رايس: أسعد بترشيحي لخلافة بوش في رئاسة أمريكا ولكنني لا أنوي ذلك
استطلاعات الرأي تضعها على رأس الجمهوريين المؤهلين لمنافسة هيلاري
اكدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد 16-10-2005م انها لا ترغب ابدا بترشيح نفسها لمنصب رئاسة الولايات المتحدة, في حين ان بعض الجمهوريين يعتبرونها منافسة محتملة لهيلاري كلينتون في الانتخابات المقبلة.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة "فوكس" الاميركية اثناء زيارتها للندن "بالطبع اشعر بالاطراء حين يطرح احدهم فكرة ترشحي".. لكن هذه المستشارة المقربة جدا من الرئيس الحالي اوضحت انها لا تطمح ابدا الى خلافة جورج بوش، وقالت "لم اترشح يوما لاي منصب ولم ارغب يوما في ذلك, حتى انني لم اشارك في المنافسة على منصب ممثل الفصل المدرسي".
وعبرت وزيرة الخارجية عن ثقتها بان حزبها لن يجد صعوبة في اختيار مرشح ممتاز للعام 2008 عند انتهاء الولاية الرئاسية الثانية لجورج بوش، واوضحت "انني واثقة من وجود مرشحين ممتازين للانتخابات الرئاسية في حزبنا وانا اتطلع الى التعرف اليهم وتقديم دعمي لهم".
لكن على الرغم من تصريحاتها المتكررة حول عدم رغبتها في الترشح لمنصب الرئاسة, فان استطلاعات الراي اظهرت مؤخرا انها تتصدر لائحة المرشحين الجمهوريين وقد قامت العديد من مواقع الانترنت بالترويج لترشيحها للبيت الابيض.
واضافت "اعرف ما هو دوري وكوني وزيرة خارجية يتطلب مني عملا كثيرا".
ورايس التي تعشق كرة القدم قالت على سبيل المزاح انها لا تمانع استلامها منصب رئيسة رابطة كرة القدم الوطنية، واضافت "وان لم يكن ذلك, ساعود للتعليم في جامعة ستانفورد" في كاليفورنيا كما كانت الحال في السابق قبل ان تلتحق بفريق جورج بوش.