طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 01 رجب 1426هـ - 06 أغسطس 2005م

انقلابيو موريتانيا: انتخابات عامة خلال عام بعد استفتاء على الدستور

قائد الانقلاب العقيد اعلى ولد محمد فال خلال الاجتماع
قائد الانقلاب العقيد اعلى ولد محمد فال خلال الاجتماع
 

دبي - العربية.نت

اعلن رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية العقيد اعلي ولد محمد فال انه سيتم تنظيم انتخابات عامة فورا عقب اجراء استفتاء على الدستور المعدل خلال عام كما صرح رئيس حزب سياسي استقبله العقيد اعلي لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 6-8-2005م.

وقال شبيح ولد ميلانين رئيس الجبهة الشعبية (معارضة سابقة) بعيد زيارته مع زعماء احزاب اخرى لولد محمد فال ان الاخير "وعد بان تحدد التعديلات على الدستور التي ستعرض على استفتاء شعبي الولايات الرئاسية باثنتين فقط وان تجري مشاورات بين الاحزاب لتحديد مدة الولاية".
كما اعلن العقيد ولد محمد فال انه سيتم ادخال تعديل على الدستور لمنع قيام اي رئيس مقبل بتعديل فترة الولاية الرئاسية او امكان تجديدها.
واوضح شبيح ولد ميلانين ان رئيس المجلس العسكري التزم ايضا اجراء "انتخابات تشريعية ورئاسية مباشرة بعد الاستفتاء لكي تنتهي العملية كلها قبل السنتين الانتقاليتين اللتين اعلنهما المجلس العسكري"، واضاف ان العقيد ولد محمد فال اكد ايضا ان اي عضو في المجلس العسكري لن يترشح الى الانتخابات العامة المقبلة, والامر نفسه ينطبق على الرئيس المقبل للحكومة الانتقالية.

وقبيل هذا الاجتماع مع زعيم الانقلاب كان تحالف العدالة والديموقراطية وهو حزب معارض موريتاني
صغير قد أعلن اليوم انه سيرفع شكوى ضد الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد طايع لارتكابه عمليات "نفي ومجازر" في حق السود الافارقة الموريتانيين.
واعلن الناطق باسم الحزب با عبد العزيز "ان تحالف العدالة والديموقراطية سيلجأ الى كافة الطرق الشرعية لرفع شكوى ضد الديكتاتور المخلوع امام المحاكم الوطنية والدولية بتهمة ارتكاب عمليات نفي ومجازر كبيرة في حق السكان السود الافارقة".
واصدر هذا الحزب الذي ليس له نواب في الجمعية الوطنية بيانا اكد فيه هذا القرار ورحب برحيل "الديكتاتور الاكثر دموية في تاريخ موريتانيا".
من جهة اخرى اعلن انه "اخذ علما" بتعهدات المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية "بتشكيل حكومة انتقالية لتسوية كافة المشاكل الوطنية" وتنظيم انتخابات نزيهة.
وتولى رئيس المجلس العسكري العقيد اعلي ولد محمد فال السلطة في موريتانيا الاربعاء اثر انقلاب ابيض لم يسقط خلاله ضحايا. وتم الانقلاب عندما كان معاوية ولد طايع في الرياض للمشاركة في تشييع جنازة الملك السعودي فهد بن عبد العزيز.
وكان قد أعلن صباحا عن عقد المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية الذي قاد الانقلاب في موريتانيا اجتماعا موسعا لمناقشة الوضع في البلاد ولاتخاذ قرارات هامة بالنسبة لمستقبل موريتانيا، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الموريتانية المستقلة (الأخبار) والتي أفادت أن هناك انباء غير مؤكدة عن عزم المجلس حرمان أي عضو من أعضائه من الترشح للرئاسة كما سيقلص فترة الحكم إلى 5 سنوات بدلا من 6 سنوات مع امكانية التجديد لمرة واحدة فقط.

عودة للأعلى

ولد طايع يشعر بالمفاجأة

من جهة أخرى أدلى الرئيس الموريتاني المخلوع العقيد معاوية ولد الطايع بتصريح خاص لإذاعة فرنسا الدولية اعتبر فيه أن الانقلاب فاجأه كثيرا لأنه حدث في وقت قطعت فيه البلاد شوطا كبيرا نحو التقدم والتنمية، وأضاف قائلا" إن الانقلاب الذي أطاح به يعتبر الأكثر حماقة ومأساوية في أفريقيا".
وأعرب ولد الطايع عن مفاجأته من الانقلاب لأن الذي قاموا به من أقرب المقربين إليه على مدى عشرين عاما، مشيرا إلى أنهم استغلوا غيابه لتقديم واجب العزاء بوفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز لتنفيذ خطتهم.
جدير بالذكر أن زوجة ولد الطايع "عيشة بنت الطلبة" قد التحقت به في النيجر في وقت متأخر من الأمس. وكان شهود عيان ذكروا أنها جمعت أغراضها وحقائبها من القصر الرئاسي أول أمس.

عودة للأعلى