زوار"العربية. نت" يعبرون عن حزنهم لرحيل الفهد ويستذكرون انجازاته

نشر في:

عبر الآلاف من زوار موقع "العربية. نت" عن ألمهم وحزنهم الشديدين لانتقال خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز إلى رحمة الله مستذكرين انجازاته واياديه البيضاء في خدمة قضايا العرب والمسلمين على كافة الصعد الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية والانسانية. وترى قارئة سعودية لقبت نفسها بـ(بنت أطهر بلد) انه تحقق الكثير للمرأة السعودية في عهد الملك "فقد بلغ عدد النساء المتعلمات في المجتمع السعودي اكثر من النصف وفي مختلف المجالات وهدا غيض من فيض فنسأل الله العالي القدير ان يجعل ذلك في موازين اعماله". وتقول القارئة ميمي من السودان تعقيبا على مقال نشرته "العربية.نت" حول انجازات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف وتوزيعه في كافة انحاء العالم: "عدد كبير من المسلمين اليوم يقرأون القرآن من مصاحف تمت طباعتها بالمملكة السعوديه وتمتلئ بهذه المصاحف دور العباده. فله خير الجزاء وربنا يعطيه حسنات بكل حرف نقرأه من كتابه الكريم. و لولا أيدى الخيرين التى سهلت طبع المصحف الشريف لكان غالى الثمن ولصعب علينا اقتنائه. له الرحمة والمغفره".

أما أحمد المرزوق العازمي من الكويت والتي ساهم الملك الراحل في تحريرها من الغزو الصدامي، فيرى مع الكثير من الكويتين في رحيل الملك فهد حدثا جللا :"في فراق خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز « رحمه الله » العين تدمع وإن القلب يخشع و إنا لفراقك يا خادم الحرمين لمحزنون .. فقدتك الأمتين العربية والإسلامية فتعازينا لشعب السعودي في وفاة الوالد القائد".
ومن لبنان الذي ساهم الملك الراحل في ايقاف نزيف الحرب الأهلية فيه برعايته لاتفاق الطائف، كتب القارئ مصباح دياب: "هذه هي الصدمة الثانية التي تلقيناها خلال ستة اشهر , فبعد فجيعتنا بالرئيس الشهيد رفيق الحريري, هانحن نفجع بقائدنا وباني نهضتنا الحديثة , اللهم ثبته عند السؤال , واجعل قبرة روضة من رياض الجنة, اللهم آمنه يوم الفزع الأكبر, وثبته على الصراط , وادخله فسيح جناتك , واجعل منزله الفردوس الأعلى".
ومن فلسطين التي كانت قضيتها "قرة عين" الملك الراحل، أرسل د. براهيم الجلاد نيابة عن الشعب الفلسطيني ومؤسسة الجريح الفلسطيني أحر التعازي للشعب السعودي وللامتين العربية والإسلامية،.. "باسمي و باسم إخواني بإدارة مؤسسة الجريح الفلسطيني وجرحى النضال الوطني الفلسطيني وعائلاتهم بمديرياتها بالقدس، ومحافظات غزة و الضفة والخارج ، ومخيمات لبنان ، إذ ننعي أبا وأخا وسندا إنسانا مؤمنا كريما وشهما شهيدنا الذي ترجل المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين إننا إذ نعزي أنفسنا بمصابنا الجلل لنتقدم منكم ، ومن عموم أصحاب السمو الأمراء الكرام ومن أهلنا بالمملكة العربية السعودية بأصدق مشاعر المواساة، داعين المولى عز وجل أن يتغمد شهيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته..".
أما المهندس جلال من اليمن والذي يعمل ويقيم حاليا في الولايات المتحدة يقول أنه عاش في السعودية مع عائلته لأكثر من 15 سنة حصل خلالها على التعليم المجاني والرعاية الصحية المجانية في عهد الملك فهد رحمه،.." بفضل المغفور له تمكنت من أن أحصل على مستوى دراسي جيد واستطعت وبالتالي استطعت أن احصل على فرصة عمل جيدة في الولايات المتحدة الأمريكية.. كان رحمه الله انسانا عظيما حكم بلدا رائعا..".
ومن مصر عبر آلاف الزورار عن حزنهم لرحيل الملك فهد، ومنهم مجدى شلبى الذي يقول: "ينتابنى نوع من أنواع العجز عن التعبير عن مدى الحزن الذى ألم بى فور سماعى النبأ الفاجعة فقد كان الراحل الكبير الملك فهد مخلصاً لدينه ووطنه وأمته وسيظل القلب حزين والدمع يسيل وأكف الضراعة والدعاء متوجهة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته إنه سبحانه ولى ذلك والقادر عليه وإنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم".
و من كوسوفا، الأقليم المسلم في أوروبا الذي شهد مساعدات كبيرة من السعودية، بعث القارئ بسيم بأحر تعازيه: "أنا من كوسوفا البلد الذي سمعتم عنه عبر شاشات التلفاز خلال الحرب , لقد أحزنني خبر وفاة الملك فهد و نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته , هذا القائد العظيم الذي يحبه العالم بأسره من مشرق الأمة إلى مغربها , ونالت يده الخيرة بقاع الأرض المختلفة , و بلدي إحدى تلك البلاد التي نالها الخير الكثير .نسأل الله تعالى له الرحمة, ولخلفه التوفيق و السداد".