بيروت-القدس-اف ب
في تطور جديد لمهمة القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري، قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في تصريحات نشرتها الصحف الاثنين 3-10-2005 ان مهمة لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي ديتليف ميليس حول اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ستواصل مهمتها حتى 15 كانون الاول/ديسمبر.
وقال السنيورة خصوصا لصحيفة "المستقبل" التي تملكها عائلة الحريري ان القاضي ديتليف ميليس "سوف يتخذ كل الخطوات لكي تستمر مهمته حتى 15 كانون الأول المقبل".
وادلى السنيورة بهذا التصريح بعد لقائه مع ميليس كما افادت الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية مطلعة قولها ان ميليس سوف يصدر تقريره في موعده المحدد ليكون بعهدة المسؤولين اللبنانيين في 21 اكتوبر/تشرين الأول "الا انه وخلافا لما كان مقررا سابقا لن يعلن انتهاء عمله ولجنة التحقيق في لبنان".
وأشارت المصادر نفسها للصحيفة إلى ان "قرار ميليس استنفاد المهلة التي يمنحها القرار 1595, بعد إصدار تقريره, يُبقي رقابة لجنة التحقيق الدولية على الإجراءات القضائية والتحركات السياسية اللبنانية من جهة وعلى مدى تجاوب سوريا مع الطلبات التي يمكن ان توجه اليها من التحقيق اللبناني".
وكانت اللجنة التي انشأها مجلس الامن الدولي بدأت عملها في لبنان في منتصف يونيو/حزيران وتوجهت الى سوريا مرتين حيث استجوبت ضباطا سوريين كانوا متواجدين في لبنان عند وقوع الاعتداء على الحريري في 14 شباط/فبراير, بصفة "شهود", وكذلك وزير الداخلية الحالي والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان غازي كنعان.
وقد غادر هؤلاء المسؤولون السوريون لبنان مع الانسحاب السوري في نهاية ابريل/نيسان.
وفي بيروت اتاح تحقيق اللجنة توقيف اربعة مسؤولين سابقين عن الاجهزة الامنية اللبنانية كانوا يشكلون نواة النظام الامني الذي اقامته سوريا في لبنان.
واعلن السنيورة ايضا ان ميليس سيغادر بيروت اليوم الاثنين ليعود اليها في 11 اكتوبر/تشرين الاول. وحسب صحيفة "المستقبل" فان ميليس سيتوجه اولا الى باريس للقاء عائلة الحريري خصوصا ثم الى فيينا.
وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية الاثنين، ان سورية ستبدي "معارضة قوية" لفكرة تشكيل محكمة دولية للنظر في اغتيال الحريري. وقالت مصادر مطلعة للصحيفة ان سورية "تعارض تشكيل محكمة دولية وهي تفضل محكمة سورية - لبنانية أو محكمة عربية في حال كانت هناك أية ضرورة لذلك".
|
 |
واشنطن استشارت اسرائيل بشان تغيير النظام السوري وفي الشأن السوري أيضا، افادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الاثنين استنادا لمصادر حكومية ان الولايات المتحدة استشارت مسؤولين اسرائيليين بشأن تغيير محتمل للنظام السوري واستبدال الرئيس بشار الاسد.
وقالت الصحيفة ان مسؤولين اميركيين ابدوا خلال "محادثات" اجروها مع نظرائهم الاسرائيليين, اهتمامهم بتوقعات الدولة العبرية بشأن استبدال محتمل للرئيس بشار الاسد بشكل يحفظ استقرار سوريا.
واكدت "هآرتس" ان المسؤولين الاميركيين استخلصوا من اتصالاتهم ان اسرائيل تفضل بقاء بشار الاسد رئيسا "ضعيفا" بدلا من تغيير النظام.
واضافت الصحيفة ان المسؤولين الاسرائيليين لتبرير تكهناتهم توقعوا ان تكون نتائج عمل لجنة التحقيق التي شكلتها الامم المتحدة حول اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري "محرجة جدا" بالنسبة للرئيس السوري.
|
