بغداد- وكالات
اعلنت مصادر امنية عراقية ان مسلحين مجهولين خطفوا مساء الخميس 20- 10- 2005 المحامي سعدون عنتر الجنابي الذي يتولى الدفاع عن احد معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المعتقل معه.
وكانت المصادر الامنية اعلنت في وقت سابق ان الجنابي من فريق الدفاع عن صدام. وقالت مصادر في وزارة الداخلية ان "مسلحين يستقلون سيارتين من طراز نيسان اقتحموا مكتب الجنابي الواقع في شارع عدن في منطقة الشعب, شمال بغداد, الساعة 20,20 (17,20 بتوقيت غرينتش ) مساء اليوم واقتادوه الى جهة مجهولة".
واوضحت المصادر ان "الجنابي هو محامي عواد حمد البندر الذي يحاكم مع صدام". وليس من مكتب خليل الدليمي, محامي الدفاع عن صدام.
|
على صعيد آخر، ادان امين عام الجامعة العربية عمرو موسى الخميس في بغداد "كل من يحارب العراقيين الابرياء" مؤكدا في الوقت ذاته انه "لا بد من حل سياسي يشمل الجميع".
وقال موسى للصحافيين في ختام لقائه زعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد البرلمانية عبد العزيز الحكيم "اننا ضد كل من يحارب العراقيين وكل من يتعرض للعراقيين الابرياء. وهذا امر طبيعي". واضاف "نفهم ان كل هذه الامور لا بد ان تحل بطرق سياسية تشمل الجميع".
ومن جهته, قال الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق "لا مجال لامكانية الحوار مع المجموعات الارهابية التي تقتل المواطنين. فهؤلاء لا يمكن التوافق معهم".
ووجه الحكيم انتقادات لاذعة الى الجامعة العربية مبديا "عتبا شديدا على الجامعة لان موقفها وحضورها الى بغداد كان متاخرا". واضاف الحكيم ان "الجامعة لم تتخذ مواقف واضحة من المجموعات الارهابية والصدامية التي دمرت وذبحت العراقيين".
وراى ان "بياناتها لا تدين المجرمين وخصوصا المجرم الارهابي الزرقاوي الذي يقتل العراقيين كما انها لم تستنكر امثال هذه المجموعات".
ووصل موسى اليوم الخميس الى بغداد للتحضير "لحوار وطني" في اول زيارة يقوم بها الى العراق منذ سقوط نظام صدام حسين وسط اجراءات حماية مشددة خوفا من حدوث اعتداء.
وبحث موسى مع رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني "ضرورة عقد مؤتمر وطني شامل بمشاركة مختلف القوى السياسية للتباحث في سبل تجاوز الازمة الحالية واهمية الدور العربي في مساعدة العراقيين على تحقيق ذلك".
وخلال زيارته التي تستغرق ثلاثة ايام, سيلتقي موسى الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري وممثلي الهيئات الدينية العراقية, كما علم لدى الجامعة.
وبعد سنتين من الغياب عن الملف العراقي, قررت اللجنة الوزارية العربية مطلع الشهر الحالي ايفاد موسى سريعا الى العراق بهدف التحضير لمؤتمر "مصالحة وطنية" برعاية الدول العربية. وتأتي الزيارة في ظل تحذيرات اطلقتها دول عربية من مخاطر تقسيم العراق بين السنة والشيعة والاكراد.
|
على صعيد آخر، قال مستشار الامن القومي موفق الربيعي الخميس ان قوات الامن العراقية اعتقلت ابن أخ غير شقيق للرئيس المخلوع صدام حسين في مدينة تكريت الشمالية للاشتباه في قيامه بتمويل مسلحين.
وقال الربيعي لرويترز انه تم اعتقال ياسر سبعاوي امس الاربعاء فيما احتج سكان تكريت مسقط رأس صدام على بدء محاكمة الرئيس المخلوع بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وقال الربيعي ان ياسر سبعاوي شوهد وهو يوزع اموالا للتحريض على العنف. وقال الربيعي لقناة تلفزيون العربية انه يشتبه في ان سبعاوي يقدم اموالا الى المسلحين العرب السنة الذين يشنون سلسلة هجمات دامية تستهدف المدنيين وحكومة بغداد المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال الربيعي ان سبعاوي أحد الاشخاص الذين يمولون الارهاب ويعتقد ان هناك ادلة قوية على انه أحد القنوات التي تجلب اموالا تستخدم في تمويل العمليات الارهابية في شمال وشمال شرق البلاد.
وسبعاوي أحد ابناء الاخ غير الشقيق لصدام ومستشار الرئيس الاسبق سبعاوي ابراهيم حسن التكريتي.
وتحدى صدام القضاة أمس الاربعاء في اليوم الاول من محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية عندما رفض ذكر اسمه ورفض الاعتراف بشرعية المحكمة التي شكلت تحت الاحتلال.
ونزل نحو 100 شخص الى الشارع امس الاربعاء وهم يرددون عبارات مؤيدة لصدام الذي قدم للمحاكمة في بغداد والذي مازال يتمتع بتأييد بين بعض العرب السنة الذين استفادوا من حكمه.
وفي سبتمبر ايلول قضت محكمة عراقية بتوقيع عقوبة السجن على ابن اخر من ابناء سبعاوي وهو أيمن بالسجن مدى الحياة بتهمة تمويل مسلحين وحيازة قنابل.
ويقول مسؤولون عراقيون ان سبعاوي اعتقل في سوريا في وقت سابق من العام. واستجوبته محكمة عراقية خاصة بدأت محاكمة القيادة العراقية المخلوعة امس الاربعاء فيما يتعلق بجرائم ارتكبت ضد الشيعة والاكراد.
وجمدت الولايات المتحدة ارصدة ستة من ابناء اخوة صدام واتهمتهم بتمويل مسلحين بينهم بعثيون سابقون ومؤيدون لصدام يريدون الاطاحة بالحكومة العراقية التي يقودها الشيعة والاكراد.
|
