الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 17:06 - GMT 14:06

الأرمن العرب نجوم متألقة... من الفن إلى الترشيح للرئاسة

أشهرهم نيللي ولبلبة وأنوشكا وميمي جمال

الإثنين 12 جمادى الثانية 1426هـ - 18 يوليو 2005م
نيلي و انوشكا
نيلي و انوشكا
دبي - فراج اسماعيل

لا تستطيع أن تفرق بين شخص ينتسب إلى الأرمن في العالم العربي وبين غيره ممن ينتمون في الأصل إلى هذه البلاد، فقد اندمجوا في المجتمعات التي هاجروا إليها منذ زمن طويل، لكنهم امتلكوا قدرة عجيبة على عدم الذوبان رغم قلة عددهم، فما زالوا يتكلمون فيما بينهم بلغتهم الأم، ولم ينقطعوا عن الجذور حتى لو زاروا بلدهم "أرمينيا" كغرباء بجوازات سفر دول المهجر.

مشاهيرهم يملؤون حياة العرب، من المصريتين بطلة الفوازير الشهيرة نيللي، والطفلة المعجزة فيروز، وحتى المذيعة السورية اللامعة ييرادوكريكوريان. وفي حياتنا السياسية والعسكرية وصلوا لأعلى المناصب، من رئيس وزراء مصر في العهد الملكي نوبار باشا، وحتى آرام كارامانوكيان، القائد العام للمدفعية في الجيش العربي السوري في أبعينيات القرن الماضي.
وتتركز الجاليات الأرمنية التي استوطنت العالم العربي في سورية ومصر ولبنان والعراق والأردن وفلسطين. في سورية وحدها يعيش نحو 100 ألف أرمني، يتمركزون على الأغلب في حلب وكذلك في دمشق واللاذقية والقامشلي، كما تقول الباحثة الأرمنية "سيلفر" التي تقيم في حلب ردا على أسئلة وجهتها إليها "العربية.نت".
وتضيف أن الأرمن المستوطنين في سورية حافظوا على تقاليدهم القومية قبل هجرتهم إلى سورية، وهي تقاليد شرقية بمجملها ولا تختلف كثيراً عن الأعراف والتقاليد الشرقية المسيحية، وتقتصر عاداتهم في الزواج على داخل الطائفة الأرمنية فقط.
وكما في مصر، فإن الأرمن في سوريا قدموا لهذا البلد الكثير من الأعمال الجليلة في شتى المجالات وبرزت منهم اسماء بلغت أوج شهرتها، فلهم شخصيات عديدة في مجال الفن والصحافة والسياسة، نذكر من القدامى الصحفي رزق الله حسون مؤسس أول جريدة عربية خاصة في العالم، والأديب الصحفي أديب اسحاق، ومن رجال السياسة نذكر آرام كارامانوكيان، القائد العام سابقا للمدفعية في الجيش العربي السوري، والدكتور الطونيان، والدكتور جبه جيان وكلاهما كانا من الأعلام الأوائل في الطب في سورية.
ومن المعاصرين سنبل سنبليان عضو مجلس الشعب السوري، والفنان الممثل سلّوم حدَّاد ، والفنانة هاسميك كيومجيان ، والمذيعة التلفيزيونية ييرادوكريكوريان، وقائد الفرقة السيمفونية السورية المايستروميساك باغبوداريان، والفنان الموسيقي فاهه تيميزجيان، والموسيقي فاهه ديميرجيان.
وتستطرد سيلفر بأن هناك في سوريا أيضا عددا كبيرا من الفنانين التشكيليين والمسرحيين والأدباء والمترجمين والكتاب الأرمن، منهم الدكتور الكسان كشيشيان والكاتب المسرحي والأديب والمترجم المرحوم نظار نظاريان.
وهنالك أيضا فرق عديدة للرقص الشعبي كفرقة سردرباد وفرقة جيروكيجيجيان للرقص الشعبي وفرقة كورال حلب للغناء الجماعي التابعة لمطرانية الأرمن الارثوذكس.
وتوضح الباحثة سيلفر "أنهم يسافرون إلى جمهورية أرمينيا لزيارة أقاربهم هناك، أما السفر إلى أراضي أرمينيا التاريخية وهي الولايات الأرمنية الواقعة شرق تركية الآن، فغير وارد، لأنه لم يبق أرمني واحد في تلك المناطق بعد المجازر التي تعرضوا لها هناك في العام 1915 بيد الحكومة العثمانية".
ومما ينقل عن هذه الطائفة في سوريا ودرجة اندماجها في المجتمع أن أرمنيا قرر أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية السورية في العام 2007 . وهو المهندس فهان كيراكوس، الذي أعلن أنه "سيعمل على فصل الدين عن السياسة وعن الدولة وعن الأخلاق أيضا وسيحقق المساواة الدستورية والقانونية بإلغاء بعض مواد الدستور، ومنها المواد التي تقسم المجتمع السوري إلى أحرار وعبيد، والتي تمنع على غير المسلم أن يحظى برئاسة سوريا المستقبل".
وفي كتابها "الجاليات الأرمنية في البلاد العربية" تقول المهندسة السورية هوري عزازيان عن الهجرة التاريخية للأرمن إلى بلاد العرب، إن سوريا التاريخية التي كانت تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى الصحراء السورية ومن سلسلة جبال آمانوس إلى حدود مصر، كانت تجاور أرمينيا من الناحية الشمالية الشرقية، فضلا عن أن طرق الشرق القديمة كانت تربط سوريا وساحل المتوسط الشرقي وبلاد ما بين النهرين.
وتعتبر حواشي المخطوطات الأرمنية التي نسخت في انطاكيا وبغداد وحلب من أهم المصادر التي تتكلم عن الجاليات الأرمنية في هذه البلاد، فضلا عن المصادر السريالية والعربية، والوثائق والمراسيم الحكومية.
وتتفق المصادر الأرمنية والأجنبية على أنه في القرن الأول قبل الميلاد امتدت امبراطورية الملك الأرمني ديكران العظيم جنوبا إلى حدود فلسطين، وغدت انطاكية إحدى عواصم الإمبراطور الأرمني.
وتعود أول هجرة أرمنية إلى سوريا إلى القرن السادس للميلاد، وعندما فتح العرب سوريا، ووصلت إلى ذروة مجدها أيام الخلافة الأموية، كان الأمراء الأرمن في زيارات دائمة إلى دمشق عاصمة الأمويين. ولما كانت مدن سورية مراكز مزدهرة للتجارة العالمية أثناء الحكم العربي وترتبط مع مدن ارمينيا بطرق تجارية عدة، كانت العلاقات التجارية بين الشعبين العربي والأرمني متطورة، واستمرت بعد سقوط الخلافة العربية أيضا، فازداد عدد الأرمن في سوريا.
وترى المهندسة هوري عزازيان في كتابها، أنه لا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد الأرمن وأماكن انتشارهم في سوريا، لكن هناك بعض المصادر الأرمنية التي تذكر أن عدد الأرمن في ولاية حلب ولبنان في الفترة الممتدة ما بين السنوات 1870 و1890 كان يبلغ ما بين 80 ألفا و85 ألف أرمني.

وقد زحفت الهجرات الأرمنية الكبيرة لسوريا عقب الاضطهادات العثمانية للأرمن في تركيا في سنوات 1876 و1895 و1909 ميلادية، ثم بعد وقوع المجازر ضدهم العام 1915 ونكبة كيلكيا 1922. ووفق مصادر أرمنية فقد بلغ عددهم في سوريا ولبنان في تلك الفترة 125 ألف أرمني تقريبا، كان 75 ألفا منهم يتمركزون في مدينة حلب وضواحيها.
وكان عدد الأرمن في سوريا سنة 1930 يبلغ نحو 40 ألف أرمني، ثم حدثت هجرة أرمنية بعد ضمت تركيا إليها لواء اسكندرونة بعد توقيع المعاهدة الفرنسية التركية في 23 يونيه/ حزيران 1939. وفي 23 يونيه 1946 هاجر 40 ألف ارمني من سورية ولبنان إلى أرمينيا، ثم تبعتها هجرات أخرى على نطاق محدود.
والأرمن مهما اختلفت أجناسهم وتباينت أقطارهم أمة نشيطة وعاملة، لا تعتمد إلا على نفسها، حريصون على الذهاب إلى عملهم مبكرا، نبغوا في شد المجالات مثل التجارة والطب والصيدلة والهندسة والفن والكتابة والميكانيكا وغير ذلك.
والغريب انك لا تجد بين الأرمن عاطلا عن العمل إلا أصحاب الإعاقات، وليس بينهم متشرد أو متسول، وهم يبادلون العرب الحب والاحترام ويمزجون عرق جبينهم في تعمير وتطوير هذه البلاد التي تستضيفهم، ويناضلون في سبيل حريتها واستقلالها.

وتعد الجالية الأرمنية في حلب من أهم جاليات المهجر الأرمني، ومن المرجح أنهم كانوا يعرفونها منذ القرن السادس للميلاد، ومنذ القرن السادس عشر الميلادي غدت هذه المدينة مركزا تجاريا كبيرا بعد استيلاء العثمانيين على القسطنطينية في العام 1453 وكانت حلب مشهورة قديما بإنتاج الحرير، وتحكم التجار الأرمن في تجارته، وكانت الصباغة أو الدباغة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بصناعة النسيج بيدهم، كما برز منهم الخياطون وصانعو الأحذية.
وفي مطلع القرن العشرين لعبت الجمعيات الثقافية والنسائية الأرمنية في حلب دورا ملموسا في الحياة التربوية للجالية. وفي السنوات من 1924 وحتى 1922 كانت توجد في حلب 19 مدرسة أرمنية ابتدائية تخص الطوائف الأرمنية الثلاث: الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية.
يذكر أن الأرثوذكس كانوا ولا يزالون يمثلون الطائفة الرئيسية في حلب وفي جميع أرجاء المهجر الأرمني وجمهورية أرمينيا.
وقد لمع في المجال العلمي كثير من الأرمن منهم د.آصادور الطونيان الذي أسس مشفاه الخاص في 1912 واستمر حتى العام 1962 وكان طبيب البلدية سنة 1922 الدكتور ليفون بابازيان. وفي الفترة بين 1920 و1930 كان يعمل في حلب 30 طبيبا و15 صيدلانيا.

ولمعوا أيضا في المجال العسكري، ومن القادة الأرمن الذين خدموا في الجيش السوري اللواء آرام فرة مانوكيان الذي كان قائدا عاما لقوات المدفعية السورية وعضو هيئة الأركان العامة في الفترة ما بين 1949 و1950 والعميد هرانت مالويان واللواء آلبير كليجبان والرائد جوزيف بيراميان والنقيب كريكور هندويان.
وحتى العام 1978 كانت تصدر 10 جرائد يومية و11 مجلة اسبوعية و32 مجلة شهرية و43 دورية و10 تقاويم سنوية. وأول جريدة باللغة الأرمنية صدرت في حلب كانت باسم "فرات" العام 1868 واستمرت حتى 1914 وكانت الجريدة الرسمية لولاية حلب، ثم بدأت بعد ذلك تصدر باللغتين العربية والتركية.
يقدر عدد سكان حلب من الأرمن بـ60 ألفا ولهم العديد من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والكنائس والجمعيات الثقافية والخيرية والأندية الرياضية. ويشارك أرمن حلب في نهضتها العمرانية، حيث أنشأوا فيها أبنية شامخة.

أما في مصر، فتكاد لا تشعر أن ذلك أرمني وهذا مصري أصلي بسبب التداخل الكبير بين الاثنين، هناك نجوم متلألئة في سماء الفن المصري من الأرمن صنعوا شهرة طاغية، وأحبهن العرب جميعا مثل الفنانة نيللي، والفنانة فيروز التي اشتهرت باسم الطفلة المعجزة، والفنانة لبلبة، والفنانة ميمي جمال، والمطربة أنوشكا، والفنانة ايمان "ليز سركسيان" وانجيل أراح تفيدهن وإبراهيم خان.
ويقول د. محمد رفعت الامام الحاصل على الماجستير والدكتوراه في تاريخ الأرمن رئيس تحرير مجلة "آريف" الأرمنية وتعني "الشمس" لـ"العربية.نت" إن عدد الأرمن في مصر حوالي 4 آلاف نسمة، يعيشون في القاهرة والإسكندرية فقط، ويقيم عدد محدود جدا في المنصورة‏,‏ وطنطا‏,‏ وبورسعيد‏,‏ والمنيا .
وقد تبوأوا مكانة رفيعة في المجال الصحفي فمن مشاهيرهم رائد فن الكاريكتير السياسي السكندر صاروخان وقد عمل في صحف ومجلات روز اليوسف وآخر ساعة وآخبار اليوم والعهد الجديد، وكذلك الصحفي ايفون كريشيشيان.
ويصدر الأرمن في مصر ثلاث صحف باللغة الأرمنية ‏, منها‏ صحيفتان يوميتان هما "آريف" و"هوسابير" وتعني باعث الأمل، والثالثة أسبوعية واسمها "شاهامبيرن" وتعني حامل الشعلة.
لكن د.الامام يوضح أنه ليس لهم حاليا وجود في المجال السياسي لأن عددهم قليل، ولا يمثلون أي ثقل سياسي، أما تاريخيا فمنهم نوبار باشا أول رئيس وزراء في مصر، بالإضافة إلى أنهم احتكروا وزارة الخارجية طوال القرن التاسع عشر.. ومن أشهر هؤلاء الوزراء طغوس بيه يوسفيان، واسطوفان وديكران .
يتعاملون باللغة الأرمنية فيما بينهم، وقد يتعاملون باللغة الفرنسية أيضا، أما مع أولاد البلد فيتعاملون باللغة العربية.
ويشير الامام إلى أن انتماءهم مزدوج بين الوطن الذي يعيشون فيه، وبين وطنهم الأصلي، فعندهم الحنين لأرمينيا ولكن ليس لهم ولاء إلا لمصر، واصفا هذه الحالة بأن أرمينيا بالنسبة لهم هي الأم التي ولدت دون أن تربي، ومصر البلد التي ربت دون أن تنجب، والإنسان من الطبيعي أن ينتمي إلى الاثنين.

ويقول د. رفعت الامام إن جميع الذين يعيشون في مصر حاليا من الأرمن مولودون فيها، وهم مصريون قانونا ولا يحملون الجنسية الأرمينية، وحينما يزورون أرمينيا يزورونها كأجانب، ولهم فيها أهل وأقارب وعائلات مشهورة، وتعاملاتهم هناك تكون مع السفارة المصرية.
وهم لا يتزوجون غالبا إلا من جنسهم‏,‏ وهناك حالات قليلة جدا يتزوجون فيها من خارج الطائفة بسبب ظروف خاصة، وفي معظم الأحوال يعتبرون هؤلاء خارجين عن الطائفة، لأنهم يحرصون علي الحفاظ علي هويتهم وثقافتهم. ويخدمون في الجيش المصري شأنهم شأن كل المصريين.
ويرجع تاريخ العلاقات المصرية مع أرمينيا إلى زمن الفراعنة، وهناك معلومات موثقة عن وجودهم في مصر تعود إلى القرن الاول قبل الميلاد. وعاش الأرمن حياة مزدهرة في فترة الحكم الفاطمي‏,‏ فرئيس الوزراء بدر الدين الجمالي أصله ارمني، وكذلك ازدهرت حياتهم في عهد محمد علي‏ باشا والي مصر الذي اتخذ منهم مترجمين ومساعدين له‏,‏ ووفر لهم الأمان والرعاية‏,‏ وكان منهم أول وزير خارجية في عهده وهو بينحوسه بيكيوسفيان‏.‏ وجاء الأرمن في عهده إلى مصر من تركيا والدول العربية المجاورة وأوروبا.
وأدار الصرافون الأرمن الصر فخانة " الخزانة" وكان يرأسها نائب كبير صرافي محمد علي‏,‏ وكان صك النقود في مختلف الأزمنة حكرا على الأرمن، وبذلك تغلغلوا في زراعة وصناعة وتجارة مصر‏,‏ ويذكر الجبرتي أن الأرمن واليونانيين كانوا مسيطرين علي سوق خان الخليلي.
وقد ظهرت منهم شخصيات بارزة حكومية وسياسية مثل نوبار باشا الذي شغل في الفترة من‏1895-1899 مناصب مهمة في الحكومة المصرية أيام حكم إسماعيل وتوفيق وعباس حلمي الثاني وتولى رئاسة الحكومة، ثم هاجر الأرمن بكثافة إلى مصر هربا من المذابح العثمانية‏.‏
وكانوا يتركزون في القاهرة حتى نهاية القرن التاسع عشر في منطقه بين الصورين بالقاهرة القديمة من شارع الأزهر، وتعتبر أدبياتهم أن بين الصورين حيا أرمنيا‏.‏
ويعيش فقراؤهم في حي شبرا‏,‏ أما أثرياؤهم فيتركزون في ضاحية مصر الجديدة. أما في مدينة الإسكندرية يتركزون في شارع ابوالدرداء‏,‏ في قسم اللبان، وتوجد فيه مدرسة لهم وكنيسة.

ومعظم أرمن مصر يعشقون كرة القدم وتشجع النسبة الأكبر منهم فريق الزمالك، ومن محبي الاستماع لأغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ.. ويجيد الأرمني حوالى 6 لغات، هي الأرمنية والعربية بلهجتها المصرية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية.
في وسط القاهرة لهم ناد شهير باسم النادي الثقافي الأرمني يرأسه كريكور ارتين ماركايان، وفد تأسس في ‏9‏ مايو/ أيار ‏1920‏ ، ونادي "هوسابير" الثقافي والاجتماعي بجوار مسرح الهوسابير‏، ونادي "ارارت" ونادي "بزابست" بمصر الجديدة‏، ونادي "هومانتيد" الرياضي. أما في الإسكندرية فهناك نادي "ديكران يرجات" الذي تأسس عام ‏1902‏ وهو قدم ناد ارمني في مصر ونادي "مجك" الرياضي‏، و"ديكران يرجات" الثقافي في شارع ابوقير بالإبراهيمية.

من أشهر السيدات الأرمينيات، مدام نيللي التي كانت تعمل خلال العهد الملكي في خياطة ملابس السيدات من الطبقة الراقية في المجتمع‏,‏ وكانت تتردد عليها بعد الثورة السيدة تحية زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتحيك عندها ملابسها.
ويتعلم أبناء الأرمن في مدارس خاصة بهم من أشهرها مدرسة كلوسريان الأرمنية في ميدان التحرير بالقاهرة ‏,‏ ومدرسه نوباريان بمصر الجديدة، ومدرسة الأرمن الكاثوليك بمصر الجديدة، ومدرسة بوغسيان وهي الوحيدة في الإسكندرية‏,‏ ولهم مستشفي واحد في القاهرة ويقع في ضاحية مصر الجديدة، ومستوصف ابكريان الذي يضم دارا لرعاية كبار المسنين‏.‏
ويقول د. رفعت إن "الزمان" هي أول صحيفة يومية صدرت في القاهرة باللغة العربية وكان ذلك عام‏1882 ‏ وصاحبها رجل ارمني يدعي السكندر صرافيان واستمرت حتي 1886‏، كما أصدر أديب اسحاق 3 جرائد باللغة العربية هي: مصر والتجارة والقاهرة‏، وقام الأرمني ارمينال بودفيان بوضع أول قاموس بثماني لغات من بينها العربية.