوريا ايضا. كما وقعت انفجارات في عدد من المناطق اسفرت عن سقوط ضحايا وعن اضرار مادية كبيرة.

عودة للأعلى