طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الإثنين 08 شعبان 1426هـ - 12 سبتمبر 2005م

موت 5 فلسطينيين في بحر خان يونس بعد انسحاب اسرائيل من غزة

فلسطينيون فرحون بانسحاب الجيش الاسرائيلي من شواطئ غزة (رويترز)
فلسطينيون فرحون بانسحاب الجيش الاسرائيلي من شواطئ غزة (رويترز)
 

غزة، علي البطة - وكالات

قتل فلسطيني وجرح آخر بالرصاص الاثنين 12- 9- 2005 في منطقة رفح الحدودية بين مصر وقطاع غزة في ظروف لم تتضح بعد كما أكدت مصادر طبية وأمنية فلسطينية غير أن مسؤولا مصريا رفيع المستوى نفى بشكل قاطع أن يكون قد مات أي فلسطيني على يد قوات الأمن المصرية، ومن جهة أخرى لقي خمسة آخرون مصرعهم غرقا في البحر مقابل شاطئ خان يونس.

وفي التفاصيل، قال مصدر طبي إن الفلسطيني نافذ عدنان عطية (34 عاما) قتل لإصابته في الرأس, وجرح آخر في الفخذ عندما تعرضا لإطلاق نار في المنطقة الحدودية من رفح. وصرح المتحدث باسم الداخلية الفلسطينية "اننا نحقق في الحادث".
وقال توفيق أبو خوصة لوكالة فرانس برس "نؤكد أن أي محاولة اقتراب من السياج الحدودي تشكل خطورة عالية وفي ذات الوقت سيتم التعامل معها كمساس للأمن الوطني الفلسطيني".
وأكد شاهدان على الأقل أن الشرطة المصرية أطلقت النار في الهواء لتفريق الجموع الذين تدفقوا بالمئات إلى الحاجز الحدودي للعبور إلى الجانب المصري وبالعكس.
ونفى المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد "بشكل قاطع" أن تكون القوات المصرية أطلقت النار على فلسطينيين في منطقة الحدود بين مصر وقطاع غزة, ملمحا إلى إمكانية أن يكون القتيل والجريح أصيبا برصاصات طائشة أطلقها فلسطينيون.
وأضاف أنه "لا يمكن أن يكون حرس الحدود المصريون الذين سمحوا اليوم لثلاثة آلاف فلسطيني وفلسطينية بعبور الحدود من أجل لم شمل العائلات قد أطلقوا النار عند الحدود".
وتابع عواد "اليوم كانت هناك حالة فرح غامرة لشعب يحتفل بانتهاء 38 عاما من الاحتلال وكما هي العادات العربية في افراحنا يتم اطلاق النار في الهواء وكانت هناك سيارات يستقلها فلسطينيون تجوب الشوارع قرب الحدود وتطلق النار في الهواء, والمنطق يقول إنه إذا كان فلسطيني قتل وآخر أصيب فهذا نتيجة هذه الطلقات الطائشة".
وشاهد مراسل فرانس برس المئات من الاشخاص يعبرون الحائط الحدودي في الاتجاهين للقاء أقاربهم تحت إشراف حرس الحدود المصريين. ويقع الحائط ناحية مخيم يبنا الحدودي ويبلغ ارتفاعه متر ونصف المتر.
وتسلمت قوات الأمن المصرية المنطقة الحدودية صباح اليوم الاثنين بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من ممر صلاح الدين (فيلادلفيا).

على صعيد آخر، لقي خمسة فلسطينيين حتفهم غرقاً في بحر خان يونس بعد ساعات قليلة من وصولهم إليه لأول مرة منذ خمس سنوات لم تمس فيها أجسادهم مياه البحر الذي كان على موعدٍ مع الآلاف من الفلسطينيين المتعطشين للاستجمام فيه لإزالة ما حلمته أجسادهم من "أدران الاحتلال ومتاعبه وهمومه " بحسب تعبير بعضهم.
وذكر مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس الذي نقلت إليه جثث الغرقى أن خمسة شبان فلسطينيين وصلوا جثثاً هامدة ، فيما أربعة آخرون تم إنقاذهم ، وأضاف أن، علاء يوسف سويدان (19 عاماً)، و عصام القاضي (22 عاما)، وخلف البراهمة (22 عاماً)،وحجاج العقاد (15 عاماً) فيما لم مازالت هوية الخامس مجهولة .
وكان الآلاف من سكان محافظة خان يونس الـ(270 ألف نسمة) قد اخذوا سبيلهم من ساعات الصباح الباكر بعيد انكفاء آخر جندي من جنود الاحتلال عن أراضي المحافظة ، للوصول إلى شاطئ البحر الذي منعت قوات الاحتلال فلسطينيي المحافظة من الوصول إليه منذ انتفاضة الأقصى التي تصادف الذكرى الخامسة لاندلاعها بعد أيام .
ويقول أبو ماهر (65 عاما) الناس اندفعوا نحو البحر بلا وعي ، فلأول برهة من وصول خبر انكفاء الجيش عن أخصب أراضي المحافظة توجه الآلاف صوب الشاطئ الذي ظل ممنوعاً عليهم الوصول إليه ، وظل هو الأخر ممنوعاً عن رواده الذي اعتاد عليهم منذ عشرات السنين .
ولا يتوقع أبو ماهر أن يتوقف زحف سكان خان يونس نحو شاطئ البحر ، رغم موت هؤلاء الشبان دفعة واحدة ، فالبحر سيشهد تدفقاً بآلاف لا يأبهون بحادثة غرق اليوم الأول من أيام التحرير ، فللموضوع أبعاد نفسية لا يمكن إغفالها بعد كل سنوات المعاناة الطويلة، ويختم أبو ماهر بمثل ( شوق البحر غلب شوقي).

وكان مصدر عسكري إسرائيلي أفاد أن آخر جندي إسرائيلي غادر صباح اليوم قطاع غزة منهيا بذلك بشكل كامل 38 عاما من الاحتلال العسكري المباشر، وكان أول رد فعل للشارع الفلسطيني هو اقتحام ما تبقى من المستوطنات الإسرائيلية وإحراق المعابد اليهودية "الكنس" التي كانت المباني الوحيدة التي بقيت قائمة بعد أن أفتى حاخامون بحرمة تدميرها.
وعبر الكولونيل افيف كوشافي الذي يقود القوات الإسرائيلية في قطاع غزة معبر كيسوفيم عند الساعة 6.50 بالتوقيت المحلي (3.50 بتوقيت غرينتش) بينما أغلقت الجرافات الإسرائيلية المعبر بسواتر ترابية.
وقال البريجادير جنرال كوشافي بعد أن أغلق الجنود البوابة الحديدية عند معبر كيسوفيم الحدودي وهو الطريق الرئيسي إلى مستوطنات غزة السابقة "المهمة اكتملت. انتهى وجود إسرائيل الذي بدأ قبل 38 عاما".
ودخلت قوات الأمن الفلسطينية ليل الأحد الاثنين المستوطنات الإحدى والعشرين التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، وبعد استكمال الدخول إلى مستوطنات جنوب قطاع غزة وهي مجمع مستوطنات غوش قطيف وموراغ, تم رفع العلم الفلسطيني فوق المقر العام السابق للجيش الإسرائيلي في مستوطنة نيفيه ديكاليم, "العاصمة" السابقة للمستوطنات اليهودية في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابوخوصة إن المقر العام السابق للجيش الإسرائيلي في غزة سيصبح مقر قوات الأمن الفلسطينية في جنوب القطاع.

ولم تكد الدبابات الإسرائيلية تنهي انسحابها من مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة حتى دخلها عشرات الشبان الفلسطينيين الذين سرعان ما انقضوا على كل ما رأوه أمامهم يحطمونه ويحرقونه.
وتجاوز نحو ثلاثين شابا رجال الشرطة والأمن الفلسطينيين الذين لم يسعهم سوى إفساح الطريق أمامهم, ليدخلوا إلى كنيس المستوطنة احد الأبنية القليلة التي لم تهدم فيها.
واقتحم الشبان المبنى المستدير بأرضيته الرخامية والذي كان رئيس الوزراء ارييل شارون وضع لبنته الأولى. ولما كان الكنيس خاليا تماما, لم يجد الشبان أمامهم سوى زجاج النوافذ التي انقضوا عليها بالحجارة وقضبان الحديد.
وتنافس حاملو الأعلام على نصب راياتهم على شرفة الكنيس الذي اعتلته راية كتائب شهداء الأقصى الصفراء, وراية خضراء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم يرددون "الله أكبر, الله أكبر".
وفي حين حاول بعض رجال الشرطة منع الشبان من الدخول إلى الكنيس أو تحطيم الزجاج, انضم آخرون إليهم وراح بعضهم يلتقطون صورا وهم يحملون سلاحهم أمامه.
وانقض الشبان على لافتة المعبد الحديدية فوق المدخل, وقام بعضهم بضربها بأعقاب الاعلام أو بإقدامهم وباخمص بنادقهم حتى انقلعت ووقعت أرضا وسط هتافات الفرح. وأشعلت النار في نخلة كبيرة سعفها جاف فبانت كشمعة ضخمة تنير المكان. ووقف رجال شرطة يراقبون المشهد. وصاح فتى عاري الصدر "احرقوا كل شىء". وبخرطوم بلاستيكي مشتعل قام بإشعال كل ما يمكن إشعاله على حوافي الطريق وبين أنقاض المنازل المهدمة.
وأنشئت كفار داروم في 1970 وكان يسكنها نحو 500 مستوطن كانوا يعملون في زراعة الخضار وتعليبها. وقد تحولت صناديق الخضار الخشبية إلى كومة ضخمة مشتعلة. وتصاعدت السنة النار البرتقالية والدخان الأسود حول ما تبقى من مصنع تعليب الخضار.
ولا يرى محمد العديني (19 عاما) أي سبب لإبقاء المباني والمنشآت حتى بعد أن تسلمها الجانب الفلسطيني. ويقول "يجب أن نحرق كل شىء, هذا ليس شيئا مقارنة مع ما دمره الجنود الإسرائيليون. لقد عانينا منهم الأمرين".
ويقول حماد التلباني (19 عاما) الذي كان يرتدي قميصا يحمل صورة ياسر عرفات, بعد أن التقط أنفاسه من الركض "يجب أن نهدم كل شىء ونبني شيئا آخر للشعب الفلسطيني من مصانع ومدارس ومستشفيات ومساجد. بناء منازل للذين دمر الإسرائيليون منازلهم"، وكانت النيران تشتعل أيضا حول المدرسة التلمودية التي انقض عليها الشبان.
واقترب فتى في العاشرة من عمره من العشب الأخضر الداكن القريب من المدرسة يتحسسه بيده ويقتلع منه حفنة. وأمام المدرسة وقفت مجموعة من رجال الشرطة باللباس العسكري ثم عضو في حركة حماس لالتقاط صور. وعلى شرفة المدرسة كان فتى يحاول إشعال السقف البلاستيكي وشرطي يحاول منعه, في حين راح آخر يشجعه.
وتلقت قوات الأمن والشرطة أوامر بمنع المدنيين من دخول المستوطنات عدة أيام إلى أن يتم التحقق من خلوها من الألغام. لكن ذلك لم يكن ممكنا. وحاول بعض رجال الشرطة القيام بذلك عبر إطلاق عيارات تحذيرية في الهواء, لكن أحدا لم يلق لها بالا.
وهتف عضو في حركة حماس عبر مكبر للصوت "نهنىء الشعب الفلسطيني. إنها المرة الأولى التي يخرج الإسرائيليون فيها من أرضنا. تم هذا بفضل المقاومة المباركة. ماضون حتى تحرير القدس".

وفي حوار نشر بالتواكب مع اكتمال الانسحاب من غزة أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيشعل حربا أهلية, ولكنه تعهد بإنهاء "الفوضى في غزة" بحلول نهاية العام، وطالب بالسيطرة على معبر رفح لئلا يتحول قطاع غزة "سجنا كبيرا في الهواء الطلق".
وقال عباس في حوار مع مراسل الصحيفة الخاص لورينزوكريمونيزي الذي احتجزه الأحد الفائت مسلحون من كتائب شهداء الأقصى لثلاث ساعات في غزة, إن نزع سلاح حماس "سيجرنا فقط إلى حرب أهلية"، وأضاف أن "حماس أعلنت للمرة الأولى مشاركتها في الانتخابات العامة, وستصبح تاليا حزبا كبقية الأحزاب وفي هذه الحال لن يكون ثمة حاجة إلى السلاح".
ونفى المسؤول الفلسطيني امكان تأجيل الانتخابات المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل, مؤكدا أن "هذا التاريخ لن يمس".
من جهة أخرى, طالب عباس بالسيطرة على معبر رفح على الحدود مع مصر. وقال "إذا لم نتمكن من السيطرة عليه فان غزة ستظل سجنا كبيرا في الهواء الطلق". وعبر عن أسفه لاستمرار توسع الاستيطان في الضفة الغربية. وقال "بهذه الطريقة نعطل امكان ولادة دولة فلسطينية, وإذا حصل ذلك فان التطبيع في غزة يصبح مستحيلا وسنعود إلى دورة العنف والإرهاب".

وفي حديث في فجر اليوم قال عباس إن الانسحاب الإسرائيلي من غزة يمثل "يوم فرح" للفلسطينيين محذرا من تحويل القطاع إلى "سجن كبير", وعبر عن أمله في أن "تكتمل هذه الفرحة" بخروج القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية.
وقال مع مغادرة آخر الجنود الإسرائيليين القطاع "يجب أن نقول إن هذا اليوم هو يوم سعادة وفرح افتقده الشعب الفلسطيني قرنا من الزمن"، وأضاف للصحافيين في غزة "اليوم يخرج الاحتلال من جزء من الأراضي الفلسطينية. لا شك أنها خطوة هامة لكن تحتاج إلى الكثير سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية".
وأوضح "ما زال أمامنا الكثير ولكن هذا لا يقلل من النصر الذي نعيشه في هذه اللحظات ونحن نرى الجنود والدبابات المركبات المدرعة والسيارات الإسرائيلية تخرج من أرض الوطن ونشاهد العلم الإسرائيلي ينزل عن ساريته إلى الأبد ويحل محله العلم الفلسطيني". وأضاف "أن لهذا الشعب أن يفرح وأن يودع الأحزان والآلام والقهر الذي عاشه أجيالا وأجيالا ونقول للشهداء والأسرى هذه هي تضحياتكم".
وأكد عباس أن "الإسرائيليين خرجوا من قطاع غزة لكنهم لم ينهوا الاحتلال من خلال استمرار سيطرتهم على الأجواء والبحر والحدود والمطار والمعابر", مشددا على أن "معبر رفح والمعابر الأخرى تحتاج إلى حل حتى لا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير".
وتابع أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أتمت الآن انسحابها من قطاع غزة, نقول خروج قوات الاحتلال ولا نقول انسحابا لأن القضية لا زالت معلقة بالنسبة للمعابر والمطار والميناء وغيرها".
وأوضح أن "هذه الأمور تحتاج إلى بحث ومفاوضات إنما الجيش الإسرائيلي أكمل اليوم انسحابه بهدوء وهذا إن دل على شىء فهو يدل على الجهد الذي قامت به قوات الأمن الوطني الفلسطيني التي تمكنت من أن تحمي هذا الانسحاب وأن تتيح له هذا الخروج بهدوء وبسلام".
وقال "نقول للشعب الفلسطيني إنه يوم سعيد, انه يوم تاريخي, يوم فرح يفرح به الشعب الفلسطيني لأننا منذ فترة طويلة لم نر الفرح. كنا نعيش آلام الاحتلال والقمع والقهر والقتل والجرف, والآن لأول مرة نعيش فرحة".
وعبر عن أمله في أن "تكتمل هذه الفرحة بخروج القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية ومن القدس حتى نبني دولتنا الفلسطينية المستقلة وتحل مشكلات المستوطنات واللاجئين ويعود الأسرى إلى أهلهم".
وأوضح "أمامنا الآن الجهاد الأكبر وهو البناء, بناء الاقتصاد وبناء المنشآت في قطاع غزة وإعادة اعمار هذا البلد وفي نفس الوقت أمامنا مهمات صعبة سياسية تتعلق بالضفة الغربية".
وأشار إلى أن "خطوتنا التالية هي معركة البناء ثم المفاوضات السياسية ثم تطبيق خارطة الطريق وربط الضفة الغربية بغزة. نرفض أن تكون غزة سجنا كبير ثم نرفض أن تكون منفصلة عن الضفة الغربية كما نرفض أن يبقى الاستيطان في الضفة الغربية وأن تبقى القدس مهودة".
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابوخوصة أن القوات الفلسطينية استكملت السيطرة ليل الأحد الاثنين على مستوطنات الجنوب وهي تجمع غوش قطيف وموراغ.
وردا على سؤال حول موضوع الكنس اليهودية التي قررت الحكومة الإسرائيلية إبقاءها في المستوطنات, قال عباس إن "الجيش الإسرائيلي لم يترك كنسا وإنما مباني شبه مدمرة بعد أن أزالوا عنها كل معالم الدين والقدسية".
وأوضح "نحن مؤمنون ومسلمون ونعرف حرمة الأماكن الدينية إلا أن هؤلاء تركوا هذه الأبنية ولم يعد الآن بالتالي لها حرمة وقدسية ومصيرها سيكون كباقي الأبنية التي خلفها الإسرائيليون وراءهم شبه مدمرة".
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق ابوخوصة أعلن مساء الأحد أن السلطة الفلسطينية قررت هدم المعابد اليهودية التي تركت في قطاع غزة يوم الاثنين, بعد اكتمال انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وقال إن "قوات الأمن الفلسطينية استكملت السيطرة على المستوطنات في جنوب قطاع غزة بالكامل وهي مجمع مستوطنات غوش قطيف وموراغ"، وأشار إلى أن قوات الأمن الوطني دخلت أيضا مستوطنة ايلي سيناي ودوغيت شمال القطاع.

عودة للأعلى