طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الأحد 23 رجب 1426هـ - 28 أغسطس 2005م

مي عز الدين تتحول إلى فتاة "مذبح" بعد أن كانت "رومانسية وغنية"

 

دبي - العربية.نت

تؤكد الفنانة المصرية الشابة أن صغر مساحة دورها في فيلم "بوحة" مع الفنان الكوميدي محمد سعد أمر لا يغضبها، موضحة أن الفيلم مصنوع بحرفية عالية علي الرغم من كل النقد الذي وجه إلي الفيلم‏، كما لا تخفي سعادتها في قطع تذاكر لجمهور الفيلم بالاشتراك مع سعد، وفي هذا الصدد تقول: "‏نكون سعداء ونحن نفعل ذلك وعن نفسي اعتدت على قطع التذاكر للجمهور منذ سنوات كانت بدايتها في فيلم (كلم ماما) وفي الحقيقة وجدت أن حضورنا للعرض يسعد الجمهور أكثر ويحمسه لمشاهدة الفيلم إلى جانب أن ردود أفعالهم تصبح جيدة في حالة وجودنا".

وتنفي مي في حديثها لمجلة "الأهرام العربي" المصرية غضبها من عدم وجود صورتها على الملصقات الإعلانية للفيلم "الأفيش" قائلة: كيف أغضب وأنسي كل المساعدات التي قدمها لي محمد سعد أثناء التصوير ولكل فريق العمل‏.. والأهم أن الفيلم له أفيشان وليس أفيشا واحدا‏,‏ ربما كان أكثر انتشارا هو الأفيش الذي كان عليه سعد بمفرده وهذا حقه فهو نجم العمل ويكفي أن الأفيش الثاني أفرد لي أنا والفنانة الجميلة لبلبة وبابا حسن حسني". ولا ترى مي التي اعتادت أن تؤدي أدوار الفتاة الرومانسية أي إجهاد في أداء شخصية الفتاة الشعبية: "لا توجد شخصية مجهدة مادمت أعمل على مذاكرتها جيدا وهناك إصرار لدي لتخرج بشكل جيد إلي جانب أنني لمست عليها أقصد أنني سبق وقدمت شخصيات تحمل تفاصيل شعبية وعلمت ردود الأفعال تجاهها من خلال الشخصية التي قدمتها مع الحاجة ثريا الفنانة فيفي عبده في مسلسل الحقيقة والسراب". وتضيف مي: "لكن هذه الشخصية في فيلم بوحة كانت شعبية في كل تفاصيلها وبشكل أكثر لذلك خفت منها ولكنني بما أنني كنت أحلم بتقديم مثل هذه الشخصية اجتهدت قدر المستطاع ونزلت إلى (المذبح) أبحث عن فتيات يتصرفن ويتعاملن بنفس الأسلوب ولن أذكر خرافات أنني عشت هناك أياما كما يقال ولكنني حرصت على التعامل لدقائق مع هؤلاء الفتيات مما ساعدني على رسم ملامح وشكل الشخصية بمساعدة الأستايلست الخاصة بي وهي داليا يوسف التي رسمت معي الشكل الخارجي للشخصية‏".‏‏من ناحية أخرى، أكدت مي أن عمليات تصوير الفيلم مرت بشكل هادئ نافية أن المخرج رامي إمام كان قد هدد بالانسحاب بسبب "ديكتاتورية" محمد سعد، "تصوير مشاهد العمل تمت بشكل هادئ ولم يحدث أن هدد رامي بالانسحاب من الفيلم وهذا الكلام غير حقيقي بالمرة رامي شخص هادئ الطباع ويعلم جيدا كيف يتعامل مع المحيطين به وكيف يقيم حوارا فعالا معهم ومناقشات جيدة وكل ما كان يحدث بين رامي ومحمد سعد لم يخرج عن المناقشات ولم يحدث أن رفض رامي أمرا من أجل الرفض أو يتمسك سعد بشيء من أجل التمسك بوجهة نظره‏".
وفيما إذا كان محمد سعد قد رقص بشكل أفضل منها في الفيلم، تضحك مي قائلة: "هذا الرأي يسعدني لأنني بالتأكيد سأفرح جدا لأنني أشارك ممثل يحمل أذنا موسيقية ويعرف كيف يتحرك بشكل جيد وسريع عندما يستمع للموسيقى ويشعر بها وهذا أمر يدفعني للعمل بشكل أفضل ومثلا أثناء التصوير وعندما كان سعد يقول الإيفيه كنت أحاول الاستماع جيدا إليه لكي أتصرف برد فعل صحيح يعلي الإيفيه لأن الإيفيه لن يظهر إذا كان رد فعلي سخيفا أي أنني لم أجتهد في الظهور في مواقف أو طرح إيفيهات ولكني أجتهد في البحث عن ردود أفعال جيدة".‏ ولا تخفي مي غضبها من تقديم أعمال لم تقدمها بشكل جيد: "أشعر بالغضب من تقديمي أعمال غير محسوبة ولم نعمل عليها بشكل محترف ولكن في النهاية أتمنى أن أقدم أعمالا جيدة ومختلفة في الفترة القادمة وأعتبر فيلم بوحة خطوة جديدة أشبه بترقية فنية لي بشكل يعيدني مرة ثانية للوجود في أفلام نجوم الصف الأول‏".
‏وعن أسباب انسحابها من فيلم "خصوصي" مع المغني محمد عطية، تقول: "انسحبت من الفيلم لأنه في نفس توقيت بدء تصوير فيلم بوحة، وكان لابد من أن أبدأ بروفات مسرحية جديدة وشعرت بأنني لن أنجح في الجمع بين الاثنين خاصة وأن المسرح مرهق جدا فكان لابد لي من التفرغ للعمل في المسرح إلى جانب أنني لم أشعر بالدور وبالتأكيد هنا شيحة البطلة التي تقوم بتصوير الدور حاليا ستقدمه أفضل مني إلى جانب أن خبر انسحابي من الفيلم بسبب اختلافي مع أسرة الفيلم علي الاستايلست غير صحيح لأنه لا يصح لأي نجم الانسحاب من عمل بمجرد أن أسرة الفيلم تتعامل مع استايلست آخر لأن النجم أكبر من ذلك لأن النجم الحقيقي يرفض‏,‏ ويقبل العمل من أجل الدور والتركيبة الجديدة للشخصية".‏

عودة للأعلى