غزة- علي البطة
شأنه شأن أسلافه من ملوك المملكة العربية السعودية أبدى خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبد العزيز اهتماما واسعا بفلسطين وبمدينة القدس الشريف انطلاقا من مرتكز الأهمية القصوى للمسجد الأقصى بالنسبة لكل المسلمين، وكون القدس رمزا من رموز الهوية الإسلامية والثقافة العربية في فلسطين والأمة الإسلامية كلها، وبرز ذلك الاهتمام في عهده في صورة مشاريع كبرى كان من أبرزها مشروعه لترميم الحرم القدسي الشريف وفرشه.
واتضح اهتمامه رحمه الله بالمدينة المقدسة وهويتها في صور مختلفة يمكن إيجازها في شقين، أولهما استغلال المناسبات الإسلامية والدولية لتأكيد الهوية الإسلامية العربية لهذه المدينة المقدسة، وثانيهما ابتكار الأسباب العملية أو الممارسة التطبيقية التي تؤكد حق الأمة الإسلامية قيادة وشعوبا في خدمة هذه المدينة وقضيتها.
وفي الشق الأول، ففي الشق الأول نجد أن الملك فهد (رحمه الله) حمل القدس في ضميره وقلبه هاجسا يؤرقه ويدعو القيادات المسلمة للاهتمام به. فيدعو إلى مواجهة الممارسات الإسرائيلية بكل قوة ويقول "إننا مطالبون بمواجهة هذه الإجراءات التعسفية بما أُوتينا من قوة"، ونجده يعبر عن ارتياحه لما تحقق من خطوات اتخذها مؤتمر القمة الإسلامــي في الربـاط، إذ يقول: "ولعل في الجهد المشكور الذي بذله جلالة الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية ورئيس لجنة القدس والعمل الجاد الذي ينهض به جلالته في أعمال اللجنة الهادفة إلى استعادة القدس والإبقاء عليها عربية إسلامية بتراثها وأصالتها ما يستحق الإشادة والثناء".
وفي الجانب الثاني، المتعلق بابتكار الأسباب العملية أو الممارسة التطبيقية لتأكيد حق الأمة الإسلامية في خدمة القدس؛ فقد نقلت المصادر الموثوقة، أن الملك فهد طلب من وفد فلسطيني على مستوى رفيع زار الرياض حينذاك، تزويده بكل الوثائق والخرائط المتعلقة بحماية تلك المقدسات من المخططات الإسرائيلية.
وكان الراحل الملك فهد أول من تبرع إلى اليونسكو في مشروع المسح العلمي حول المسجد وقبة الصخرة. وفي ذات الشأن تلقى الملك فهد رسالة من مدير عام منظمة اليونسكو"فيدير كوماير" لإنقاذ بعض المساجد في القدس من التصدع والتلف. فما كان منه إلاّ أن تبرع بمبلغ مجزٍ لإنقاذ تلك الآثار الإسلامية والحفاظ عليها. كما أرسل هدية قيّمة من السجاد الفاخر لفرش كل مساحة المسجد الأقصى.
وكان أبلغ عمل قام به الملك فهد بن عبد العزيز في هذا الشأن هو أمره بترميم الحرم القدسي الشريف وملحقاته مثل بيوت المؤذنين فيه، وترميم مسجد عمر بن الخطاب بجوار كنيسة القيامة ومسجد عبد الملك بن مروان، واهتم كذلك بترميم مسجد قبة الصخرة.
|
ولم يقتصر دعم المملكة العربية السعودية للقضية الفلسطينية في عهد الملك فهد بن عبد العزيز على الجانب السياسي، بل شمل أيضا الجانب المادي، حيث التزمت المملكة العربية السعودية بناء على قرارات قمة بغداد عام 1978م بتقديم دعم سنوي لمنظمة التحرير الفلسطينية ولمدة 10 سنوات عن طريق أقساط ثلث سنوية بواقع 28.371 مليون دولار، كما التزمت بتقديم دعم شهري للانتفاضة الأولى بواقع ستة ملايين وعشرون ألف دولار.
وعلى المستوى الشعبي واصلت اللجان الشعبية عملها في جمع التبرعات لدعم الانتفاضة الفلسطينية، كما "..تجاوزت المساعدات المالية من المملكة حتى إعداد هذا التقرير التفصيلي مبلغ ( 8,900 ) ثمانية مليارات وتسعمائة مليون ريال، كان منها مبلغ ( 2,197,084,631) مليارين ومائة وسبعة وتسعين مليونا وأربعة وثمانين ألفا وستمائة وواحد وثلاثين ريال يمثل المساعدات التي تقرر تقديمها بعد مؤتمر مدريد، ومن أبرزها مبلغ(1,125,000,000) مليار ومائة وخمسة وعشرين مليون ريال تمثل تبرعات المملكة المعلنة في المؤتمرات الدولية لدعم السلطة الفلسطينية وتم صرفها بواسطة الصندوق السعودي للتنمية على مشاريع إنمائية تنفذ بواسطة هيئات دولية مثل البنك الإسلامي للتنمية وكذلك صرف جزء منها لدعم الموازنة الفلسطينية".
|
ورغبة من الملك فهد في حشد التأييد السياسي والمادي للسلطة الفلسطينية خلال المؤتمر الدولي الذي عقد في واشنطن عام 1994م، فقد تبرع بمبلغ 300 مليون دولار أمريكي على مدى 3 أعوام لدعم برنامج البنك الدولي لتلبية المتطلبات العاجلة لتنمية الاقتصاد الفلسطيني، وتبرعت المملكة العربية السعودية بربع إجمالي المبالغ التي قررت لصندوقي "الأقصى" و"انتفاضة القدس" في القمة العربية الطارئة التي عقدت في 21-22 أكتوبر/تشرين أول 2000م بالقاهرة لدعم انتفاضة القدس، وكانت المملكة قد اقترحت إنشاء الصندوقين برأسمال يبلغ بليون دولار أمريكي.
يخصص الصندوق الأول للقدس برأسمال يبلغ (800 مليون دولار) والآخر برأسمال يبلغ (200 مليون دولار) يخصص لدعم الانتفاضة، وقد خصص تبرع المملكة العربية السعودية لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس ولتمكين الاقتصاد الفلسطيني من تطوير قدراته وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، وقامت المملكة بتحويل مبلغ (130) مليون دولار من حصتها في موارد الصندوقين إلى البنك الإسلامي للتنمية لتغطية مصاريف برامج كفالة أسر الشهداء، والرعاية التعليمية لأسر الشهداء، وتأهيل الجرحى والمصابين وتدريب أسر الشهداء، والمساعدة العاجلة لطلبة الجامعات الفلسطينية، ودعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وتجهيز المستشفيات والمؤسسات العلاجية وترميم وإعادة بناء المنازل المتضررة في فلسطين وأرسلت المملكة للشعب الفلسطيني، في محنته الأخيرة، مساعدات مباشرة للسلطة الفلسطينية.
|
وكان الدعم الشعبي السعودي ملازما للدعم الرسمي منذ ظهور المشكلة الفلسطينية. فقد أمر الملك المؤسس عبد العزيز (رحمه الله) بتشكيل لجان شعبية في جميع مناطق المملكة لجمع التبرعات النقدية والعينية وإرسالها للشعب الفلسطيني.
وأدى اهتمام القيادة في المملكة وتفاعلها مع معاناة الشعب الفلسطيني إلى جعل القضية الفلسطينية محور تعاطف كافة طبقات الشعب السعودي. وأدركت المملكة العربية السعودية، حكومة وشعبا، أن واجباتها نحو القضية الفلسطينية لا تقتصر على التأييد المعنـوي أو اللفظي بل ينبغي أن يترجـم على أرض الواقـع. وبذلك أصبــح التفاعل الشعبي في دعم القضية الفلسطينية أحد تجليات الدعم السعودي للشعب الفلسطيني.
وعندما حلت نكسة عام 1976م، أطلق الملك الراحل فيصل (رحمه الله) نداءه بتشكيل اللجان الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين في المملكة العربية السعودية، فأصدر أمره بتشكيل لجنة شعبية برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطـقة الرياض بمسمى "اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن" تقوم بجمع التبرعات الشعبية لمساعدة الأردن ومشاركته في غوث النازحين الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، ونتيجة لنجاح حملة التبرعات الشعبية، واستمرار حاجة الشعب الفلسطيني للدعم، فقد أصدر الملك فيصل أمره بتشكيل لجان شعبية دائمة في جميع مناطق المملكة باسم "اللجان الشعبية لمساعدة أسر شهداء وأسرى ومجاهدي فلسطين".
|
وفي عهد الملك فهد، وجه رحمه الله مسئوليه إلى إطلاق عدد من الحملات لجمع التبرعات الشعبية في مناسبات عديدة، مثل:
- إثر الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان في صيف عام 1982م، وكانت حصيلتها أكثر من مـائة وثمانية ملايين ريال.
- حملة الانتفاضة الأولى في 30 جمادى الأولى 1408هـ، الموافق 19 يناير 1987م، التي قامت بتنظيمها والإشراف عليها اللجان الشعبية برئاسة الأمير سلمان. وقد بلغت حصيلة حملة التبرعات الشعبية لدعم الانتفاضة الأولى أكثر من مائة وثمانية عشر مليون ريال.- حملة انتفاضة القدس.
عاصر الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وعاش خلال أحداث تاريخية صعبة ترتبط بالقضية الفلسطينية شكلت فكره السياسي، وأثرت بعمق في بلورته وتوجيهه نحو اتخاذ موقف قوي ومسار واضح نحو القضية الفلسطينية. فقد عاصر نكسة يونيو/حزيران عام 1967م، وسقوط المسجد الأقصى في أيدي إسرائيل، وحرب الاستنزاف، وحرب عام 1973م.
وعاش خلال الانتفاضات الفلسطينية المتعددة، وشهد ما خلفته من ضحايا وآثار تدميرية عميقة من جوع وتشرد ولجوء ومرض لآلاف الفلسطينيين. وتعرف عن قرب على الآثار التدميرية العميقة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.
وإضافة إلى الدعم الحكومي فقد وجه خادم الحـرمين الشريفين الملك فهد بفتح باب التبرعات الشعبية لكي تساهم في دعمها لنضال الشعب الفلسطيني، ووجد نداءه تجاوبا من الشعب السعودي منطلقا من شعوره بروح الأخوة العربية والإسلامية مع الشعب الفلسطيني.
وقد بلغت التبرعات النقدية حتى الآن أكثر من 240 مليون ريال إضافة إلى التبرعات العينية مثل السيارات وسيارات الإسعاف والعقارات والمجوهرات ومواد طبية ولا زالت التبرعات تتوالى على اللجنة المشكلة بتوجيهات الملك الراحل لجمع التبرعات بإشراف صاحب السمو الملكي الأمير وزير الداخلية، وقد قامت اللجنة بإرسال بعض سيارات الإسعاف والمواد الطبية، كما تم تخصيص عشرين ألف ريال مساهمة من أسر شهداء الانتفاضة وتم تحويل 124 مليون ريال لصالح المحتاجين من عائلات الشهداء والجرحى وغيرهم.
كما شاركت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الراحل كمراقب في مؤتمر مدريد عام 1991م حيث لم تأل المملكة جهدا في دعم مسيرة السلام في الشرق الأوسط- باعتبار أن السلام أصبح خيارا استراتيجيا للعرب- بما يكفل عودة الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة.
لقد كانت لتوجيهات الملك وإشرافه المباشر على اللجنة ومتابعته المتواصلة لخططها وبرامجها في مجال جمع التبرعات وإيصال المساعدات الدور الكبير فــي أن تتمكن اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس من تنفيذ أكثر من 24 برنامجاً، ساهمت في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر. وقد بلغت المبالغ التي اعتمدتها اللجنة لهذه البرامج أكثر من 655 مليون ريالا تم تنفيذ برامج بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من 396 مليون ريالا بينما البرامج التي تحت التنفيذ تبلغ قيمتها 259 مليون ريالا.
وشملت هذه البرامج مساعدة أسر الشهداء والجرحى والمعاقين والأيتام والأسرى والمعاقين وأصحاب المنازل المهدمة والمزارع المجرفة ومساعدة عدد من المؤسسات الاجتماعية الفلسطينية وكفالة الأسر المحتاجة وتقديم الدعم للجامعات الفلسطينية ومساعدة الطلاب والطالبات بالجامعات الفلسطينية في رسوم الدراسة ودعم المستشفيات الفلسطينية بتوفير الأدوية وبناء أقسام حديثة بهذه المستشفيات وتقديم المواد الغذائية على شكل سلة تحتوي على أكثر من 18 صنفاً من المواد الغذائية المختلفة - للأسر الفلسطينية والعمال الفلسطينيين بالإضافة إلى العمل علــى بناء الوحدات السكنية الجديدة وترميم المنازل وذلك وفق الآلية التالية:
|
آلية الصرف على برامج اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس:
- برامج المساعدات النقدية: انتهجت اللجنة السعودية آلية لإيصالها مباشرة للمستفيد المتضرر دون وسيط سواء جهة رسمية أو شعبية من خلال دراسة ما يمكن تقديمه للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بأسلوب علمي متدرج في العمل الإغاثي، حيث بدأت بالدعم العاجل للأسر المتضررة سواء التي فقدت معيلها أومن يعيشون في السجون الإسرائيلية.
- برامج المساعدات العينية: تم وضع آلية لتنفيذ هذه البرامج من خلال تأمين السلال الغذائية التي تضم الدقيق وتشغيل المخابز.وفقاً للشروط التي تعدها اللجنة والتي تشمل التوريد والتوزيع للمستحقين بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والشعبية ووزارة الشؤون الاجتماعية ونقابة العمال وفق البيانات المعدة من اللجنة للأسر المحتاجة.
- البرامج التعليمية والصحية: فقد تم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في وزارتي التعليم والصحة في تنفيذ هذه البرامج وفق آلية اللجنة المحددة والتي اشتملت على موافاتها بالبيانات المتعلقة بالاحتياجات اللازم توفيرها لتقوم بدورها في خدمة الشعب الفلسطيني واستمرار مسيرة التعليم حيث تم اعتماد برنامج دفع الرسوم الدراسية للطلبة والطالبات من خلال بيانات الطلاب في المراحل الدراسية الأخيرة وكذلك دعم رواتب المحاضرين والعاملين بالجامعات وفق بيانات تضمنت أسمائهم وأرقامهم الجامعية والمرحلة الدراسية وأسماء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات وبياناتهم المالية. وقد تم تطبيق هذه الآلية على برنامج دعم الطلبة والطالبات والجامعات الفلسطينية.
- برامج البنية التحتية: فقد سعت اللجنة على دراسة أهم برامج البنية التحتية والتي تحقق أكبر قدر في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وأعتمد برنامج إنشاء المدن السكنية وترميم المساكن المهدمة وفق الآتي:
- الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في فلسطين لإنشاء هذه المدن وفق الأنظمة المطبقة في فلسطين.
- تم الاستعانة بمكتب هندسي بوزارة الأشغال العامة والإسكان لاقتراح المخططات والتصاميم الهندسية لهذه المدن وفق المساحات التي تم الترخيص بها ومتابعة تنفيذ هذه المشاريع والرفع للجنة بشكل دوري.
وفيما يلي البرامج التي قامت اللجنة السعودية بتنفيذها للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وفقاً للآلية الموضحة أعلاه:
|
1- برنامج مساعدة أسر الشهداء:وضع هذا البرنامج تقديراً للحاجة الماسة لأسر الضحايا من الشهداء الذين يسقطون يومياً من جراء العدوان الإسرائيلي، وقد تم تخصيص مبلغ 20 ألف ريال لهذه الأسر كمساعدة مقطوعة. وقد بلغ عدد الأسر الذين تم إيصال المساعدات المخصصة لهم 1325 أسرة.
2- برنامج مساعدة الجرحى:تم تخصيص مبلغ 5000 ريال للجرحى الذين أصيبوا من جراء العدوان الإسرائيلي وذلك مساهمة في تغطية تكاليف علاجهم وقد بلغ عدد الجرحى الذين تم تسليمهم مبلغ المساعدة أكثر من 8000 جريح.
3- برنامج مساعدة المعاقين:خلفت الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني عدداً من المعاقين ذوي عاهات دائمة وأصبحوا غير قادرين على إعالة أنفسهم وأسرهم، وتقديراً لظروف هذه الفئة قامت اللجنة بحصر أعداد المعاقين وفق بيانات محددة تبين نوع الإصابة وتاريخها ، وقد خصصت اللجنة مبلغ 20 ألف ريال مساعدة لإعادة تأهيل المعاق حيث تم صرف هذه الإعانات لــ 337 معاق.
4- برنامج مساعدة ذوي الأسرى:أولت اللجنة اهتماماً باحتياجات ذوي الأسرى المعتقلين من قبل السلطات اليهودية والذين لم يجدوا من يؤمن لأبنائهم لقمة العيش حيث خصصت مبلغ 10 آلاف ريال لكل أسرة أسير، وقد بلغ عدد أسر الأسرى الذين استفادوا من هذا البرنامج أكثر من 3000 أسرة أسير.
5- برنامج مساعدة الأيتام:تقديراً لحاجة الأيتام الذين تضرروا من جراء العدوان والحصار الإسرائيلي فقد خصصت اللجنة مبلغاً وقدره 500 529 2 ريال للإنفاق على 3700 يتيم بواقع 1000 ريال للأيتام الذين ليس لديهم معيل ومبلغ 500 ريال للأيتام الذين يعيشون مع ذويهم.
6- برنامج مساعدة أصحاب المساكن المدمرة والمزارع المجرفة:لم يقتصر التدمير على البنية التحتية لمقدرات الشعب الفلسطيني بل امتد ليشمل مساكنهم التي يستظلون بظلها وينعمون فيها بالأمن والأمان والستر كما امتد التدمير ليصل إلى مصادر رزق الأسر الفلسطينية المتمثل في تجريف المزارع واقتلاع الأشجار وإتلاف المحاصيل. وللتخفيف من معاناة هذه الأسر وبعد الدراسة لظروف هذه الفئة تم تخصيص مبلغ 10 ألف ريال لكل متضرر وقد تمكنت اللجنة من دعم أكثر من 3500 متضرر.
7- برنامج دعم المؤسسات الاجتماعية التي ساهمت في توزيع السلات الغذائية:قامت اللجنة بدعم المؤسسات الاجتماعية التي ساهمت في توزيع برنامج سلة الغذاء على المحتاجين بمبالغ محددة لتغطية المصروفات الإدارية لهذه المؤسسات، وقد بلغ عدد هذه المؤسسات (31) مؤسسة بكل من الضفة الغربية وقطاع غزة وقد تم التحويل لهذه المؤسسات.
8- برنامج مساعدة جرحى الانتفاضة الذين يتلقون العلاج بالمملكة:خلّفت العمليات الإسرائيلية عدد من الجرحى الفلسطينيين الذين تعذر علاجهم داخل فلسطين، وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بنقل جرحى الانتفاضة بطائرات الإخلاء الطبي بناءاً على الأمر السامي الكريم رقم 8096 وتاريخ 9 رجب 1421هـ، وقد بلغ عدد الطائرات التي شاركت في نقل الجرحى 16 طائرة نقلت عــدد 104 جريح إلى مستشفيات المملكة برفقة 60 مرافقاً. وقد بلغت جملة المبالغ التي تم صرفها لتنفيذ هذا البرنامج أكثر من مليوني ريال تم صرفها داخل المملكة لقاء مصروفات العلاج والسكن والإعاشة والمواصلات والاتصالات.
9- برنامج تشغيل العمال الفلسطينيين:عملت اللجنة على تشغيل العمال الفلسطينيين العاطلين عن العمل من خلال المشروعات التي يتم تنفيذا كبناء المستشفيات والمدارس والمؤسسات الخدمية، حيث قامت اللجنة بدفع أجور أكثر من 2000 عامل بكل من قطاع غزة والضفة الغربية ئ.
10- برنامج كفالة الأسر المحتاجة:ساهمت اللجنة – وبشكل موسع – في دعم مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، خصوصاً الفئات التي بحاجة ماسة للإغاثة العاجلة، فمن البرامج التي تمت دراستها واعتمادها مساعدة الأسر المحتاجة التي تضررت بسبب العدوان الغاشم الذي سبب امتناع أرباب الأسر عن سداد نفقاتها بعدم تمكين العمال من أداء مهامهم وأعمالهم لطلب الرزق وكسب المال ولقد تم اعتماد حصول رب الأسرة على مساعدة مقطوعة بلغت 6 ألف ريال للصرف على أسرته وتوفير سبل العيش لهم من غذاء وكساء في هذه الظروف ومن ضمن هذه الأسر عدد 1000 أسرة.
|
1- برنامج سلة الغذاء:اعتمدت اللجنة هذا البرنامج لتغطية حاجة الأسر التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة حيث عملت اللجنة على توزيع 800 ألف سلة غذائية تحتوي على أكثر السكر والأرز والسمن والفول والحلاوة والزيت والشاي والعدس واللحوم المعلبة والطحين، ولضخامة هذا البرنامج تمت الاستعانة بعدد 33 مؤسسة اجتماعية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ووزارة الشؤون الاجتماعية واتحاد العمال في قطاع غزة والضفة الغربية.
2-برنامج توزيع أغطية للشتاء:لمقابلة فصل الشتاء القارس داخل الأراضي الفلسطينية عمدت اللجنة إلى تنفيذ برنامج كسوة الشتاء خاصة في هذه الظروف التي يعاني منها الفلسطينيون وقد دهم الشتاء والبرد منازلهم وأماكن سكنهم وخاصة المخيمات والمنازل التي تضررت جراء القصف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وقد تم توزيع 000 200 ألف غطاء للمحتاجين.
3- برنامج توزيع رغيف الخبز:هدفت اللجنة بهذا البرنامج إلى توفير وتوزيع 90 مليون رغيف على الشعب الفلسطيني وذلك لتخفيف حدة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
4- برنامج توزيع الملابس والتبرعات العينية:تلقّت اللجنة السعودية كميات كبيرة من التبرعات العينية المتبرع بها من حكومة خادم الحرمين الشريفين والمواطنين والمقيمين بالمملكة تنوّعت ما بين مواد الطبية وأدوية ومواد غذائية وملابس، وقد قامت اللجنة بشحن هذه الكميات على قوافل إغاثية عن طريق الأردن حيث تم توزيع معظم هذه المواد والملابس على مستحقيها من الأسر المحتاجة. وتقدر قيمتها الإجمالية بحوالي (50.678.000) خمسين مليون وستمائة وثمانية وسبعون ريال.
5- برنامج تعليب وتوزيع لحوم الأضاحي:قامت اللجنة السعودية بتعليب وتوزيع لحوم الأضاحي لعدد 15000 أضحية بمبلغ إجمالي يقدر بأكثر من مليون ومائتي ألف ريال.
|
1- برنامج دعم الجامعات الفلسطينية:هدفت اللجنة بهذا البرنامج للحفاظ على مسيرة التعليم العالي من خلال دعم الجامعات الفلسطينية لأداء رسالتها في بث شعلة العلم والمعرفة للشعب الفلسطيني إيماناً منها بأن مسيرة التعليم لهذا الشعب لا يمكن أن تتوقف مهما كان حجم الحصار ونوعه، وقد تم دعم 11 جامعة بكل من الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك بدفع جزء من رواتب هيئة التدريس والعاملين بها.
2- برنامج دعم رسوم طلاب وطالبات الجامعات الفلسطينية:طبيعة لما تكبده العامل الفلسطيني من انقطاع سبل عيشه وتوفير أدنى متطلبات الحياة الكريمة لأسرته كان من الطبيعي حرمان أبناءه الطلاب من التمكن من سداد رسوم الدراسة بالجامعات والمدارس العليا لذا قامت اللجنة السعودية بدراسة هذا البرنامج الحيوي واعتماد دعم سداد رسوم الطلاب والطالبات بالجامعات الفلسطينية، حيث دعمت اللجنة في هذا المجال أكثر من 16 ألف طالب وطالبة.
3- برنامج دعم رسوم كليات المجتمع الفلسطينية:امتداداً لما قدّمته اللجنة من دعم للجامعات والمدارس العليا الفلسطينية، قامت اللجنة باعتماد دعم كليات المجتمع الفلسطينية، حيث دعمت اللجنة في هذا المجال (17) كلية مجتمع موزعة بين قطاع غزة والضفة الغربية يدرس بها حوالي (2.502) طالبة وطالبة.
4- برنامج دعم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني:أ - قامت اللجنة السعودية بدعم هذا البرنامج وذلك بدفع رواتب وأجور العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني ليتمكنوا من أداء واجباتهم لمعالجة وإسعاف الجرحى الذين يسقطون يومياً من جراء العدوان الإسرائيلي، حيث تم سداد الرواتب لأكثر من 680 عامل بالهلال الأحمر الفلسطيني.
ب- كما قامت اللجنة السعودية بتوفير الأدوية لمراكز الهلال الأحمر الفلسطيني وقد تم تأمين الدفعة الأولى لهذا البرنامج.
5- برنامج توريد أدوية للمستشفيات الفلسطينية وإنشاء مراكز وأقسام جديدة بها:تم اعتماد دعم 50% من الاحتياجات الطبية للشعب الفلسطيني من إنشاء أقسام طبية وتأمين المستلزمات والأدوات والمهمات الطبية وخاصة تلك الأقسام والمعدات التي لا تتوفر في الأراضي الفلسطينية بتكلفة 16 مليون دولار حيث تم التعاقد على إنشاء مركز لعلاج الأورام –هو الأول من نوعه في فلسطين-وتجهيزه بكامل معداته بتكلفة 5.2 مليون دولار وتوريد وتركيب وتشغيل أجهزة تنقية مياه بكل من مستشفيات طولكرم وأريحا بالضفة الغربية بتكلفة إجمالية بلغت 372 47 دولار ، كما تم في هذا البرنامج توريد أدوية ومهمات طبية للمستشفيات الفلسطينية بلغت تكلفتها 6 مليـون دولار.
6- برنامج تأمين سيارات الإسعاف:تم تجهيز (137) سيارة إسعاف لتلبية احتياجات المستشفيات ومراكز الإسعاف الفلسطينية، وتم إرسالها على دفعات إلى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. وبلغت تكلفتها أكثر من أربعة عشرة مليون ريال.
|
1- برنامج بناء المدن السكنية ( عدد 600 وحدة سكنية ) :نتيجة للدمار الذي سببه العدوان الإسرائيلي في البنية التحتية وهدم المساكن ووجود عدد كبير من الأسر بدون مأوى وإسهاما من اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني فقد أعتمد بناء عدد 600 وحدة سكنية في عدد 6 مدن بواقع 100 وحدة سكنية بكل مدينة يجري حالياً استكمال الإجراءات الرسمية للبدء بتنفيذ مدينة الأمير نايف السكنية في جنين.
2- برنامج ترميم وإصلاح المساكن والتجهيزات المنزلية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأنوروا):-مواصلة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدة الأسر، فقد اعتمدت اللجنة هذا البرنامج لإصلاح وترميم وتجهيز ما دمّره العدو الصهيوني. وقد شمل هذا البرنامج ترميم وإصلاح حوالي (2.345) منزل وتأمين التجهيزات المنزلية لحوالي (200) بيت.-مشاريع ما زالت تتدفق على الشعب الفلسطيني دون توقف رغم العقبات الكثيرة التي تقف في الطريق، إلا أن إصرار المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً على دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المنطلق من مبادئ راسخة في السياسة السعودية، تذلل كل عقبة أمام وصول المساعدات التي عملت على التخفيف من حدة الفقر المنتشر في فلسطين.
|
