محمد منير يتقمص روح "محمد طه" ويستعد لفيلم عن قصة حياته

ألبومه الجديد يمثل نقلة فنية مثيرة

نشر في:

فيما يتهيؤ المطرب المصري النوبي محمد منير لإطلاق ألبومه الجديد "إمبارح كان عمري عشرين" الذي يحيي فيه ذكرى المطرب الشعبي المصري "محمد طه" ويقول إنه يتوقع أن يحقق فيه نقلة فنية مثيرة في أسلوب وطريقة غنائه، فقد أعلن أنه يستعد هذه الأيام لإنتاج فيلم يروي قصة حياته من خلال عدة مشاهد سياسية مرّ بها، وقال إن هذا الفيلم قد يبدأ تصويره خلال العام 2006

وفي حوار أجرته معه جريدة "البيان" الإماراتية، نفي منير وجود أية مشاكل رقابية تمنع عرض أحدث أفلامه «دنيا» الذي تخرجه جوسلين صعب والذي تشاركه بطولته حنان ترك، وأكد أن الفيلم سوف يتم الإعلان عن موعد افتتاحه قريبا في «القاهرة» بعد أن تقوم الجهة الفرنسية المنتجة له بإعداد الترجمة الإنجليزية والفرنسية للنسخ التي سوف يتم عرضها في أوروبا.
وقال منير إنه اعتذر منذ أيام عن عدم قبول الاشتراك في بطولة فيلمين جديدين لعدم اقتناعه بالسيناريوهات التي عرضت عليه حيث اختار أن يركز نشاطه خلال الفترة المقبلة على الغناء بعد أن طرح ألبومه الجديد «إمبارح كان عمري عشرين» الذي يحقق فيه نقلة فنية مثيرة في أسلوب وطريقة غنائه وأيضاً في الجمل الموسيقية المتميزة التي استخدمها في ألحانه. وفيما يلي نص الحوار مع الصحيفة:
ـ ما هي أهم ملامح التجديد في ألبومك الأخير؟
ـ هناك تجديدات كثيرة قدمتها في الشكل والمضمون من خلال ألبوم «إمبارح كان عمري عشرين» فهناك 10 مدارس موسيقية وقفت وراء الألحان التي تغنيت بها، وكتبها شعراء لهم وجهات نظر مختلفة في شتى أمور الحياة مثل صلاح جاهين وعبدالرحيم منصور وبهاء الدين محمد ومحبوب باتي حيث جاءت الألحان لتعطي كل أغنية «شخصية» خاصة بها.. لدرجة جعلتني أصاب بالحيرة وأنا أختار الأغنية الرئيسية «الهد» التي تحمل اسم الألبوم.
ثم لعب التوزيع الموسيقي دوراً بارزاً في الشكل الغنائي الذي ظهرت عليه، خاصة في الألحان الثلاثة التي قام بتوزيعها «رومان بونكا» وهو دارس جيد للموسيقى الشرقية رغم كونه ألماني الجنسية، حيث استخدم القانون والدف مع الغيتار الكهربائي ثم نجح في المزج بين الآلات الشرقية والغربية من خلال القانون والعود والكولة.
ـ لماذا حرصت على أن يتضمن الألبوم عملاً غنائياً للمطرب الشعبي القديم محمد طه؟
ـ منذ صغري كنت استمع إلى هذا المطرب الشعبي الراحل بانبهار شديد، فقد كان رائداً للغناء التلقائي وصاحب مدرسة خاصة شديدة التميز ولعب دوراً مهماً في تشكيل وجداني فقررت أن أحتفل به في الألبوم حيث لم يتم تكريمه من قبل فقدمت له أغنية «صياد» بتوزيع جديد حققت عن طريقه مزجاً بين الآلات الشعبية والغربية وركزت على أداء آلة «الربابة» مع آلة أخرى مشهورة عند المطربين الشعبيين اسمها «العفاطة».
ـ وهل هناك مطربون غيرك تأثروا بمحمد طه؟
ـ نعم.. فقد تأثر بالمطرب محمد طه كل من علي الحجار والراحل عمر فتحي، لكنهما لم يقدما له أية أعمال غنائية في الألبومات الخاصة بهما.
ـ بماذا تفسر عدم اهتمامك باللون العاطفي والرومانسي في هذا الألبوم؟
ـ بالعكس أنا قدمت أغنية اسمها «صوتك» بشكل رومانسي حالم من خلال فكرة جريئة كتبها الشاعر عبد المنعم طه، وأتصور انها سوف «تعلق» مع الناس عند تصويرها في فيديو كليب.
ـ هل حققت حلمك الكامل في الغناء والشهرة؟
ـ بصراحة شديدة وبدون لف أو دوران اقتربت إلى حد كبير من تحقيق حلمي الغنائي من خلال ألبوم «امبارح كان عمري عشرين» الذي جاء تعبيراً عن وجهة نظري في أشياء كثيرة تتعلق بفنون الموسيقى والغناء التي تحمل ملامح الأصالة والمعاصرة.
ـ بعض النقاد يقولون إنك في أغنية الشريط الرئيسية «الهد» تقترب من روح أغاني «الراي».. فهل تنوي الاستمرار في تقديم هذا اللون مستقبلاً؟
ـ بالفعل جاء توزيع حميد بارودي لأغنية «إمبارح كان عمري عشرين .. شبيهاً جداً بألحان الراي وقد قصدت ذلك لأنني أقدم ـ كما ذكرت من قبل ـ عدة مدارس موسيقية مختلفة تعبر عن حالة خاصة أعيشها الآن، وحرصت أن تأتي هذه الأغنية بأسلوب يمزج بين طريقتي في الأداء والشكل الذي تتميز به أغاني الراي» خاصة في شمال أفريقيا.
ـ وأين مشروعك الخاص بتقديم عمل روائي تسرد فيه قصة حياتك؟
ـ بالفعل أقوم الآن بوضع تصور لفيلم روائي طويل أحكي فيه قصة حياتي من خلال عدة أحداث سياسية مهمة مرت بمصر، وقد اخترت للفيلم عنواناً من كلمة واحدة هي «المغني» ولم أستقر حتى الآن على كاتب السيناريو أو المخرج الذي يقوم بتصويره مع بداية عام 2006 المقبل.