دبي-العربية.نت
في خطوة تصعيدية ضد المقدسات الإسلامية والمسّ بشخص النبي محمد (ص)ألقى متطرفون يهود عصر الجمعة رأس خنزير داخل مسجد حسن بك الكبير في مدينة يافا وقد كتب عليه اسم النبي الكريم، وألبس الكوفية الفلسطينية. ويتزامن هذا التدنيس مع إحياء المسلمين للذكرى 36 للاعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك وإحراقه في العام 1969 وقال عضو مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في يافا محمد أشقر إنه بعد صلاة عصر الجمعة عثر في الجهة الجنوبية من فناء المسجد على كوفية عربية وعندما فتحوها فوجئوا بوجود رأس خنزير وقد كتب على وجهه عبارة "النبي محمد" باللغة العبرية، كما علقت فيه "مسبحة".
وقالت مؤسسة الأقصى، حسب تقرير نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية الخميس 21-8-2005، إن "حالة من الغضب والاستنكار الشديد عمّت أهل يافا بعد هذا التصرف الشنيع الذي يمس مشاعر كل المسلمين، وفي ظل تصاعد وتواصل الهجوم العنصري من قبل متطرفين يهود على المسجد".
من جهته، حمّل قاضي القضاة رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في الأراضي الفلسطينية الشيخ تيسير التميمي حكومة آرييل شارون المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات، وقال في بيان صحافي أصدره تعقيبا على الحادث: "هؤلاء المتطرفون نموا وترعرعوا في حكومته، وعليها أن توقف هذه الأعمال الإرهابية، التي تمس مشاعر المسلمين، فهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها متطرفون يهود بالاعتداء على المقدسات الإسلامية، وعلى النبي محمد". وتابع التميمي: "يأتي هذا العمل الإجرامي بإلقاء رأس خنزير مكتوب عليه اسم النبي الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه، ليثبت الحقد والكره الدفينين اللذين يكنهما أبناء صهيون للعرب بعامة والمسلمين بخاصة، فهذا هو الإرهاب الحقيقي".
وقال موجها حديثه إلى الأمة العربية والإسلامية "ليس الأقصى فقط الذي في خطر وإنما جميع مساجدنا ومقدساتناس، مطالبا بضرورة عقد قمة عربية طارئة للدفاع عن الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين باعتبارها إرث الأمة وعنوان هويتها، وحذر من خطورة تهديدات الجماعات المتطرفة بتفجير الحرم القدسي". ومن جانبه، استنكر وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف سلامة جرائم المتطرفين اليهود، واصفا هذا العمل بـ "الإجرامي والجبان"، ورأى فيه امتدادا للأعمال الإجرامية التي تقوم بها العصابات الصهيونية.
|
