طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 15 رمضان 1426هـ - 18 أكتوبر 2005م

محام جزائري يتوقع أن ينتهي مصير صدام حسين بالجنون أو الإعدام

صدام.. ستوجه له تهمة قتل 143 شيعيا من قرية الدجيل
صدام.. ستوجه له تهمة قتل 143 شيعيا من قرية الدجيل
 

الجزائر- رمضان بلعمري، نيقوسيا-اف ب

طالب المحامي الجزائري السابق عمار بن تومي عضو هيئة ما كان يعرف باسم "هيئة الدفاع عن صدام حسين" بالسماح لملاحظين قانونيين وأطباء في الصحة العقلية لحضور محاكمة للرئيس العراقي المخلوع الأربعاء المقبل محذرا من خطر تخدير صدام أو إعطائه أدوية تفقده وعيه خلال المحاكمة بالقدر الذي يجعله يدلي بتصريحات تدينه؛ حيث قال إنه لاحظ بن تومي تغيرا في صحته البدنية باتجاه الأسوأ من خلا ل المحاكمة الأولى.

وكشف المحامي بن تومي في تصريحات لـ"العربية نت" أنه يتواصل مع محامي عراقي يقيم في بغداد دأب على لقائه في أوروبا رفقة المحامي الشهير جاك فيرجيس بشكل سري كلما سمحت الظروف للمحامي العراقي.
وأكد بن تومي في السياق ذاته أنه يتوقع صدور حكم بالإعدام في حق الرئيس المخلوع صدام حسين بعد سلسلة من المحاكمات كون محاكمة الأربعاء ليست الأخيرة، وتأتي توقعات بن تومي في ظل الاتهامات الموجهة له والتي أخذت طابع جرائم القتل في إطار القانون العام وليس باعتباره أسير حرب له حقوقه التي يضمنها القانون الدولي، ويشير المحامي بن تومي إلى الحكومة العراقية الأولى في عهد الحاكم الأمريكي"بول بريمر" أعادت عقوبة الإعدام إلى القانون العراقي بهدف تنفيذه في صدام تحديدا، ويرى المحامي الجزائري أن الرئيس المخلوع بحكم موقعه السابق فإنه يحوز على معلومات خطيرة ومهمة عن رؤساء دول عربية وأجنبية الأمر الذي يحيل إلى استهدافه ومحاولة تصفيته في أسرع وقت رغم صعوبة اتخاذ القرار في الظروف الدولية الراهنة التي تتميز برفض دولي للسياسة الأمريكية في العراق القائمة على خرق القانون الدولي. وبشأن قرار ابنة صدام، رغدة، تفويض المحامي العراقي خليل الدليمي ورفض باقي المحامين الذين كانوا منضوين في إطار هيئة دفاع مقرها بعمان، اعترف عمار بن تومي أن الهيئة حُلت بسبب المصاريف في الوقت الذي أوضح أن انسحابه شخصيا جاء انصياعا لموقف اتحاد المحامين العرب الذي اجتمع بالقاهرة ورفض المحاكمة من أصلها، وقد أصدرت الأمانة العامة بيانا أوضحت فيه الموقف "كون الحرب على العراق ظالمة وباطلة ومعاكسة للقانون الدولي".
وشدّد عمار بن تومي أن "دفاعه عن الرئيس العراقي المطاح به ليس دفاعا عن شخص صدام الذي ارتكب جرائم في حق شعبه وإنما هو دفاع ينطلق من مبدأ" يأخذ من القانون الدولي سنده؛ إذ كيف يعقل أن يحاكم من طرف محكمة عراقية وهو مسجون في سجن أمريكي ولا يسمح للقضاة المكلفين بمحاكمته من لقائه ما لم يتحصلوا على إذن بذلك من المخابرات الأمريكية.
من جهة أخرى، دعا حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل في العراق في بيان على الانترنت العراقيين إلى "تحية" الرئيس المخلوع صدام حسين بوابل من القذائف على القوات الأمريكية والجيش العراقي لدى مثوله أمام المحكمة غدا الأربعاء.
وقال البيان "حيوا القائد عند ظهوره العلني في المحاكمة بطلقات التقتيل وقذائف الموت تنطلق لأهدافها المشروعة وتنال من جند المحتل ومعداته وآلياته وقواعده, وتنال من قطعان جيش وأمن السلطة العميلة ورموزها وشخوصها الخونة الساقطين".
ويمثل صدام حسين وسبعة من معاونيه أمام المحكمة العراقية الخاصة في مكان لم يتم تحديده ويحاكمون بتهمة قتل 143 من سكان قرية الدجيل الشيعية شمال بغداد.
وأكد البيان أن "انعقاد (المحاكمة) غير المشروعة يفتح صفحة جهادية متميزة في فعل المقاومة العراقية المسلحة"، مضيفا أنه "لن يكون هناك من مكسب سياسي وأمني للاحتلال وسلطته العميلة بإجراء المحاكمة أبدا".

عودة للأعلى